حوار مناقشة قصة الجسد في مصر | الاسكندرية

مجاهد منعثر الخفاجي   

 

حوار مناقشة قصة الجسد في مصر | الاسكندرية

الجسد قصة قصيرة للكاتب مجاهد منعثر الخفاجي كتبت عن عالم الشهادة وهي من التراث الادبي العراقي لفن القص .

النص : حوار مناقشة قصة الجسد بعد قراءة القصة من الاديبة الاستاذة رجاء حسين ولحضرتها دراسة كرؤية نقدية ولغوية منشورة عن القصة بدأ الحوار كالاتي :ـ

===============================

ـ الأستاذ عبد اللاه هاشم : أنا أعجبتني هذه القصة رغم أن سردها طويل .

ـ أستاذ أحمد قاصد: انا أرى انها طويلة قليلا .

ـ الاستاذ عبد اللاه هاشم: ليس شرطا ..انا قلت ستكون طويلة , لكن لما ذكر اخرها تلاحظ السرد الذي عمله نهايته ذرات في الهواء رؤيا …

ـ     أ / أحمد: مثل ما توقعت في بداية القصة ..غير أن  هذا الاسلوب عجيب جدا  الأسلوب من الستينيات.

 ـ الأستاذ / علي حسن بغدادي: هي القصة كلاسيكية ..ودائما نبحث عن الجديد بكتابة القصة اما موضوع جديد او تناول جديد , ولكن يغلب على هذه القصة الشكل الكلاسيكي .. ان الاسلوب اسلوب الستينات والسبعينات في كتابة القصة وهذا ليس عيبا. والواضح أن الكاتب عمره بين الاربعين الى خمسين سنة. وثقافة الكاتب تغلب عليه ..وفيها جانب:

:ـ اجماع النقاد : فيها التراث العراقي .

ـ الاستاذعلي حسن: نعم التراث العراقي يعني البصمة العراقية واضحة في كتابتها.

 ـ الاديبة / أ. رجاء حسين: كما عندنا هنا في كتابة القصة نجد بصمة الاسكندرية واضحة عندنا.

ـ الاستاذعلي حسن: نعم وهذا ليس عيبا فكل شخص له أسلوبه. وفي رأيي هذه القصة جيدة جدا .واخبري الكاتب انها لاقت قبولا واسلوبها جميل وتعبر عن الأسلوب العراقي في كتابة القصة

ـ أ|احمد قاصد : العراق متقدم في كتابة القصة .

 ـ الاستاذعلي حسن: نعم معظمهم اساتذة.

 ـ أ|احمد قاصد:  القصة خالية من التكثيف .

 ـ الاستاذ عبد اللاه : كلا.. كل .

. الاستاذة رجاء :..انا قرأتها خمس مرات حتى أستطيع استيعاب بعض المصطلحات الخاصة بثقافة العراق.

 ـ الاستاذ عبد اللاه .. حديث الكاتب عن الحلم، و التعبيرات: تحولت الى ذرات , يقف معي وانا الذي اقوده ..قال له هو هذا ؟ قال نعم هو هذا ؟

ـ الاستاذعلي حسن: سؤال أستاذة رجاء: هل الكاتب ناقد؟

ـ الاستاذة رجاء : هو اساسا باحث تاريخي ومهتم بالكتابة.

ـ الأستاذ علي حسن: هذا واضح فكل شيء يكتبه يقيمه .

ـ الاستاذة جيهان : القصة جيدة ولغة جميلة بس لو تصغر قليلا .

 ـ الاستاذ رجاء تسال:  هذه القصة صفحتان A4 , فانا اكتب هل تعتبر كبيرة؟

 ـ الاجماع : كلا ..كلا هناك قصص أربع صفحات وخمسة.

ـ الأستاذ سعيد الصباغ : أستاذ مجاهد أسلوبه رائع جدا ومفرداته رائعة جدا, وهو  حرينتهج اية مدرسة., فكل مدارسنا القديمة نجلُّها وننظر لها بكل احترام ,فأنا عن نفسي أنتمي الى مدرسة محمد مندور التي ظهرت سنة 1942 . وهذا ليس عيبا , ولكن هل استطعت أن أواكب الحاضر وأواكب العصر؟  نعم،  أنا أضفت ؛ بمعنى أني لم أركن لكوني كلاسيكيا جدا جدا , فأنا آخذ من كارل ماركس مثلا سنة 1884– و أطور هذا وآخذ من أدب سميث عن الاشتراكية وهكذا، و أستاذ مجاهد أسلوبه رائع لكن هناك نقطة أقف عندها ..واسمحولي ..أحمد حسين رئيس حزب الفتاة المصري الراحل أرسل إلى مصطفى النحاس برنامج حزبه ، قال له تفضل يا سعادة الباشا،  أقرأ هذا البرنامج وقل رايك فيه؟

 مصطفى النحاس لم يقرأ البرنامج ونظر لبدايته وقال له: انهض يارجل وامشِ, وذلك لأنه وجده وضع آية قرآنيه، وجمل دينية، قال له:  إن هذا يؤثر على القارئ؛ مما يجعله يسير خلفك حتى إذا كان غير مقتنع؛ فهنا استغلال للدين، واستغلال للآيات القرآنية، والإشارة لدين معين  مثلا: الدين الإسلامي، لا يتماشى والأدب العام؛ لأن الأدب فكر إنساني وليس فكرا خاصا بطائفة معينة ليس خاصا بمسلم أو مسيحي أو بوذي ,كذلك العمل السياسي فليس من الممكن أن أكتب بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين،  أنا أقول هذه الكلمة وأنا آكل وأنا أصلي، أو عندما أفتح كتابا لقراءته أو بيني وبين ربي ومع نفسي , لكن استعمال الصيغة الدينية أو اللهجة الدينية داخل العمل الأدبي والسياسي فالمنطق يرفض ذلك نهائيا؛ لأنه يؤثر على المتلقي.

 ـ الأستاذ عبد اللاه هاشم: نجيب الكيلاني لما كتب روايات وقصص قصيرة بهذا الأسلوب ماذا حدث؟  هل وجه إليه نقد؟

ـ الأستاذ سعيد: هناك فرق بين موضوع رواية وقصة دينية.

ـ الأستاذ عبد اللاه: لا لقد كتب عمل أدبيا دينيا مجتمعيا.

ـ الاستاذة جيهان: المبرر الديني الوحيد في القصة هو طلب الشهادة.

 ـ الاستاذعلي حسن: نعم هذا هو أسلوبهم في الكتابة؛ حيث يغلب عليهم الجانب الشيعي، هو لا يتعمد أن يكتب في الجانب الديني؛ لكنه يغلب عليه هذا هو مذهبه.

ـ الاستاذ سعيد : لكن هو كاتب رائع وعنده مفردات مميزة وأنا احي استاذ مجاهد, لكن كونه يجنح الى الدين , فهو ليس كاتبا دينيا، هو كاتب إسلامي روائي كاتب أدبي هذه مسالة.

والمسألة الأخرى عذرا،- رأيي مجروح فيه جدا – الدكتور مصطفى لما كتب عني { قصة الشهيد الحي }..كتب معطيات هذا الشهيد وتداعياته، ما هي أسباب شهادته، ودخل الشهيد الشخصية المحورية في العمل نفسه ،وصاغها في  قالب درامي حربي عسكري انتصاراتي هكذا يعني.

 ـ الاستاذ عبد اللاه: هذا لا يمنع الكاتب أن يكتب  {ديني } , محمد عبد الحليم كتب رواية اسمها الباحث عن الحقيقة وهناك أيضا قصة {واسلاماه}.

ـ الاستاذ سعيد: هذه مواضيع دينية يكتب عن شيماء، عن النبي محمد (ص).

ـ الأستاذ عبد اللاه: لا هذه رواية عمل أدبي، لا أنا ضد رأي أستاذ سعيد.

ـ الأستاذة جيهان: الكتابة تعبر عن قناعات الكاتب.

ـ الأستاذعلي حسن: أستاذ عبد اللاه، أنا  بحكم عملي أعرف العراقيين، وأعرف أن  معظمهم شيعة مما يعني أن حياته كلها تندرج تحت كلمة شيعي؛ فهو يأكل شيعي، ينام شيعي، يصلي شيعي، هو تركيبته الجينية شيعي، لو كتب عِلما سوف تلاحظ العنصر الشيعي، لو كتب أدبا، ستجد العنصر الشيعي، لو كتب أي شيء ستجد بصمة الشيعة تغلب عليه وهو لا يقصد ذلك.

 ـ الأستاذ سعيد: من سيقرأ له؟ السني أو المسلم أو اليهودي أو … أو …؟ ولهذا؛ هو كاتب لفئة معينة، ولكن في النهاية: هو كاتب ممتاز، عنده أسلوب رائع في الكتابة.

 ـ الأستاذ علي حسن مؤكدا كلامه: نعم .هو  أرى أنه لا يتعمد ذلك هذا هو لونهم .

المناقشة فديو:

https://www.youtube.com/watch?v=wp1ptu-gJHM&t=589s

شاهد أيضاً

د.سناء الشعلان

الأديبة د.سناء الشعلان تحصل على جائزة كتارا للرّواية العربية في دورتها الرّابعة

د.سناء الشعلان   الأديبة د.سناء الشعلان تحصل على جائزة كتارا للرّواية العربية في دورتها الرّابعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.