بيان حول جمعية الرحمة الخيرية الكلدانية في بغداد

اعلام البطريركية
بعد الحرب الكونية الأولى ومجازر المسيحيين من قتل وتهجير من قبل الدولة العثمانية (سفر برلك او سيفا)، بادر مثلث الرحمات البطريرك مار يوسف عمانوئيل الثاني الى تأسيس جمعية الرحمة الكلدانية لمد العون للهاربين من هذه المجازر الوحشية (+ 1947) والقادمين الى الأراضي العراقية، وفتح لها فروعا في المدن الكبرى مثل بغداد والموصل وكركوك. لقد قامت الجمعية بعمل جبار تشكر عليه من استقبال وايواء واطعام العائلات المهاجرة والمتعففة، كما تقوم به بشكل اوسع في ظروفنا الحالية المأسوية (أخوية الرحمة – Caritas) مشكورة.
جمعية الرحمة الكلدانية في بغداد قدمت للعائلات الفقيرة الكثير خلال السنوات الماضية وخصوصا في عهد رئيسها المرحوم طوبيا عبدال والد رئيس الجمعية الحالي صباح. من المؤسف القول ان هذا الاخير استأثر بالجمعية وغير نظامها من دون العودة الى البطريركية واستولى على أموالها وممتلكاتها وكأنها ملكه الشخصي وبدأ يتعامل مع المراجعين بخشونة. مرات عديدة نصحه غبطة البطريرك وطلب منه تسليم الممتلكات الى البطريركية وضبط الحسابات بشفافية، لكنه كان دوما يسوف القضية، مما دفع البطريركية الى إقامة دعوى قضائية عليه تماما كما فعلت بالمختلسين في الدائرة المالية والقضية لا تزال في المحاكم.
البطريركية الكلدانية تدعو مؤمنيها الى عدم مراجعة السيد صباح عبدال في شؤون الدفن والقبور والتوابيت وعدم تأجير قاعات الجمعية للتعازي، بل مراجعة الاب نوزت بطرس القيم المالي البطريركي لحين قيام البطريركية بأنشاء مركز لشؤون الوفيات(Funeral home) في اقرب وقت.

 

 

ملحوظة: نشرنا لكم هذا الخبر نقلا عن موقع البطريركية الكلدانية ولا نتحمل مسئولية محتواه ويمكنك رؤية الخبر في مصدره الاصلي من هنا

 

 

شاهد أيضاً

اليوم الثالث من لقاء كهنة العراق الكلدان

اليوم الثالث من لقاء كهنة العراق الكلدان اعلام البطريركية اليوم الثالث من لقاء كهنة العراق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.