خبرة حياة تصبح صلاة

خبرة حياة تصبح صلاة

صلاة بمناسبة الذكرى الرابعة للتهجير القسري من سهل نينوى

حيث اجتمع اثنان او ثلاثة بأسمي انا اكون هناك، هذه كلماتك يا رب وهذا هو وعدك، انك تبقى معنا متى ما نجتمع بأسمك. لقد كنت معنا ونحن مجتمعين حاملين اسمك، مستعدين للهرب من اجل الحفاظ عليه، هربنا، تشتتنا، ولكنك جمعتنا، حافظت علينا، لم تدعنا ان نقع في الطريق، حيث كان الطريق مقطوعا، كان صليبك جسرا نعبر عليه، حيث كان السلام مفقودا، كان اسمك راحة، حيث كان الطعام قليلا، كانت كلمتك غذاءا. لقد جربت انت اولا درب الالم والصليب، جربته واعطيت قوة لمن يمر من خلاله، لقد سرنا درب صليبك وصليبك كان لنا معزيا، عوضا ان نحمله نحن حملنا هو. اليك ننظر يا يسوع ونحن هنا في مفترق طرق العالم، قد تقودنا الطرق الى التشتت والتغرب، قد ترمينا في صحراء الهلاك، ولربما تفقدنا الحياة، ولكن متى ما يبقى نظرنا ثابتا عليك، وقلبنا متحدا معك، انذاك لا تستطيع هذه الطرق ان تنال من عربون السماء الذي زرعته فينا. اليوم نشهد ونقول: ان وعدك يتحقق دوما، كنت معنا بالامس، واليوم ترافقنا، فلا نخاف اذن من ان ننظر امامنا ونحو مستقبلنا: انت بالامس واليوم والى الابد ونحن معك امين

الخبر نقلا عن موقع البطريركية الكلدانية