اخبار عربية وعالمية

بماذا سترد روسيا على الابتزاز العسكري- البحري الإفريقي؟


تحت العنوان أعلاه، كتب غيفورغ ميرزايان، في “فزغلياد”، حول رد موسكو على طلب سوداني بـ”زيادة (سعر) القاعدة في بوتسودان”.
وجاء في المقال: إذا صدقنا بعض الأخبار، قررت السودان ابتزاز روسيا. الحديث يدور عن شروط جديدة تطرحها الخرطوم للسماح بإنشاء قاعدة بحرية روسية.قيل إن السودان لن يوافق على إنشاء القاعدة، إذا لم يحصل على مبالغ إضافية من المساعدات لمدة خمس سنوات. وبحسب بعض التقارير، يطلبون تخصيص شرائح منتظمة للبنك المركزي لدعم سعر صرف العملة الوطنية.  إنما الخرطوم تنفي المطالبة بمبالغ إضافية. “هذا غير صحيح. هذا الخبر ليس صحيحا. هذه أخبار لا أساس لها من الصحة. الجانب السوداني لا يطالب بأي مدفوعات تتعلق بالاتفاق على القاعدة العسكرية”، قال القائم بأعمال السودان في روسيا أنور أحمد أنور.وفي الواقع، يمكن تفسير كلماته من ثلاث زوايا: الأولى، عدم التوافق داخل النخبة السودانية، حيث تحاول إحدى المجموعات جني الأموال من العقد الروسي، وبالتالي تقوم بتسريبات؛ والثانية، الإجماع داخل النخبة السودانية من أجل الربح. ففي الواقع، يعرضون على موسكو الدخول في مزايدة على السعر الأمريكي؛والثالثة تبدو أكثر واقعية، السودان حقا أراد علاوات، لكن موسكو رفضت المشاركة في المزاد (وبالتالي خلق سابقة للاستسلام لابتزاز في السياسة الخارجية). فسرعان ما ذكرت وسائل إعلام روسية بأن موسكو مستعدة للتخلي عن نشر القاعدة تماما.انطلاقا من هذه المواقف، ربما أجرت روسيا تدقيقا للمعلومات مع القيادة السودانية، أوضحت فيه أنها لا ترى شيئا يستحق تقديم إكرامية. السودان، ليس حليفا لروسيا، ولا يمنح موسكو تفضيلات، ولا يسهل حتى عملية التصديق على اتفاقية القاعدة؛ وثانياً، ذكّرت موسكو بأن هذه القاعدة مطلوبة ليس فقط لروسيا، إنما وللسودان نفسه. من أجل سلامته الداخلية والخارجية.ومن المحتمل أن يذكّروا بذلك، مرة أخرى، نائب وزير الخارجية السوداني، محمد شريف، الذي من المقرر أن يصل إلى موسكو لإجراء محادثات في 21 سبتمبر. لذا فالسؤال هو، من الذي يجب أن يعطي إكرامية لمن مقابل تنفيذ الاتفاق.المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

 

قراءة الموضوع بماذا سترد روسيا على الابتزاز العسكري- البحري الإفريقي؟ كما ورد من
مصدر الخبر

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x

يستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط وبالتالي يجمع معلومات حول زيارتك لتحسين موقعنا (عن طريق التحليل) ، وإظهار محتوى الوسائط الاجتماعية والإعلانات ذات الصلة. يرجى الاطلاع على صفحة سياسة الخصوصية الخاصة بنا للحصول على مزيد من التفاصيل أو الموافقة عن طريق النقر على الزر "موافق".

إعدادات ملفات تعريف الارتباط
أدناه يمكنك اختيار نوع ملفات تعريف الارتباط التي تسمح بها على هذا الموقع. انقر فوق الزر "حفظ إعدادات ملفات تعريف الارتباط" لتطبيق اختيارك.

وظائفيستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط الوظيفية. ملفات تعريف الارتباط هذه ضرورية للسماح لموقعنا بالعمل.

وسائل التواصل الاجتماعييستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي لعرض محتوى تابع لجهة خارجية مثل YouTube و FaceBook. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.

أعلاناتيستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف ارتباط إعلانية لعرض إعلانات الجهات الخارجية بناءً على اهتماماتك. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.