تاريخ لغتنا … ولهجتنا المنكيشية كيف نصونها من الكلمات الغريبة

الكاتب: وردااسحاق
تاريخ لغتنا .. ولهجتنا المنكيشية كيف نصونها من الكلمات الغريبة

اللغة هي ظاهرة أجتماعية عرفها الأنسان منذ القدم لأجل التفاهم والتقارب ومن ثم المحافظة على وحدة المجتمع أو القبيلة . فاللغة هي من أهم عناصرتكوين القومية . لهذا فعلماء الأجتماع يعرفونها تعريفاً يناسب أهميتها الوظيفية في المجتمع . فاللغة تجمع وتربط الجماعة الناطقة بها . وللغة هدفان ، الأول شخصي يفيد لقضاء حاجة الفرد بواسطة التفاهم بالنطق مع الآخرين . فاللغة هي الوعاء الذي يصب فيه الأنسان أفكاره ومعتقداته ويعبر به كل ما في خاطره للآخرين ، أي أن اللغة هي فكر ناطق ، أما التفكير فهو لغة صامتة ، كما هناك صلاة صامتة فردية وأخرى ناطقة فردية أو جماعية . أما الهدف الثاني ، فيتجاوز حدود الفرد الواحد الى تكوين مجتمع وحياة أجتماعية مشتركة فلا تاريخ بدون لغة ولا معتقد أو دين بلا لغة . وهكذا أحساس الفرد والمجتمع ينقل بواسطة اللغة ، وكذلك تحصل الشركة والتقارب والتفاهم بسبب اللغة المشتركة في المجتمع أو المجتمعات ، وهكذا تم التواصل الأجتماعي باللغة ، واللغة هي التي تنظم وتصيغ عقلية الفرد والمجتمع .
فاللغة السريانية ولهجاتها ( الكلدانية والآشورية والسريانية ) هي أحدى اللغات السامية القديمة والمشتقة من اللغة الآرامية ، نشأت في الألف الأول ق.م وتطورت في القرن السادس ق.م واصبحت لغة التخاطب الوحيدة في منطقة بلاد النهرين وهلال الخصيب الى ما بعد الميلاد وحتى مجيىء الأسلام . وكان الرب يسوع يتحدث بها . أخذت تنتشر بشكل واسع في القرون المسيحية الأولى لأستخدامها كلغة التبشير لرسالة المسيح في مناطق الشرق الأوسط ومناطق بعيدة لأنها أصبحت اللغة الطقسية لكنائس شرق البحر المتوسط ومناطق الملبار في الهند ولحد اليوم وقبائل المنغولية وفي بلاد العرب ( الجزيرة العربية ) وتأثرت في اللغة العربية تأثيراً مباشراً لأن العربية قبل كتابة القرآن كانت عرجاء ناقصة ، ولم يكن فيها إلا 15 حرفاً فقط ، ولم تكن تصلح للثقافة والكتابة
لهذا تم أدخال كلمات سريانية كثيرة اليها مع أضافة حروف سريانية كثيرة لكي تكتمل . أما القرآن فالعرب يدعون بأنه مكتوب بلغتهم العربية المبينة . فهل كلام القرآن مجرد من الكلمات الغريبة وخاصةً السريانية ؟ الكاتب والباحث الألماني المستشرق ( تيودور نولدكه ) بدأ في كتابه ( تاريخ القرآن ) أن يرتب القرآن وفق الترتيب التاريخي وبيّن كيف تطورت اللغة العربية وكشف من خلالها علاقة اللغة العربية بالآرامية . وكذلك الحال مع مستشرق ألماني آخر أسمه ( جيردبوين ) الذي كان رئيس مشروع دراسة وترميم ، وكلته الحكومة اليمنية لفحص القرآن الآرامي السرياني القديم المكتشف في جامع صنعاء في اليمن عام 1972 فألف كتاب عنوانه ( قراءة آرامية سريانية للقرآن ) وضع له أسم مستعار وهو ( كريستوف لوكسنبرج ) عام 2000 وقال أن 25% من كلمات القرآن مبهمة وغامضة أو أساء تفسيرها وأن أكثر من 1250 كلمة هي سريانية . وكما أيده وساهم في دراسة مخطوطات العربية عالم اللغات السامية الشرقية في الجامعة الأمريكية البروفيسور (غبريال صومو ) الذي أصدر هو الآخركتابان بعنوان ( اللغة الآرامية للقرآن ) و ( القرآن الذي أسيىء ترجمته وفهمه ) . قال صومو الذي هو من أصول لبنانية ، لا يمكن فهم القرآن بدون دراسة وفهم اللغة السريانية . ومن أبرز الكلمات السريانية هي ( القرآن ) فالقرآن كلمة سريانية ومعناها قريانة والتي نستخدمها في الكنائس السريانية لحد اليوم . كانت تكتب في عهد محمد ( قُران ) أما التغير الذي حصل عليها ما بعد محمد هوظهور التنقيط وأضافة علامات أخرى كالهمزة والمد والشدة وغيرها في زمن عثمان بن عفان فوضع على حرف الألف الوسطي المد لكي تقرأ ( قُرآن ) . وكذلك كلمة فرقان التي نستخدمها لحد اليوم في طقوس كنائسنا وأصلها هو ( بُرقانَا ) فنطلب من الرب ونقول ( هَلَن بُرقانا ) أي أعطنا الخلاص , وهكذا يعتبرون الباحثين القرآن تراثاً عربياً وسريانياً مشتركاً .
هكذا كانت لغتنا حية ومعروفة وغنية بمصطلحاتها لكن الغزو العربي لبلداننا تأثر سلباً على اللغة السريانية . حارب المستعمرين العرب الناطقين باللغة السريانية بكل قوة وبطش لكي يجبروا الناطقين بها التحدث بالعربية وكذلك فعلوا في مصر وشمال أفريقيا . أما الضربة القوية التي أصيبت اللغة السريانية في مابين النهرين فوقعت بعد سقوط بغداد ونهاية العصر العباسي حيث دخلت البلاد في حقبة مظلمة فأنحصرت اللغة السريانية في الكنائس كلغة طقسية في العراق وسوريا وأيران وتركيا وفي القرى فقط ، أما المدن الكبيرة كالموصل فأجبروا أهلها لهجرها والتحدث بالعربية .
أما في مانكيش فكانت لغتنا محمية لبعدها عن الأحداث وكانت لهجة السورث المنكيشية صافية ، والسبب يعود لغيرة آبائنا وأجدادنا لها ولحد العقد السادس من القرن الماضي . لكن بسبب هجرة بعض أبنائها الى المدن وخاصة بغداد بدأت كلمات عربية تتسرب الى لسان المتحدث المنكيشي والسبب يعود الى عدم فهمهم لأهميتها والعمل من أجل بقائها وأستمرارها ولجهلهم بأهميتها فكانوا يعتقدون بأن تسليح كلامهم بكلمات عربية هي ثقافة وتطور ، لكونه لا يعلم أهمية تلك اللغة العريقة والأصيلة والقديمة التي حفظوها أجدادهم لقرون عديدة من اللغة الكردية المجاورة ، وفعلاً الكلمات الكردية قليلة جدا في اللهجة المنكيشية قياساً بالعربية اليوم وحتى الأرقام لا تنطق اليوم في منكيش إلا بالعربية ، أي قلة قليلة جداً ينطقون الأرقام بلغتهم . وهكذا تتجه لغتنا نحو الزوال بسبب تأثير اللغات المحيطة بها وهكذا ستهبط لهجة منكيش كلهجات قرى سهل نينوى فتصبح ركيكة وضعيفة وأكثر كلماتها ستصبح عربية . وهذا المثال هو دليل واضح لضعف لغتنا في القرى التابعة لمحافظة نينوى . هنا الوالد ينادي أبنه فيقول ( لا رجعِت لي وَرا حتى دلا سحقتي صوندا ) فنسأل ونقول ، هل توجد كلمة سريانية واحدة في هذه الجملة ، أم الحركات فقط هي سريانية ؟ هكذا ستصبح لهجتنا المنكيشية أن لم نحافظ عليها . أما الجملة الصحيحة فهي ( لا ديرت لبثرا تد لا ديشتي مربيج ) أخيراً نطلب من أبنائنا المنكيشيين أن يعودوا الى لغتتهم للتحدث بلهجة أجدادهم ويعودوا الى الكلمات الأصلية ويخلقوا لهم غيرة لصيانة لغة أجدادهم الأميين البسطاء الذين حافظوا عليها ونقلوها الينا كموروث تاريخي مهم . وهكذا يبرزوا كل كلمة غريبة للمتحدث اليهم وتشجيع الناقدين وقبول نقدهم ، وتعليم الأبناء التحدث والكتابة والقراءة . الحكومة الحالية في مناطقنا أقرت وأعترفت وشجعت ووافقت لتعليمها في المدارس وكتب كثيرة اليوم متوفرة في المكتبات لخدمة لغة أبائنا وأجدادنا ولغة كنيستنا المقدسة
كذلك بروز الرابطة الكلدانية ومنظمات حزبية سريانية تعلم وتشجع وتدعم هذا المشروع المهم من أجل أحياء لغتنا القومية ، لغة آبائنا وأجدادنا .

أدناه قائمة من الكلمات نسيّت أو في طريقها الى النسيان وكلمات غريبة دخلت الى اللهجة المنكيشية وكذلك هناك الكثير الكثير مثلها .

1- قَوّا- قوتية = قوطية قَوّا مشتقة من قوَئا
2- قلوّا = قالب
3- قُديثا – جرة فخارية مفتوحة الفوهة ، وكان لبعضها غطاء ، كانت تستعمل لطبخ المأكولات السائلة
4- قصورياثا = قدر للطبخ مصنوع من الفخار ( كانت تستخدم هذه الأواني قبل ظهور الأواني المعدنية
5- قودا = جدرية
6- جَدّا = شارع
7- ألولتا = طريق ترابي ضيّق يقع بين البساتين كممر للمشاة والحيوانات
8- ألولا = شارع فرعي بين البيوت ، قد يكون مبلطاً
9- هونانا – آقِل – عاقل = عربية
10- بروطايا = برتستانت
11- مبربولي – منونويي = توسُل
12- دَرغا = درجة ( على الأكثر تستخدم للدرجات الكهنوتية
13- أيقارا –ميُقرا = أحترام
14- كه سي = كلمة أحترام ووقار ( تقال للكاهن أو الأسقف وخاصةً للأسقف
15- مربيج = صوندا
16- خرخيرا = شلال
17- مِشخا = دهن
18- كونا – رنكا " كردية " = لون
19- ربصا = سقي
20- صبصبيكي = صافورة مثل التي تستخدم في المدارس
21- صفورتا = صافرة تصنع محلياً من " القصال أو قصالة "
22- زَبون – زَعيف " عربية تعني ضعيف "
23- ميوري = أمعاء ( أهل زاخو يسمونها ميطوركي )
24- خوَر دقني = المقصود بها كبير السن
25- ناشِد ريشا = طاعن في السن
26- بيشوكاثا = عكازات
27- بينا = نفس
28- لورِكي = نوع من اللبن
29- صِكرا – نحيدا – لُمصي (تعني الساقية التي تقطع من النهرومصطلحاتها
30- شُخلابا = تغيير
31- صَوِلتا – جمعها صَولي – قندري " عربية
32- كالكي = أحذية قاعدتها من المطاط ومحيطها منسوج من الصوف ويربط بالأقدام بواسطة حبال ناعمة تسمى " بندي "
33- قمبا = خيط رفيع وقوي يسمى " كِدا دقمبا "
34- شَرفتا = حبل رفيع مصنوع في المعمل
35- خولا = حبل مصنوع يدويا من صوف الحيوانات
36- خولا دمسكنتا = حبال نباتية رفيعة تشبه الحبال
37- ليزا = مستعجل
38- مِجِت – طروسا = عدِل ( الآشوريون يقولون " دوس " مشتقة من الكردية
39- شِباقة = حزام . شالا = حزام النساء العريض . كِمِرا حزام عريض للنساء
40- كيكرتا = تاير ( أطار السيارة
41- طرُنبيلا – مشتقة من أوتوموبيل أو مشتقة من معناها أي أيتو ونابل ( أجلس وأمشي ) = سيارة
42- طاوستا – برختا = طيارة
43- مِركوا = مركبة
44- كِميّا = سفينة
45- بحقوثا – بِشرارا = صدق
46- طخوما = الحدود الفاصلة بين قطعتي أرض قد تكون من الحجارة او من أرتفاع ترابي ، كما تيعنى بها الحدود الفاصلة بين قريتين أو مدن أو محافظات أو بلدان
47- مشوراني = أحجار كبير مثبتة في النهر لغرض العبور عليها الى الجانب الآخر
48- كه للو = يا ترى ، يستخدمها الكاهن في الوعظ
49- قِثَرتا = قنطرة ، ( جسر صغير على وادي صغير يمر عليه الشارع
50- بِشكا = نصيب أو سهم وكذلك يعني قطعة لحم
51- قَليا = لحم مقلي ومخزون في أجران أو سنادين تدفن تحت التراب لأطالة صلاحيتها
52- ساما = تعني السم أو حصة الفرد
53- قِنا = عش الطيور
54- قُبي = الدجاج الراقد على البيض أو على فراخه
55- قاري = مأوى للدجاج
56- بي كاري ( يعني بي قاري ) اي بيت قاري ، أو بيثت قاري " مسكن الدجاج "
57- بي توني – أي بيثا دتوني = مخزن التبن
58- بي مجري – بيث مجرى = حمام
59- ججما – منيخنتا – بيث أيقارا = مرافق صحية
60- قنياني = حيوانات
61- خِطورتا = خشبة عريضة متصلة بقبضة يدوية تستخدم لضرب الملابس الثخينة بقوة لأجل غسلها
62- كوسا = شعر وكذلك تعني الرجل الذي لا تنبت لحيته " خنثى "
63- فِندا = الشمع المصنوع محلياً لذكرى عيد شمعون الشيخ
64- شّما = شمع المصنوع في المعامل
65- جيدا – عزيما " معزوم " = مدعو
66- شرَئا = قنديل
67- كه را = زبدة . ألوا = من مشتقات الحليب الغير متماسك تفرزها أنثى الحيوان في الأيام الأولى من الولادة وتكون غنية بالمواد الدهنية ، تفيد لصحة المولود الجديد
68- كاوي = ثقب دائري أو مستطيل قائم مفتوح في الحائط ويكون بدون زجاج
69- شِبِكيي = شباك فيه زجاج
70- مَشكا = جلد ماعز غير مشقوق وذلك بتفريغه من اللحم والعظام عن طريق العنق يستخدم لعمل الزبدة
71- بِزوتا = قليل من النار الملتهبة في رأس خشبة تستخدم لنقل النار الى موقد آخر أو لسيكارة
72- مِكريتا = شفرة حديدية حادة تستخدم للحلاقة بدلاً من الموس
73- مِشانا = حجر خاص يسقل به المكريتا لغرض الحلاقة أو بعض السكاكين
74- دِلوكا = حجر مصقول أملس ومستدير ومفلطح حجمه بحجم الكف يستخدم لصقل أرضية المنزل بعد فرشها بالطين
75- ألبِت – أو هلبهت = أكيد
76- بلورتا = قصبة مجوفة بطول 20 سم وتكون من نوعين ، الأول مفتوح من الجانبين ومستقيم يستخدم للأطفال الذكور أثناء نومهم في الكاروك " دوديا " . والثاني يسلِح رأسه بالشمع لكي يتخذ شكلاً ملتوياً كشكل سبيل التبغ وهذا النوع يستخدم للطفل الأنثى لغرض توجيه البول الى الأناء

77- كَدموا = خشبة قصيرة تستخدم لشد حمل الحمار أو البغل
78- زِباقي – بصاري = مناظر
79- مطرطومي – مدردومي = يدردم
80- ليري شِئوثي = ليرات صفراء ( والمقصود الليرات العثمانية الذهبية
81- شَيّرتا ددهوا = سوار من الذهب
82- مارا = أداة لحفر الأرض بواسطة القدم . ماروثا = شفل يدوي لمسح سطح الدار من الثلج
83- خليتا – به خشيش = هدية
84- يه خسيرا = أسير
85- آزا – حر
86- مُنتيا = متوفق في حياته – مترفه
87- أتيرا – زنكين " عربية " = غني
88- يرطوثا = تراث
89- أودا = عبد
90- روضانا = هزة أرضية
91- طوبانا = طوفان
92- مشبلوبي – مبربولي = يترجى – يتوسل
93- قِشيا = شديد
94- خيلانا = قوي
95- زخما = قوي بعضلاته فقط
96- كُشما = جسم . كذلك تعني اللغة الفصيحة التي تستخدم في الكتابة
97- مزروئي = مصارعة
98- مكيخا = متواضع
99- رِقي = عناد
100- طيما = ثمن
101- قمارا = ربح . مقموري = خسارة . قُماري = لعب قمار
102- بشيطا = بسيط
103- صَلما = مثال ( كم خالقن آلها لصلمح وصورتح ) . كذلك تعني نوع من الأشجار البرية المثمرة في جبل وكروم منكيش
104- شُبرا = جمال
105- خسالا = فطم الطفل من حليب الأم
106- كينا = صبور ( أيو كينا = أيوب الصبور)
107- شيرا = مهرجان
108- ببروزا – جكارة = سكارة
109- بوقارا – شوئالا = سؤال
110- برخلي = فات . كذلك تعني فرك
111- ديثا = صمغ وكذلك عرق الأنسان
112- برديسا – ملكوثا = ملكوت
123- بَلولا = لفة – ساندويج

الكلمات الكردية التي دخلت في اللهجة المنكيشية

1- سرده شتي : أي سه ر ده شت = رأس الصحراء ( مزرارع للكروم شرق منكيش قريبة من قرية مجلمخت
2- سه ر نشيف = برا برتختي
3- زَخما = خيلانا أو حلثانا كما تسمى ، قويا " عربية " تعني قوي
4- كورا= سميا
5- زَلاما = كورا
6- جوتيارا = أكارا أو أواذد دبذانا
7- كافانا = رعيا
8- شفانا = رعيا أو رايا
9- بندكي . كرتا دخمارا أو تحمل على الظهر
10- دِشوِر ( ش تكتب ر وعليها ثلاث نقاط ) = سريخا
11- كه ره ك . لازم " عربية " = كبيلا
12- بالا = عامل = بَلاخا
13- قِشلا
14- جايخانة
15- خستخانة = بيثد كرهي
16- هيفي = أمل = أيمود
17- باري = نقود= زوزا
18- رنكا = لون = كونا
19- برداخا = قدحا أو كاسا
20- بيلافي " كردية بيلاف " قندري " عربية قنادر = صولي
21- كوفكا = قمع = كوفا . لا تلفظ مثل كّوفا المخصص لأيواء الحيوانات
22- بَراكر ، كردية تعني به ر آكر ، أي قريب من النار وهكذا يكون دائماً ملقط المخصص للنار . سورث " ملقطا "
23- فِشَكي = طلقة = شيلكتة
24- تفه ك = بندقية = توبي
25- بي دولتو
26- خولي بسه ر
27- دِشمن = عدو = ده رقولايا أو الدواوا
28- كيشانا ، كيشا = دائخ . هولا بخذارا دني قم أينح
29- هولي كو خوه شي = مترفه . سورث " منتيا "
30- بنجريي – به نجه ر = شباك = شبكيي
31- كُل بروشا = خذَر يومي
32- طولازا – جحيل = جونقا
وهناك كلمات أخرى كثيرة . نكتفي بهذا القدر . نتمنى للجميع أوقاتاً ممتعة لقرائتها والأستفادة منها

بقلم
وردا أسحاق عيسى
وندزر – كندا..

يمكنك مشاهدة المقال على منتدى مانكيش من هنا