تهريب نفط الموصل.. 10 الاف برميل تسرق يوميا وتعاون بين مسلحين وشباكات بسوريا

ذكرت صحيفة عربية، ان نحو 10 الاف برميل تسرق يوميا من النفط في الموصل، مبينة ان هناك تعاون بين جماعات مسلحة وشبكات في سوريا بشأن ذلك.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول محلي في نينوى قوله ان “الحديث عن تهريب الجماعات الكردية للنفط يجب أن يكون مقرونا بتناول ملف التهريب من قبل جماعات مسلحة تقوم ببيع الخام إلى مافيات في أماكن مختلفة”.
 

وأضاف المسؤول أن “هناك تعاون بين هذه الشبكات وأخرى في سورية أيضا، إذ يتم تمرير شحنات نفط من حقل رميلان السوري الواقع تحت سيطرة قسد بحيث يتم تهريبها إلى العراق ومنها إلى تركيا”.
 
وحسب المسؤول ذاته، فإن “ما لا يقل عن 10 آلاف برميل من النفط العراقي تسرق يوميا من مختلف تلك الجهات، وهناك مافيات تركية وعراقية جاهزة تقوم بشرائها منهم بأسعار أقل من 12 دولارا للبرميل”.
 
وبحسب النائب في البرلمان سركوت شمس الدين، فإن “جماعات مسلحة مقربة من الحزب الديمقراطي الكردستاني (بزعامة مسعود البرزاني)، تسيطر على 40 بئرا نفطية في قريتي وردك وزنكة، بسهل نينوى شمال شرقي الموصل”، لافتا الى ان “تلك الجماعات تقوم بتهريب النفط إلى خارج العراق والاستفادة من أموالها”.
 
وتعد عمليات الفساد المتفاقمة ولاسيما في القطاع النفطي، أحد أسباب الاحتجاجات الشعبية المتكررة، خلال الفترات الأخيرة، وكان آخرها المظاهرات الساخطة التي جرت هذا الأسبوع، ويعتبر العراق أحد أكبر مصدري النفط في المنطقة، إلا أن نسبة كبيرة من سكانه تقع فريسة للأزمات المعيشية المتفاقمة.
 
وتوجد في محافظة نينوى عدة حقول نفط أبرزها القيارة والنجمة وعين زالة وصفية، فضلا عن حقول ضخمة في سهل نينوى ما زالت غير مستثمرة حتى الآن، وقبل اجتياح “داعش”، كان الإنتاج العراقي من تلك الحقول يستخدم للاستهلاك المحلي بالمجمل ويصل إلى نحو ربع مليون برميل يوميا.

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر تهريب نفط الموصل.. 10 الاف برميل تسرق يوميا وتعاون بين مسلحين وشباكات بسوريا نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

إنتر ميلان يتخطى دورتموند ويحقق فوزاً غائباً منذ 8 سنوات

تمكن فريق إنتر ميلان الإيطالي من الفوز على نظيره بوروسيا دورتموند الألماني بثنائية نظيفة، ضمن …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن