اخبار الكنيسة الكلدانية

تقرير التناول الأول- نيوزيلندا‎

“أَنا الخُبزُ الحَيُّ الَّذي نَزَلَ مِنَ السَّماء مَن يَأكُلْ مِن هذا الخُبزِ يَحيَ لِلأَبَد.

والخُبزُ الَّذي سأُعْطيه أَنا هو جَسَدي أَبذِلُه لِيَحيا العالَم”.

انجيل يوحنا 6: 51

برعاية وبركة سيادة المطران أميل نونا، راعي ابرشية استراليا ونيوزيلندا، تم الإحتفال بالتناول الأول لعدد 34 طفل وطفلة من خورنة مار أدّي الرسول الكلدانية في نيوزيلندا وذلك صبيحة يوم السبت 24 تشرين الأول 2020 وذلك في كنيسة مار أدّي الرسول الكلدانية في مدينة اوكلند. تم الإحتفال بالقداس الإلهي من قبل سيادة المطران Auxiliary bishop Michael Gielen من اوكلند والأب دوكلس البازي، راعي خورنة مار أدّي الرسول في نيوزيلندا.

لقد كانت الفرحة بادية على وجوه الأطفال وعوائلهم خاصة بعد اكثر من 10 اشهر من التحضيرات والتهيئة الروحية والإيمانية والتثقيف المسيحي والتراتيل ومراحل القدّاس الإلهي. وقد تأثَّرَ التعليم بالإنقطاع مرّتين بسبب فايروس كورونا والحجر الإجباري الصحي لأكثر من شهرين ونصف مما تَطَلَّب الإستمرار ببعض الدروس من خلال خدمة Zoom بين المعلمين والكاهن والطُلاّب.

وبسبب منع التنقُّل والسفر بين البلدان فقد ارسل سيادة راعي الأبرشية بركته الى اطفال التناول الأول وعوائلهم.

موعظة سيادة المطران Michael Gielen كانت بسيطة لكن عميقة حيث بدأَها باسلوب تعارفه على الرعية من خلال افرادها ايام كان كاهنًا في مدينة هاملتون ( مسافة 200 كم الى الجنوب من مدينة اوكلند) والإنطباع الايجابي الذي تركوه في داخله من خلال الحياة الايمانية والإدارية والتقاليد الشرقية. وقد ربط في موعظته “اهمية نقل والحفاظ على تقاليدنا الايمانية والمشرقية التي تُغَذّي المجتمع الذي تعيشون فيه“، “واهمية دور العائلة في عيش ونقل الايمان الصحيح“، “وكما نرى في عطلة الأحد ان بعض الناس تتكاسل في النهوض صباحًا لحضور القداس لكنكم تُضَحّون بهذا الوقت وتواظبون على المشاركة في القداس“.

بعد الإحتفال بالمناولة خرج الطلاب مُرنّمين الى قاعة الكنيسة حيث تناولوا الفَطور الذي أعدّته لهم مجموعة الخدمة في الرعية.

وفي يوم الأحد 1 تشرين الثاني 2020 قدّمَ الطلاب صلوات الشُكُر من خلال القداس المسائي في كنيسة سانت توماس مور (الواقعة في شمال اوكلند والتي يتواجد فيها مؤمني رعيتنا وتُقام قداديس الأحد في الكنيسة مساءًا من كل اسبوع).

وقد شكَرَ كاهن الرعية كل معلّمي ومعلمات هذه الدورة والعازفين والجوقة والشمامسة والعاملين في تزيين الكنيسة وتهيئة القاعة والطعام وتم تقديم هدايا تقديرية بالمناسبة.

شكرًا لكُل مَن ساهَمَ في تهيئة هذه المجموعة الملائكية من الأطفال ليكونوا ثمارًا تليق بحقل الرب.

م. سنان شوكت بَوّا

اوكلند 23 تشرين الثاني 2020

 

مصدر الخبر

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x