اخبار طب وصحة

دراسة صادمة تربط بين صحة الأنف والإصابة بالزهايمر

نعرض لكم متابعي موقعنا الكرام هذا الخبر بعنوان :
دراسة صادمة تربط بين صحة الأنف والإصابة بالزهايمر
والذي نشر في موقعنا بتاريخ 2024-06-07 22:37:07 . والان الى التفاصيل.

تشير الأبحاث الحديثة إلى وجود صلة محتملة بين نتف الأنف وزيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر. في حين أن هذا قد يبدو مفاجئًا ويصعب تصديقه، فإن فهم الآليات الأساسية والتفسير العلمي وراء ذلك يمكن أن يوفر نظرة ثاقبة حول كيفية تأثير هذه العادة على الأشخاص. سيء لصحة الدماغ، وفقا لتقرير صحيفة تايمز أوف إنديا.

أولاً، يجب أن نفهم طبيعة ودور الغشاء المخاطي للأنف، وهو الحاجز الدموي داخل تجويف الأنف، المبطن بغشاء مخاطي يعمل كخط دفاع أول ضد مسببات الأمراض المختلفة، وإمكانية العبث به أو نخره. يزيد التهاب الأنف من خطر الإصابة بمرض الزهايمر بسبب ارتباطه المحتمل بالكلاميديا ​​الرئوية وتلف الأنف. الغشاء المخاطي للأنف.

ويوضح التقرير أن نخر الأنف قد يؤدي إلى تلف هذه البطانة المخاطية، مما يسهل دخول البكتيريا الضارة ومسببات الأمراض الأخرى إلى مجرى الدم. وهذا مثير للقلق بشكل خاص فيما يتعلق ببكتيريا معينة، وهي الكلاميديا ​​الرئوية، والتي تم العثور عليها في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر.

إنه حاجز يحمي الدماغ من المواد الضارة المحتملة في الدم. ومع ذلك، بمجرد تعرض الأغشية المخاطية للأنف للخطر، يصبح من الأسهل على مسببات الأمراض تجاوز هذا الحاجز في الدماغ. أظهرت الدراسات أن الكلاميديا ​​يمكن أن تنقل الالتهاب الرئوي من تجويف الأنف إلى الدماغ، حيث قد تؤدي إلى استجابة التهابية.

يعد الالتهاب المزمن عاملاً رئيسياً في تطور مرض الزهايمر. عندما تدخل بكتيريا مثل الكلاميديا ​​الرئوية إلى الدماغ، يمكنها تنشيط جهاز المناعة، مما يؤدي إلى استجابة التهابية. تتضمن هذه الاستجابة إطلاق السيتوكينات وغيرها من الوسائط الالتهابية، والتي يمكن أن تلحق الضرر بخلايا الدماغ. في تكوين كل من “لويحات الأميلويد”، وهي كتل من شظايا البروتين التي تتراكم بين الخلايا العصبية مما يؤدي إلى تعطيل وظيفة الخلية، والتشابكات الليفية العصبية، وهي ألياف ملتوية تتراكم داخل الخلايا العصبية، مما يؤدي إلى موت الخلايا، وكلاهما والتي تعتبر ميزات. سمة من مرض الزهايمر.

إن الوجود المستمر للبكتيريا في الدماغ يمكن أن يسبب حالة التهابية مزمنة، وهذا الالتهاب يسرع عمليات التنكس العصبي، مما يؤدي في النهاية إلى التدهور المعرفي وظهور الأعراض المرتبطة بمرض الزهايمر.

في حين أن الأدلة المباشرة التي تربط بين نخر الأنف ومرض الزهايمر لدى البشر لا تزال محدودة، فإن الدراسات التي أجريت على الحيوانات تقدم نتائج مهمة. على سبيل المثال، أظهرت دراسة أجريت على الفئران أن عدوى الأنف بالكلاميديا ​​الرئوية أدت إلى تكوين لويحات الأميلويد في الدماغ. وهذا يدعم الفرضية القائلة بأن مسببات الأمراض التي تدخل الدماغ عبر الأنف يمكن أن تساهم في مرض الزهايمر.

علاوة على ذلك، حددت الدراسات الوبائية وجود علاقة بين التهاب الجيوب الأنفية المزمن وزيادة خطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي، حيث يمكن أن يؤدي التهاب الجيوب الأنفية المزمن إلى إتلاف الغشاء المخاطي للأنف وتسهيل دخول مسببات الأمراض إلى الدماغ، مما يدعم العلاقة المحتملة بين الصحة. الأنف ومرض الزهايمر.

إن فهم العلاقة المحتملة بين نخر الأنف ومرض الزهايمر يؤكد على أهمية الحفاظ على صحة الأنف. وفيما يلي بعض التدابير الوقائية:

تثبيط هذه العادة، وخاصة عند الأطفال، لمنع تلف الغشاء المخاطي للأنف.

إن غسل اليدين بانتظام وتجنب لمس الوجه يمكن أن يقلل من خطر دخول مسببات الأمراض إلى تجويف الأنف.

علاج التهاب الجيوب الأنفية والتهابات الأنف الأخرى بسرعة يمكن أن يمنع الالتهاب المزمن وتلف الغشاء المخاطي.

يمكن لجهاز المناعة القوي مكافحة العدوى بشكل أفضل، مما يقلل من احتمالية الالتهاب المزمن.

ملاحظة: هذا الخبر
دراسة صادمة تربط بين صحة الأنف والإصابة بالزهايمر
نشر أولاً على موقع ( اليوم السابع ) ولا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال.
يمكنك الإطلاع على تفاصيل الخبر كما ورد من (مصدر الخبر)

 

 

معلومات عن :
دراسة صادمة تربط بين صحة الأنف والإصابة بالزهايمر

عرضنا لكم اعلاه تفاصيل ومعلومات عن خبر
دراسة صادمة تربط بين صحة الأنف والإصابة بالزهايمر
. نأمل أن نكون قد تمكنا من إمدادك بكل التفاصيل والمعلومات عن هذا الخبر الذي نشر في موقعنا في قسم اخبار طب وصحة.

ومن الجدير بالذكر بأن فريق التحرير قام بنقل الخبر وربما قام بالتعديل عليه أو الاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة تطورات هذا الخبر من المصدر.

مقالات ذات صلة

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!