اخبار عربية وعالمية

حميدتي: إجراءات الجيش السوداني بأكتوبر كانت ضرورية

رحب نائب رئيس المجلس السيادي السوداني، محمد حمدان دقلو، الملقب بـ “حميدتي” بالاتفاق الذي وقع أمس الأحد في القصر الرئاسي بالخرطوم بين رئيس الحكومة عبد الله حمدوك وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

وأكد قائد قوات الدعم السريع أن الاتفاق المذكور، يضمن بقاء البلاد على المسار الديمقراطي السليم، كما يحافظ على إرادة وطموحات الشعب.مادة اعلانيةكما اعتبر أن الإجراءات الاستثنائية التي وصفها بالتصحيحية، التي اتخذتها القوات المسلحة الشهر الماضي (أكتوبر 2021) كانت ضرورية من أجل ضمان بقاء البلاد على الطريق الديمقراطي السليم.

3) I would like to reaffirm to our partners around the world that we remain committed to the principles of the December revolution. The corrective action taken in October was absolutely necessary to ensure that we remain on this path.— Mohamed Hamdan Daglo (@GeneralDagllo) November 21, 2021

دعم حمدوكإلى ذلك، وجه في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر فجر اليوم الاثنين رسالة إلى شركاء السودان حول العالم، قائلا: “نؤكد لشركائنا في جميع أنحاء العالم أننا سنظل ملتزمين بمبادئ ثورة ديسمبر”.وشدد على استعداده للعمل مع حكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، لتحقيق تطلعات الشعب في الحرية والسلام والعدالة، وفق تعبيره.كما دعا شركاء السودان إلى مواصلة دعم البلاد من أجل الوصول إلى التحول الديمقراطي بإجراء انتخابات حرة تنهي الفترة الانتقالية.

.vjs-texttrack-settings {display: none;}

“لا منتصر ولا منهزم”من جهته، اعتبر المستشار الإعلامي لرئيس مجلس السيادة الانتقالي العميد الطاهر أبوهاجة ألا منتصر أو منهزم في هذا الاتفاق، بل الرابح فيه هو الشعب السوداني وثورته.كما رأى في تصريحات صحافية، مساء أمس الأحد أنه “بمثابة الحلقة المفقودة في المسيرة نحو التحول الديمقراطي والدولة المدنية المنشودة، وقد عبر عن عزم وصدق وإرادة القيادة العسكرية والمدنية التي تتجسد فيها الشراكة بأسمى معانيها، وتتجسد فيها الرمزية، رمزية ثورة ديسمبر التي يعول عليها في تحدي كل الصعاب”.

كذلك، شدد على أنه اتفاق تاريخي أكد على قدرة السودانيين في حل مشاكلهم وتجاوز أزماتهم مهما عظمت.حقن الدماء.. وإطلاق المعتقلينيذكر أن حمدوك كان أكد أمس أن من ضمن الأسباب التي دفعته إلى التوقيع على الاتفاق حق الدماء، وتخفيف الاحتقان في البلاد، فيما تعالت بعض الأصوات المنتقدة لتلك الخطوة ومن ضمنها “تجمع المهنيين السودانيين”، وقوى الحرية والتغيير، وغيرها.وكان هذا الاتفاق نص على بناء جيش موحد، والعودة بالبلاد إلى المسار الديمقراطي، فضلا عن إطلاق سراج جميع المعتقلين. وقد شهدت الساعات الأولى من فجر اليوم الاثنين إطلاق 4 معتقلين بارزين، هم بحسب ما أوضحت معلوةمات العربية/الحدث زعيم حزب المؤتمر السوداني، عمر الدقير، ونائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان- قطاع الشمال مستشار حمدوك السابق ياسر عرمان، ورئيس حزب البعث السوداني، علي السنهوري، وصديق الصادق المهدي من حزب الأمة.

 

مصدر الخبر

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x

يستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط وبالتالي يجمع معلومات حول زيارتك لتحسين موقعنا (عن طريق التحليل) ، وإظهار محتوى الوسائط الاجتماعية والإعلانات ذات الصلة. يرجى الاطلاع على صفحة سياسة الخصوصية الخاصة بنا للحصول على مزيد من التفاصيل أو الموافقة عن طريق النقر على الزر "موافق".

إعدادات ملفات تعريف الارتباط
أدناه يمكنك اختيار نوع ملفات تعريف الارتباط التي تسمح بها على هذا الموقع. انقر فوق الزر "حفظ إعدادات ملفات تعريف الارتباط" لتطبيق اختيارك.

وظائفيستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط الوظيفية. ملفات تعريف الارتباط هذه ضرورية للسماح لموقعنا بالعمل.

وسائل التواصل الاجتماعييستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي لعرض محتوى تابع لجهة خارجية مثل YouTube و FaceBook. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.

أعلاناتيستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف ارتباط إعلانية لعرض إعلانات الجهات الخارجية بناءً على اهتماماتك. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.