اخبار طب وصحة

خبير أمريكى:متفاءل بنتائج لقاح"مودرنا"لفيروس كورونا ومتوقع طرحه يناير المقبل

قال الدكتور أنتوني فوسي، كبير خبراء الأمراض المعدية في أمريكا، إنه “متفائل”، بأن الولايات المتحدة، ستحصل على لقاح فعال ضد فيروس كورونا خلال فترة زمنية معقولة، مضيفا إن مصدر قلقه الرئيسي، هو أنه من غير الواضح إلى متى ستستمر حماية اللقاح، يتم تطوير ما لا يقل عن 124 مرشح لقاح في جميع أنحاء العالم.


الدكتور فوسى متفائلا بشان لقاح مودرنا

وقالت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، أعرب فوسي عن تفاؤل خاص بشأن لقاح “مودرنا”، الذي تساعد المعاهد الوطنية للصحة على تطويره، مضيفة أن لقاح مودرنا اظهر نتائج مبكرة واعدة الأسبوع الماضي، لكن الخبراء الاقتصاديين والطبيين انتقدوا البيانات ووصفتها بأنها “مبالغ فيها.


لقاح مودرنا  قد يكون وسيلة للوقاية من كورونا 

وأضاف، كبير خبراء الأمراض المعدية في أمريكا، الدكتور أنتوني فوسي، إنه “متفائل بحذر” بأن أحد لقاحات فيروس كورونا التاجية العديدة، التي يتم تطويرها في الولايات المتحدة، سيعمل على منع العدوى، وسيكون جاهزًا خلال “فترة زمنية معقولة.

أظهر لقاح” مودرنا”، وعدًا مبكرًا في المرحلة الثانية من الاختبارات البشرية الشهر الماضي، أفادت الشركة، أنها تسببت في إنتاج الأجسام المضادة على قدم المساواة مع تلك التي ظهرت في مرضى فيروس كورونا التاجي المستعادة.

عبر الدكتور أنتوني فوسي، عن تفاؤله بجهود الولايات المتحدة لصنع لقاحات ضد فيروس كورونا التاجي بشكل عام، مضيفا، أن مودرنا Moderna هو مجرد واحد من العديد من اللقاحات التي يتم تطويرها، وأنه يتوقع أن تثبت فعالية العديد منها، مؤكدا إنه” سيكون هناك لقاح وقائي.

وقال، أعتقد أنه سيكون هناك العديد من اللقاحات الأخرى المرشحة، الذين سيصلون إلى هذا الهدف في نفس الوقت تقريبا، حيث يشجع الدكتور فوسى من حقيقة أن استجابة الأجسام المضادة قد شوهدت في مرضى فيروس كورونا الذين تعافوا من العدوى، مشيرا إلى أنه ليس هذا هو الحال بالنسبة لكل مرض معد، حيث لا يقوم جسم الإنسان باستجابة مناعية لفيروس نقص المناعة البشرية “الايدز”، وهو المرض المعدي الذي بنى عليه الدكتور فوسي حياته المهنية.

وأضاف، نظرًا لأن الجسم يمكن أن يقدم استجابة جيدة ضد فيروس كورونا التاجي، فإننا نشعر بتفاؤل حذر من أنه إذا قمنا بتقليد العدوى الطبيعية بأمان بلقاحنا، فسوف نكون قادرين على إحداث استجابة في شخص ما يعادل الاستجابة التي تسببها العدوى الطبيعية.

وأشار إلى أنه كان لدى الأشخاص الثمانية في التجربة، مستويات دم من الأجسام المضادة المحايدة ” الخلايا المناعية”، التي قد تكون قادرة على منع الإصابة بفيروس كورونا، التي كانت على قدم المساواة مع تلك التي شوهدت في الأشخاص الذين تعافوا من الفيروس.

من جانبه قال الدكتور بيتر هوتز، خبير اللقاحات في جامعة تكساس، على تويتر، أن بعض الدراسات اقترحت أن مستوى هذه الأجسام المضادة في بلازما المرضى الذين تم شفائهم قد لا يكون كافيًا لتحييد الفيروس، أو الوقاية منه، لكنها أفضل الأخبار التي شاهدتها الولايات المتحدة، حول اللقاح حتى الآن، على الرغم من ظهور نتائج مماثلة في التجارب المبكرة للقاح يتم تطويره في الصين.

واكد الدكتور فوسى، إن الإطار الزمني “المعقول” للقاح فيروس كورونا، هو بداية العام المقبل للعاملين في الخطوط الأمامية، وبعدها سيتم اعطاءه للمواطن العادي، موضحا أنه إذا احتاج الجميع إلى جرعتين في غضون 6 أشهر، فسيكون ضعف إنتاج اللقاح.

وقال، ستتبع تجربة المرحلة الثانية، من لقاح مودرنا Moderna ، التي تم إطلاقها هذا الأسبوع ، المشاركين لمدة عام، المرحلة الثالثة في الشهر المقبل، والأمل هو أن تكون الدفعة الأولى من اللقاح جاهزة بحلول يناير.

 




 

مصدر الخبر

0 0 تصويت
1 تقييم المقال 5

مقالات ذات صلة

Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x
إغلاق