تفاصيل معركة «شوي اللحمة» بالشرقية: بدأت بكلمة وانتهت بـ«حرب شوارع»

تفاصيل معركة «شوي اللحمة» بالشرقية: بدأت بكلمة وانتهت بـ«حرب شوارع»
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العربية والعالمية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر تفاصيل معركة «شوي اللحمة» بالشرقية: بدأت بكلمة وانتهت بـ«حرب شوارع»

 

لم يكن يخطر على بال أحد من أهالي حي «السلخانة» المعروف بهدوئه بين أحياء محافظة الشرقية قاطبةً، أن الحال سيتبدل بين عشية وضُحاها ليُصبح اسم الحي «على مُسمى» بعدما اندلعت شرارة الغضب بين اثنين من الأهالي ومجموعة من الغجر.

على أطراف زمام مدينة الإبراهيمية، وبينما تقترب الساعة من الثامنة مساء أمس السبت، حضر «عمرو» أحد أبناء قبيلة الغجر بالمدينة إلى أحد محلات شوي اللحوم ببندر المدينة حاملًا معه «كيس لحمة» يأمل في شويها والاستمتاع بمذاق طهيها فوق الفحم، إلا أن آماله ذهبت أدراج الرياح بعدما وجده من عامل المحل.

«مبنشويش لحمة مش من عندنا».. قالها «الشبراوي» عامل المحل لـ«ابن الغجر» لتتغير ملامح الأخير ويدخل معه في نوبة استعطاف «طب إشويها لي بس المرة دي وبعد كده نبقى نشتري من عندكم.. كل سنة وأنت طيب»، لكن الاستعطاف لم يُجدِ نفعًا مع الشبراوي، ليتحول الأمر إلى مشادة كلامية اختلطت فيها الألفاظ بين رجاء وسباب.

بالقرب من محل الشواء لمح «زكي» عامل بقهوة بلدي، شقيقه الشبراوي في مشادة وعلى وشك الدخول في مشاجرة، اندفع القهوجي قبلها حاملًا معه سكينًا سدد به عدة طعنات بأنحاء متفرقة بجسد «عمرو» ليسقط الأخير غارقًا في دمائه، ليتم نقله إلى مستشفى «الإبراهيمية» المركزي، بين الحياة والموت، ومعها بدأت الأمور تأخذ مُنعطف أشد عنفًا. 

ما أن وصل الخبر لـ«الغجر» حتى لعب الشيطان برأس العشرات وتملك الغضب منهم ليندفعوا بقسوة نحو أهل القاتل سعيًا منهم للانتقام؛ إذ أشعلوا النيران في 3 منازل وحظيرة ملك المتهم وأسرته، وتحول الحي إلى ما يُشبه حالة من «حرب الشوارع» بين كر وفر وأعمال شغب سيطرت على اللأجواء وسط دخان وصراخ اندلع من المنازل، وشرطة حضرت خلال دقائق لمحاولة السيطرة على الأوضاع.

«القاتل معاه شهادة معاملة أطفال وحاول الدفاع عن أخوه».. قالها أحد أهالي الحي، رافضًا ذكر اسمه لـ«التحرير»، منوهًا بأن الغضب تمكن من أهل المجني عليه بعد علمهم بوفاته داخل المستشفى متأثرًا بإصابته.

لحظات قليلة فصلت بين نبأ الوفاة وحضور 4 سيارات إطفاء للسيطرة على النيران المُندلعة من منازل المتهم وأسرته، لكن نبأ الوفاة حمل معه سيناريو غضب جديد طغى على سطح الأحداث؛ إذ راح العشرات من أهل القتيل يحاولون منع الحماية المدنية من إطفاء النيران، ولما فشلوا في ذلك راحوا يُكسرون زجاج سيارات الإطفاء، لكنها أتمت عملها وأخمدت الحرائق.

سلسلة الغضب امتدت لتشمل مُحيط المستشفى المركزي، بعدما توجه أهل القتيل يحملون غضبهم نُصب أعينهم، وحاولوا التعدي على أمن المستشفى وأخذ جثة نجلهم قبل تشريحها، لكن محاولاتهم تلك باءت هي الأخرى بالفشل؛ بعدما حضرت قوة من مديرية أمن الشرقية، وفرضت سياجًا حول منطقة العنف، قبل أن تتمكن من ضبط 9 من مُثيري الشغب ومن أشعلوا النيران، وكذلك ضبط القاتل وشقيقه.

البداية كانت بتلقي اللواء عبدالله خليفة، مدير أمن الشرقية، إخطارًا من مأمور مركز شرطة الإبراهيمية، بورود بلاغ بنشوب مشاجرة بين كلٍّ من: «عمرو.ك» 22 عامًا، من الغجر، و«الشبراوي.م.ال» من أبناء الإبراهيمية، لخلاف على شوي اللحمة بأحد المحلات بدائرة المركز.

تطورت المشاجرة إلى قيام «زكي» قهوجي، وشقيق الطرف الثاني، باستلال سلاح أبيض كان بحوزته وطعن الأول عدة طعنات أسفرت عن إصابات بالغة أودت بحياته بعد لحظات من نقله إلى المستشفى المركزي، فيما أشعلت أسرة المجني عليه النيران في منزل المتهم ووالده ومنزل آخر وحظيرة بدافع الانتقام.

وحاول أهل القتيل اقتحام مشرحة المستشفى وأخذ الجثة، إلا أن قوات الأمن تصدت لهم وتمكنت من ضبط 9 من مُثيري الشغب ومن أشعلوا النيران في المنزلين، وكذلك تم ضبط القاتل وشقيقه، وبالعرض على النيابة العامة أمرت بحبس الجميع 4 أيام على ذمة التحقيقات.

المجني عليه وشقيقهالمجني عليه 2القتيل

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر تفاصيل معركة «شوي اللحمة» بالشرقية: بدأت بكلمة وانتهت بـ«حرب شوارع» نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

«سروة».. الإعلامية العراقية التي تحلم بـ«كرسي الرئاسة»

«سروة».. الإعلامية العراقية التي تحلم بـ«كرسي الرئاسة» زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.