خورنة مار ماري الجديدة للكلدان في مسيساكا بكندا تشتري مجمّعاً كنسياً

 

بنعمة الرب يسوع المسيح له المجد، وبركة المدبر الرسولي سيادة المطران فرنسيس قلابات والدعم اللوجستي لراعي الأبرشية السابق، سيادة المطران عمانوئيل شليطا، وبجهود متظافرة لمجموعة من الخبراء وجماعة الخدمة والأب نياز توما، قامت رعية مار ماري والتي هي احدث رعية من بين رعيات أبرشية مار أدي للكلدان في كندا بشراء مجمع كنسي متكامل في قلب مدينة مسيساكا الحيوية، يضم قاعة رئيسة للصلاة وقاعات اخرى للقاءات وصفوفاً وداراً لرعاية الأطفال مجهزة بأحدث الاثاث والوسائل السمعية والبصرية.

تم شراء المجمع من الأخوة الخمسينيين الذين وقفوا موقفاً مسيحياً مشرفاً دعماً لشهادة الإيمان التي تقدمها كنيسة المشرق سواءً داخل العراق او في بلدان الانتشار، وسيتم استلام البناية بداية الشهر الاول من العام القادم في عيدي عماذ الرب والدنح.

تعود فكرة تأسيس رعية في مدينة مسيساكا الى مطلع عام ٢٠٠٥ بل ربما الى ما قبل ذلك وفي العام ٢٠١٠ تمت محاولة تعيين كاهن للمدينة وذلك نتيجة العدد المتزايد للرعايا الكلدان انذاك في المدينة، لكن الخطوة لم تتحقق لأسباب معينة، وفي عام ٢٠١٢ تم الاحتفال بالقداس الالهي عدداً قليلاً من المرات من قبل مثلث الرحمات المطران حنا زورا بحضوره الطيب مع كهنة الابرشية القريبين جغرافياً لكن الامر لم يستمر، وفي عام ٢٠١٦ وجّه سيادة المطران عمانوئيل شليطا، ابان فترة رعايته لأبرشية مار أدي للكلدان في كندا بتأسيس إرسالية للكلدان في مدينة مسيساكا، حيث أصبحت تسكن قرابة ٧٠٠ عائلة كلدانية، هناك توثيق لاربعمائة منهم، ونتيجة للمسافات المتباعدة فإن العديد منهم لم يكن بمقدورهم الاشتراك في الليتورجيا الكلدانية ايام الاحاد والأعياد.

تم وضع الإرسالية الجديدة تحت شفاعة مار ماري رسول المشرق، تيمناً بهذا الرسول الذي بنى أول كنيسة في ارض الرافدين قرابة العام ٨٠ في منطقة كوخي، وقد أقيم القداس الأول رسمياً يوم الأحد الموافق ٤ كانون الأول، ديسمبر ٢٠١٦ وأعلن فيه سيادة راعي الأبرشية تأسيس الارسالية قائلاً في نهاية القداس، إن ما شاهده من حضور وتنظيم وجماعة خدمة يدفعه للقول بأن هذه الإرسالية ستصبح خورنة في وقت قياسي. وبالفعل فقد قرر سيادة المطران عمانوئيل شليطا بعد ستة أشهر فقط رفع مستوى الإرسالية الى صفة الخورنة، مباركاً أية خطوة باتجاه شراء عقار وموطئ قدم في مدينة مسيساكا الحيوية التي تشهد متغيرات متسارعة.

يتم الاحتفال بالقداس الالهي مساء كل يوم أحد في كنيسة الأخوة الصينيين الكاثوليك الذين قدموا دعماً معنوياً رائعاً خصوصاً وهم كصينيين يعرفون قيمة الشهادة للايمان وسط الاضطهاد، ويجري في عين الوقت التعاون مع كنائس لاتينية اخرى، وقد تمت إضافة قداس آخر في انتصاف النهار يتم الاحتفال به في قاعة مدرسة القديس فرانسس اكزايفر الكاثوليكية المجاورة تماماً لكنيسة إخوتنا الصينيين. يقام القداسان بتوظيف اللغات الكلدانية والعربية والانكليزية الثلاث، مما يمثل تحدياً يصعب التعامل معه في العديد من الأحيان، حتى بوجود شاشة تعرض النصوص مترجمة سطراً بسطر ويشمل هذا قراءات كلمة الله أيضاً، لكن شراء المجمع الكنسي سيوفر فرصة الاحتفال بثلاثة او حتى اربعة قداديس يكون كلاً منها بلغة واحدة وذلك خدمة لجميع الرعايا.

يأتي شراء هذا المركز بعد مدة قصيرة لشراء بناية مجمع كنسي اخر لرعية مار بولس في فانكوفر مما يمثل نفحة رجاء لرعايانا في كندا المنتشرين في ثاني اكبر بلد في العالم مساحة ويخدمهم الان ٨ كهنة فقط، وبوجود اربع خورنات فقط من أصل عشرة خورنات وارساليتين، لها بنايات كنائس تملكها وهناك خورنتان تملك عقارات صغيرة وارضاً لمشروع كنيسة مستقبلي. ويعتبر شراء المجمّعين في المدينتين المذكورتين خطوة جبارة وذلك بسبب الاسعار الخيالية والمتزايدة التي وصلتها العقارات في المدينتين المذكورتين.
الشكر لله على فيض نعمه وعطاياه لرعية مار ماري في مسيساكا ومار بولس في فانكوفر ولعموم أبرشية مار أدي في كندا.

 

 

الخبر نقلا عن موقع البطريركية الكلدانية

 

شاهد أيضاً

رياضة روحية لكهنة الكنيسة الكلدانية في الدول الاسكندنافية بمناسبة اعياد الميلاد المجيدة

أقام كهنة الكنيسة الكلدانية في الدول الإسكندنافية رياضة روحية بمناسبة أعياد الميلاد المجيد للفترة  من …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن