خدمات الكنيسة في قرى أبرشية العمادية للعوائل النازحية

كما كنا قد ذكرنا في خبر سابق عن خدمات الكنيسة لأحبتنا النازحين في قرى أبرشية العمادية، بأنه سننشر تقارير مصورة تباعا، حول ما قدمته الكنيسة بفرح ومحبة وبدعم من مؤسسات كنسية وخورنات صديقة. وذلك من أجل توضيح دور الكنيسة في العراق والأقليم تجاه النازحين مسيحيين وغيرهم، فالكنيسة منذ البداية عملت بهدوء وخفية. واخذت على عاتقها مسؤلية كبيرة وثقيلة، ولولى دعم كنائس الغرب والمحسنين وذوي الإرادة الطيبة، فالكل كان يعلم ماذا كان الوضع، وقد كان من الصعب تصوره أيضا. كثير من المؤسسات عملت بهدوء ومن دون بيوقراطية وأعلان، فلم تريد أن تضيع الوقت والناس هم مفترشين الأرض ولا شيء معهم إلا أيمانهم بربهم يسوع المسيح وبمحبة الله والكنيسة. ولكن لاحضنا أنه هناك اشخاص في بعض الدول الأوربية، لا عمل لهم وشغل سوى أن يلتقطوا خبرا هنا وهناك حول عائلة تعاني، ويبدأو يكتبوا: "أين الكنيسة؟ أو ماذا تعمل الكنيسة؟. والمبكي المضحك أن اقارب هؤلاء الأشخاص هم من النازحين والكنيسة منذ البداية تدفع ايجارها وتساعدها شهريا بمواد غدائية وكل حاجات الحياة. وهكذا أشخاص لم يتبرعوا يوما بيورو او دولار واحد. وسؤال نطرحه: كيف استطاعوا هؤلاء الناس لمدة سنة وثمانية أشهر أن يعيشوا لو لم يتلقوا المساعدات؟ ونذكرها للتاريخ 95 بالمئة من المساعدات تأني من كنائس ومسيحيين من الغرب.
والكلام هنا عن قرى العمادية: أستقبلنا مئات العوائل مسيحيين ويزيديين ومسلمين، والمسيحيين من مختلف الكنائس والمناطق، من بطنايا وتلسقف وتلكيف وقرقوش وبرطلة وبعشيقة ومن مدينة الموصل، ولم تفرق الكنيسة وقدمت وساعدت الجميع، لم تقل هذا سرياني أو كلداني أو يزيدي أو مسلم وقد رافقت الأب سمير الخوري في كثير من الزيارت، وبعد اشهر كان يقول لي لحد الأن لا أعلم من هو كلداني أو سرياني. ولم يزرنا يوما كاهن عراقي من الذين يخدمون في المهجر ومن الذين اصولهم من القرى والأماكن التي ذكرناها، على الأقل زاروا ناسهم ووقف معهم (والكلام هنا عن أبرشية العمادية)، إلا كاهن واحد كلداني ووفد معه من دولة عربية وبعض الأساقفة الأجلاء. وقد زار الأبرشية كرادلة وأساقفة وكهنة مع وفود من كل الكنائس الغربية تعبيرا عن محبتهم وتظامنهم. ويثمن الجميع الدور الذي لعبته الكنيسة الكلدانية وعلى رأسها غبطة أببنا البطريرك مار لويس ساكو والأساقفة والأباء الكهنة من خلال الدعم والتنسيق مع المؤسسات الكنسية والخورنات، لكي تعبر هذه المحنة بسلام. وسنذكر في تقارير مقبلة عن الزيارات والمساعدات والمؤسسات الكنسية التي عملت بجد وأخلاص في المنطقة.
الصور ادناه هي جانب من: توزيع مبالغ نقدية بين 300$ الى 600$ لكل عائلة من قبل كاريتاس العراق لجميع العوائل المسيحية والأيزيدية والمسلمة ولأكثر من 900 عائلة، وجانب من توزيع كانتورات وأسرة ومدافيء من قبل خورنات أيطالية، وهدايا للأطفال من قبل السامري الصالح. وثلاجات ومبرادات من قبل كابني وكذلك الكاريتاس. وتم توزيع لمئات العوائل خلال هذا الشتاء ثلاث براميل نفط، وسننشر لاحقا تقارير مصورة أخرى.
وعد توما

 

 

ملحوظة: نشرنا لكم هذا الخبر نقلا عن موقع البطريركية الكلدانية ولا نتحمل مسئولية محتواه ويمكنك رؤية الخبر في مصدره الاصلي من هنا

 

 

شاهد أيضاً

البابا في مئوية الحرب العالمية الأولى: لننبذ ثقافة الحرب، ولنستثمر في السلام

البابا في مئوية الحرب العالمية الأولى: لننبذ ثقافة الحرب، ولنستثمر في السلام الفاتيكان نيوز 2018/11/12 …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن