تساعية خاصة لطلب الحماية من فيروس الكورونا – اليوم التاسع

تساعية خاصة لطلب الحماية من فيروس الكورونا – اليوم التاسع

بسم الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد. آمين

أيها الآب السماوي الأزلي، إرحمنا وارحم العالم أجمع. نأتيك اليوم بمخاوفنا وهمومنا – أنت تعلم ما في قلوبنا. نحبّك، نثق بك، ونحتاجك. نسألك أن تكون معنا وتبقى معنا. ساعدنا خلال هذه الأوقات من عدم اليقين والحزن.

نعترف أنك الطبيب الإلهي، شافي الجميع. لذا نسألك أن تمنح حضورك المُحِبّ والشافي لجميع المرضى والذين يعانون الآن وأن تمنحهم الراحة والصحّة. نتوسّل إليك طالبين أن تكون مع العائلات الحزينة التي فقدت أعزّاءها. ارحم الذين انتقلوا، راجين أن يكونوا برفقتك في السماء.
ونسألك أيضًا أن تقف إلى جانب جميع أفراد الطواقم الطبية الذين يعرضون أنفسهم للخطر أثناء عملهم في جلب الشفاء للآخرين.

الّلهم، أبعد عنا الخوف والحزن، فامنحنا الشفاء وأرسل لنا سلامك وحضورك الغامر.
(أذكر نواياك هنا)

أيها الثالوث الأقدس، الذي تعبده الأرض والسماء والذي قدرته تفوق كل قدرة – إرحمنا

صلاة إلى مريم التي تحل العقد

أيتها القديسة مريم، الممتلئة بحضور الله في حياتك، لقد قبِلت بكل تواضع إرادة الآب، ولم يكن الشيطان قادرًا أبدًا على أن يربطك بإرباكاته. توسّطتِ مرة مع ابنك من أجل صعوباتنا، ومملوءة طيبة وصبرًا، أعطتينا مثالًا كيف نفكّ العقد في حياتنا. ببقائك أمّنا إلى الأبد، تنظّمين وتوضّحين أكثر الروابط التي تربطنا بالرب.

أيتها الأمّ القدّيسة، أمّ الله وأمّنا، أنت التي تحلّين، بقلب أمومي، عُقد حياتنا ، نتوسّل إليك أن تقبلي بين يديك مرضانا وتحرّريهم من العُقد والاضطراب الذي بواسطته يهاجمنا عدوّنا.

خلّصينا يا سيّدتنا من الشر، بواسطة نعمتك وشفاعتك ومثالك، وفكّي العُقد التي تمنعنا من الاتّحاد بالله، حتى نتمكن، ونحن أحرار من الخطيئة والزلّات، أن نجده في كل شيء، ونضع قلوبنا فيه، لكي نخدمه دائما في إخوتنا وأخواتنا. آمين (هذه الصلاة كتبها البابا فرنسيس)

يا مريم، أنتِ التي تحلّ العُقَد، صلّي لأجلنا.

صلاة إلى الثالوث الأقدس:

أيها الأب السماوي، يسوع الراعي الصالح، الروح القدس ، نتوسل إليكم بشفاعة مريم العذراء المباركة، أن تهبونا مساعدتكم، وإرشادكم وحمايتكم في كل الأمور وشواغل حياتنا.

المجد لك أيها الثالوث الأقدس، مصدر الخير والحكمة الأبدية، الحياة تأتي منك، والحب يأتي منك، تذكر أننا أبناءك وأشفق على معاناتنا واحتياجاتنا ومنحنا المساعدة في هذا الموقف الصعب.

شكرا لك أيها الأب الرحيم على وجودك معنا.
شكرا لك يا يسوع الصالح لكونك بجانبنا في لحظات اليأس والكرب.
شكرا لك روح الحب الإلهي لمساعدتنا عندما يكون كل شيء مظلمًا ونحتاج إلى النور.

يا يسوع، نحن عطاش لك. لقد اخترت أن تجيء إلى العالم كطفل ضعيف، كن مع الأكثر ضعفًا في هذه الأيام. ساعدنا على الاستمرار في العودة إليك بكل قلوبنا طوال هذه المحنة. آمين.
أبانا، السلام، والمجد

 




 

المصدر

0 0 تصويت
تقييم المقال

شاهد أيضاً

الوعد الكبير – أعظم وعود قلب يسوع، شرحه وشروط الحصول عليه

ما هو الوعد الكبير ؟ هو الوعد الثاني عشر الذي أعطانا الرب يسوع من خلال …

Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x