تقارب "الفتح" و"سائرون" ..محاولة لاحتواء الوضع قبل انفلاته

اخبار – تقارب "الفتح" و"سائرون" ..محاولة لاحتواء الوضع قبل انفلاته

استجابات خجولة لدعوة العبادي إلى اجتماع بعد العيد…

كشف مصدر مقرب من التيار المدني في العراق عن «وجود خلافات وتباين في وجهات النظر داخل قيادة الحزب الشيوعي والتيار المدني بشأن التحالف مع تيار ديني مثل التيار الصدري من خلال كتلة سائرون» ، مبينا أن «القصة التي قد تقصم ظهر البعير هي تحالف سائرون مع الفتح بشكل مفاجئ».

وأضاف المصدر الخاص طالبا عدم الإشارة إلى اسمه أو هويته ، بحسب مانقلت عنه صحيفة (الشرق الاوسط) أن «الحزب الشيوعي كان على علم  بالأجواء التي سبقت هذا التحالف لكن على صعيد ما حصل بشأن الانتخابات ومساعي الانقلاب على النتائج وبالتالي على العملية السياسية وما يمكن أن يجره ذلك من مشكلات قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه».
وأوضح المصدر أن «محاولة تعميم عمليات التزوير وبالتالي عدم الاعتراف بالنتائج ومن ثم التحشيد واسع النطاق من أجل جلسة البرلمان لتعديل القانون بسبب النفوذ الذي مارسه أكثر من 200 نائب خاسر يملكون القوة والنفوذ داخل البرلمان والحكومة فضلا عن تأثيرهم على القضاء»، موضحا أن «كل هذه الأمور وما تلاها من ممارسات ومنها حرق صناديق الاقتراع جعل الأمور تتجه نحو الانفلات وبالتالي فإن الاقتراب بين الفتح وسائرون كان أحد الحلول لاحتواء الوضع».
وبشأن ما إذا كان ذلك ترك خلافات داخل سائرون وخاصة مع الحزب الشيوعي، أكد المصدر الخاص أن «هناك فرقا بين الخلافات داخل الحزب وربما حتى التيار المدني بشأن التحالف مع سائرون وبين تحالف سائرون مع الفتح حيث إن الخلافات داخل الحزب يمكن أن تحل ضمن إطار مؤسسات الحزب، بينما هناك في التحالف داخل سائرون تفهم واضح لما حصل، رغم أنه مفاجئ، لكنه لم يترك تأثيرات على تماسك سائرون”.
وكان قيادي في الحزب الشيوعي العراقي، كشف اول امس الخميس، عن وجود خلافات كبيرة داخل الحزب، بسبب تحالف ‹سائرون› الذي ينتمي إليه مع قائمة ‹الفتح› بزعامة هادي العامري.

وقال القيادي الذي رفض الكشف عن اسمه لـ (باسنيوز): «منذ إعلان زعيم التيار الصدري تحالف سائرون مع الفتح، شهد الحزب الشيوعي خلافات كثيرة وكبيرة بين قياداته، وهناك انقسام بين مؤيد ورافض لهذا التحالف».

وأضاف أن «الكثير من قيادات الحزب وأعضائه قدموا استقالات بالجملة، اعتراضاً على دخول سائرون بتحالف واحد مع الفتح».

إلى ذلك، لم تلق دعوة العبادي إلى لقاء عالي المستوى بعد العيد إلا استجابات خجولة، حيث لم تعلن سوى كتلتين سنيتين موافقتها على عقد الحوار، وهما تحالف القوى العراقية بزعامة جمال الكربولي وكتلة جبهة الحوار الوطني بزعامة صالح المطلك، بينما لم تعلن أي كتلة شيعية أو كوردية موقفها من هذه الدعوة.

 

 

 

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

الجبوري يدين تفجير تكريت ويدعو إلى تفعيل الجهد الاستخباراتي

الجبوري يدين تفجير تكريت ويدعو إلى تفعيل الجهد الاستخباراتي اخبار العراق – زوار موقعنا الكرام …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن