بين اللعنة الخاصة والإرث الضائع.. هل يرحل مورينيو عن مانشستر يونايتد؟

بين اللعنة الخاصة والإرث الضائع.. هل يرحل مورينيو عن مانشستر يونايتد؟
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار الرياضية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر بين اللعنة الخاصة والإرث الضائع.. هل يرحل مورينيو عن مانشستر يونايتد؟

يمر البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، بفترة عصيبة في «أولد ترافورد»، لا سيما بعد الهزيمة المؤلمة، التي تعرض لها في معقله، على يد توتنهام هوتسبير، بنتيجة (0-3)، ضمن مباريات الجولة الثالثة من عمر الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليج).

وحصد الشياطين الحمر 3 نقاط فقط، من أصل 9، بعد مرور 3 جولات من البريميرليج، ويقبع مانشستر يونايتد في المركز الـ13، برصيد 3 نقاط، من فوز وحيد على ليستر سيتي في الجولة الأولى، وهزيمتين من برايتون وتوتنهام، ليصبح منصب البرتغالي على رأس القيادة الفنية لليونايتد، في خطر مبكر.

وفي هذا الصدد ذكرت شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية، أنه على الرغم من النتائج السيئة للفريق في المبارتين السابقتين، فإن إدارة الشياطين الحمر، لا تزال تدعم مورينيو، بهدف العودة للانتصارات مجددًا.

وألمحت «سكاي سبورتس»، إلى أنه في الوقت الذي قد يكون فيه منصب مورينيو آمنا حتى الآن، إلا أن الأوضاع قد تتغير الأسبوع المقبل، إذا فشل في الفوز على بيرنلي ضمن مباريات الجولة الربعة في البريميرليج، يوم الأحد المقبل.

وأظهر جوزيه مورينيو، امتنانا لجماهير مانشستر يونايتد التي صفقت كثيرا للفريق، رغم السقوط الثلاثي، واصفًا رد فعلهم بالاستثنائي، كما أنهى المؤتمر الصحفي لمباراة توتنهام هوتسبير، سريعًا، تعبيرا عن غضبه من أسئلة الصحفيين بعد الهزيمة الثقيلة، بعد أن طالبهم ببعض الاحترام لتاريخه.

ورغم التوقعات الكبيرة التي سبقت الفريق إلى هذا الموسم، أكدت المراحل الثلاث التي أقيمت في الدوري الإنجليزي حتى الآن أن الفريق سيعاني في الموسم الحالي حيث مني أمس بالهزيمة الثانية له على التوالي في المسابقة وتجمد رصيده عند 3 نقاط في المركز الثالث عشر.

وعقب انتهاء المباراة، اتجه مورينيو إلى الصحفيين مطالبا إياهم “بالاحترام” مع الإشارة إلى الألقاب الثلاثة التي أحرزها في الدوري الإنجليزي خلال مسيرته التدريبية، وتساءل وهو يرفع أصابعه الثلاثة: “هل تعلمون معنى هذا؟”، وأوضح: “نعم إنها تعني 3 ـ 0 ولكنها أيضا تعني ثلاثة ألقاب في الدوري. فزت وحدي بألقاب في البطولة أكثر من رصيد باقي المدربين في الفرق الـ 19 الأخرى بالبطولة.. ثلاثة لي و2 لهم مجتمعين”، وبعدها، توجه مورينيو نحو الباب قائلا: “احترام، احترام، احترام”.

بداية ولا أروع

مورينيو استهل مسيرته مع مانشستر يونايتد بنجاح حيث أحرز لقب كأس رابطة الأندية المحترفة بالدوري ولقب الدوري الأوروبي في 2016، كما احتل مانشستر يونايتد، المركز الثاني خلف جاره مانشستر سيتي، في الدوري الإنجليزي بالموسم الماضي.

ورغم أن الفارق بينهما كان 19 نقطة، فإن يونايتد احتل أفضل مركز له بالدوري منذ رحيل السير أليكس فيرجسون، عن تدريب الفريق، كما وصل الفريق بقيادة مورينيو إلى نهائي كأس إنجلترا وكانت التوقعات للفريق هائلة في الموسم الحالي.

ورغم هذا، بدا أن مورينيو قضى الصيف الحالي بكامله في الشكوى إلى الجميع بشأن عدم تعاقد النادي مع أي لاعب خاصة في مركز قلب الدفاع، وذلك وسط تقارير تؤكد خلاف المدرب البرتغالي مع إد وودوارد الرئيس التنفيذي للنادي، كما دخل مورينيو في خلافات مع بعض اللاعبين مثل النجم الفرنسي بول بوجبا، والجناح الفرنسي أنتوني مارسيال.

وترك كل هذا آثاره على الفريق، مثلما أكد ريو فيرديناند، النجم السابق للفريق في تصريحاته إلى صحيفة “ديلي ميل” البريطانية في وقت سابق من الشهر الحالي، حيث قال: “عندما تكون جزءا من الفريق وتسمع العديد من الأمور السلبية دون أن تسمع أي صوت إيجابي من الشخص الذي يدير ناديك فإن الجلوس بالخارج ليس أمرا جيدا”.

لعنة خاصة

وقد تطل لعنة الموسم الثالث، برأسها لتضرب مستقبل جوزيه مورينيو مع مانشستر يونايتد، خاصة مع الهزائم المتتالية للفريق تحت قيادته في بداية الموسم الحالي، ورغم أن الموسم لا يزال في بدايته، فإن أي شخص قد يتساءل عما إذا كان تاريخ مورينيو، سيتكرر حيث كان الموسم الثالث بمثابة لعنة له مع بعض الفرق التي دربها.

وخلال مسيرته مع تشيلسي من 2004 إلى 2007 ، فاز معه بلقب الدوري الإنجليزي في أول موسمين لكنه استمر ثلاثة مواسم مكتملة فقط مع الفريق، وقضى مورينيو عامين فقط في تدريب إنتر ميلان الإيطالي وقاده للثلاثية (دوري وكأس إيطاليا ودوري أبطال أوروبا) في 2010 ليتوجه بعدها إلى تدريب ريال مدريد الإسباني.

وأحرز مورينيو لقب الدوري الإسباني في ثاني مواسمه مع الريال ولكن مشاكله مع النجوم مثل سيرجيو راموس وإيكر كاسياس اضطرته للرحيل عن تدريب الفريق في الموسم التالي، كما توج مورينيو عودته إلى قيادة تشيلسي في 2013 بإحراز لقب الدوري الإنجليزي ولكن مسيرته مع الفريق تدهورت سريعا بسبب مشكلاته مع الجميع حتى مع الطاقم الطبي للفريق.

وقبل أسبوع واحد على احتفالات الكريسماس في نهاية عام 2016، رحل مورينيو مجددا عن تدريب الفريق، والآن يدور الجدل عما إذا كان مورينيو سيستمر في قيادة مانشستر يونايتد أم أنه سيودع الفريق بعدما قاده في الموسمين الماضيين.

ومنذ أن ترك فيرجسون تدريب الفريق في 2014 ، أصبح مورينيو ثالث مدرب يتولى قيادة الفريق، وأكد جاري نيفيل النجم السابق لمانشستر يونايتد، في تصريحات إعلامية: “رأينا إقالة لويس فان جال من تدريب الفريق بعد الفوز في نهائي كأس إنجلترا. ورأينا ديفيد مويس يقال بعد أربع مباريات فقط من بداية الموسم، ولهذا فإننا لا نتحدث عن ناد كروي يتصرف كما اعتاد على مدار تاريخه”.

إرث فيرجسون الضائع

وأهم شيء يمكن استنتاجه من خسارة مانشستر يونايتد (3-0)، هو مدى التعامل مع الأمر بشكل طبيعي، وكأنه ليس مفاجأة، حيث عانى يونايتد من هزائم سابقة بكل تأكيد في أولد ترافورد، لكن في المعتاد كان المنافس يحتاج إلى اللعب بشكل مذهل، حتى يحقق ذلك، لكن هذا لم يحدث.

وعلى مدار خمس سنوات، ومنذ اعتزال أليكس فيرجسون، أصبح يونايتد بشكل تدريجي، على الأقل داخل الملعب، فريقا آخر، رغم أنه لم يكن من المتوقع أبدا حدوث ذلك الأمر.

كيف حدث ذلك؟ وكيف أخفق يونايتد، على عكس الفرق الكبيرة الأخرى، مثل برشلونة ويوفنتوس وريال مدريد وبايرن ميونخ، في الحفاظ على الاستمرارية كمؤسسة عملاقة، خلال فترة تغيير المدربين؟

وقد جعل فيرجسون النادي كله يتعلق بثقافة الانتصارات، والأهم من ذلك أنه نجح في تكوين مجموعة، تؤمن بأسلوبه في اللعبة، ولديها الخبرة والذكاء لإدراك ما يحتاجه المدرب الأسكتلندي، لتحقيق النجاح الباهر.

ومع ابتعاد الاهتمام بهم، رحل هؤلاء الأشخاص بشكل تدريجي، وبعد سنوات من النجاح، لم يعد وجود الثقافة الخاصة بيونايتد واضحا، ووصل إلى أنه أصبح شيئا من الماضي.

وعندما جاء ديفيد مويس، خلفًا لفيرجسون، أطاح بالحرس القديم لجهاز المدرب الأسكتلندي، وجاء تصرف مويس مفاجئا، لكنه لم يتعرض للكثير من الانتقادات في ذلك الوقت، وكان مايكل أوين مهاجم ليفربول السابق، الذي قضى ثلاث سنوات في أولد ترافورد قرب اعتزاله، ضمن الذين تابعوا كيف يعمل الجهاز المساعد لفيرجسون.

وردا على سؤال بخصوص ذلك في 2014، قال أوين: “هناك مخاطرة دائما في التغيير، ولم يكن أمام يونايتد أي خيار سوى النظر إلى المستقبل، عند رحيل السير أليكس، لكن هل كان ينبغي أن يكون التغيير شاملا؟، وشعرت بالاندهاش عند مطالبة ثلاثي الجهاز الفني بالرحيل، وأثر ذلك بالتالي على النادي، بشكل أكبر من رحيل السير أليكس”.

لكن رغم ذلك، استمرت عمليات التخلص من الحرس القديم، وترك أيضا بول مكجينيس، مدير الأكاديمية السابق ومدرب فريق تحت 18 عاما، منصبه في 2015، كما رحل وارين جويس، الذي قاد الفريق الرديف في يونايتد من 2008، عن النادي في 2016.

وكذلك رحل توني سترادويك، رئيس قطاع الأداء، على مدار أكثر من عقد في أولد ترافورد، وذهب للعمل في ويلز، ليعمل مع رجل آخر يحمل خبرة كبيرة، ويدرك تماما أسلوب فيرجسون، وهو رايان جيجز.

وكان جيجز، الذي عمل كمساعد للمدرب لويس فان جال، ضمن مجموعة من اللاعبين، الذين تدربوا تحت قيادة فيرجسون، وكان من المتوقع حصولهم على أدوار، في الجهاز التدريبي للفريق، لفترة طويلة.

وهذا ينطبق أيضا على بول سكولز وجاري وفيل نيفيل، الذين ذهبوا إلى العمل في مجال التحليل التليفزيوني، بدلا من تطوير المواهب في يونايتد.

ولا شيء من هذا كله، كان حدوثه لا مفر منه، حيث إن في الماضي أظهرت أندية القمة، قدرتها على الحفاظ على ثقافتها الداخلية، رغم إجراء تغييرات في أفراد الجهاز الفني، وأشهر مثال هو ليفربول، وبعد تولي بيل شانكلي المسؤولية لمدة 15 عاما، حقق الريدز النجاح لسنوات، بالاعتماد على أشخاص من النادي.

ولن يصبح يونايتد «مجرد نادٍ آخر»، وهو ما يؤكده تاريخ النادي، وقاعدته العريضة من المشجعين، لكن رغم أنه لا يزال يعد مؤسسة تجارية ناجحة، فإنه لم يتصرف كشركة عملاقة.

وسمح يونايتد لأبرز المواهب الموجودة بالرحيل، ومعهم ذهبت الكثير من الخبرات والمعلومات والأسرار، التي جعلت النادي يحقق النجاح، وكل ذلك، وبغض النظر عن مستقبل مورينيو على المدى القصير، سيجعل تحقيق النجاح مرة أخرى، أكثر صعوبة.

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر بين اللعنة الخاصة والإرث الضائع.. هل يرحل مورينيو عن مانشستر يونايتد؟ نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

سام مرسي يشارك في فوز ويجان على بريستول بالشامبيون شيب

سام مرسي يشارك في فوز ويجان على بريستول بالشامبيون شيب زوار موقعنا الكرام نقدم لكم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.