بعد سلسلة حرائق متواصلة.. تضارب التفسيرات بشأن “جحيم المحاصيل” في العراق

بعد سلسلة حرائق متواصلة.. تضارب التفسيرات بشأن “جحيم المحاصيل” في العراق
اخبار العراق – زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العراقية والعربية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر بعد سلسلة حرائق متواصلة.. تضارب التفسيرات بشأن “جحيم المحاصيل” في العراق

النور نيوز – بغداد تباينت تفسيرات الجهات السياسية والبرلمانية والخبراء المختصين بشأن سلسلة الحرائق التي ضربت حقولًا بعدة محافظات عراقية، في واقعة أثارت الرأي العام وما زال يكتنفها الغموض. وتعرضت مئات الدونمات الزراعية إلى حرائق ”غريبة“ بالتزامن، في محافظات ديالى ونينوى وصلاح الدين والنجف والمثنى وكركوك، مما أدى إلى خسائر كبيرة في المحاصل الزراعية، خاصة وأن الوقت الراهن هو موعد الحصاد لتلك المزروعات. الزراعة: الحرائق حالة صحية! وتقاذفت جهات رسمية ومعنية ومختصين تفسيرات وتحليلات لتلك الحوادث التي تندرج ضمن سلسلة وقائع شهدها العراق خلال الفترات الماضية تتعلق باستهداف الأمن الغذائي والثروة الحيوانية والسمكية. وبالرغم من أن الحرائق طاولت مزارع واسعة، وتسببت بخسائر كبيرة للفلاحين، لكن وزارة الزراعة، قالت إن تلك الحرائق قضية علمية، وليست تخريبًا. وذكرت الوزارة، في بيان تلقى”النور نيوز” نسخة منه أن “حرق مخلفات حقول الحنطة في محافظات النجف والديوانية وديالى، بعد الحصاد جاء للاستفادة من هذه المخلفات لاحتوائها على العناصر المعدنية، والتي تعتبر مغذيات للتربة لذا يتم حرق متبقيات الحصاد داخل الحقول لتكون مفيدة لنمو محصول الشلب، وتحسين صفاته النوعية”. وعتبر المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة حميد النايف، الثلاثاء، الأرقام المتداولة حول حجم المساحات الزراعية المتضررة بفعل الحرائق مبالغاً فيها، مشيراً إلى أن المساحات متواضعة ولا تتجاوز ألفي دونم. وقال النايف في بيان، تلقى “النور نيوز” نسخة منه إن “الوزارة ومنذ نشوب هذه الحرائق شكلت وفداً للذهاب إلى محافظة صلاح الدين واجتمع الوفد مع مدير الزراعة والشعب الزراعية ونائب محافظ صلاح الدين والقوات الامنية والدفاع المدني  من اجل ايجاد الخطط اللازمة لاحتواء هذه الحالة بغية الحفاظ على الثروة الزراعية  خاصة ونحن  على اعتاب مرحلة الحصاد”. وأضاف النايف “على الفور تشكلت خلية أزمة في الوزارة برئاسة السيد الوزير والكادر المتقدم في الوزارة  من أجل متابعة الأحداث عن كثب وإيجاد الآليات الممكنة لتداركها، فضلا عن تظافر جهود الأجهزة الامنية و الدفاع المدني بغية تطويق هذه الحرائق والحد منها”. وأشار إلى أن “الأنباء التى تم تداولها في وسائل الاعلام عن حجم الخسائر مبالغ فيها، والمساحات المتضررة متواضعة ولا تتجاوز ألفي دونم وهو رقم لايشكل شيئا قياساً  بالمساحات المزروعة  وهي موزعة مابين محافظات صلاح الدين وديالى وكركوك، فضلاً عن محافظة نينوى التي طالتها عمليات الحرق ولكن دون أضرار كبيرة حيث لا تتجاوز ١٥ دونم نتيجة عدم وصول الحاصل إلى مرحلة  النضج”. ولفت النايف، إلى أن “ما حصل من عمليات حرق في محافظات اخرى جاءت نتيجة عملية حرق مخلفات الحاصل بعد الحصاد من قبل الفلاحين استعداداً للموسم  الصيفي وهي عملية مسيطر عليها”. الاكتفاء الذاتي ومتلازمة الحرائق على الجانب الآخر قالت لجنة الزراعة في البرلمان العراقي: “تعرضت المنتجات الزراعية المحلية لهجمة شرسة، وآخرها حرائق حقول الحنطة والشعير في ست محافظات بشكل ممنهج وقبلها استهداف البيض والشلب ونفوق الأسماك”. وطالب رئيس اللجنة سلام الشمري في مؤتمر صحفي عقده في البرلمان “مجلس الوزراء والجهات المعنية للتحقيق العاجل والكشف عن الجناة ووضع حد لهذه الاستهدافات وتعويض المتضررين، وعرض النتائج أمام الرأي العام”.  ولفت إلى أن اللجنة ستعمل على متابعة القضية و”التحقيق للوصول إلى الحقائق لأن الإرهاب الجديد استهدف الاقتصاد العراقي في ست محافظات بحرق المزارع فيها وقد شكلت لجنة لتقصي الحقائق بهذا المرضوع مع وزارة الزراعة”. وتساءل عراقيون عن سبب تعرض المحاصيل أو الثروات الحيوانية، إلى وباء أو إصابات بعد إعلان الجهات المختصة “تحقيق الاكتفاء الذاتي”، إذ تعرض سابقًا محصول الطماطم في المحافظات الجنوبية، إلى وباء مع منع الحكومة استيراده من إيران، كما تعرضت حقول الأسماك إلى نفوق واسع، مع إعلان الحكومة الاكتفاء الذاتي، فضلًا عن الحنطة والشعير في الوقت الراهن. من جهته ذكر عضو مجلس النواب رشيد العزاوي أن “البرلمان بحث تلك القضية خلال اليومين الماضيين، وعُرضت بعض الأسباب التي أدت إلى اندلاع تلك الحرائق، وناقشنا سبل معالجتها، إذ أوضح برلمانيون أن بعض الأسباب هي أعمال إرهابية يقوم بها تنظيم داعش، فيما ذكر آخرون أن التماس الكهربائي كان له دورٌ في ذلك”. وأضاف رشيد خلال حديثه لـ”النور نيوز” أن “على الحكومة العراقية اتخاذ موقف مستعجل بخصوص تلك الحوادث، خاصة وأن الموسم الحالي هو موسم وفير، ولا بد من تشجيع المزارعين على الاستمرار في أعمالهم، كما يجب صرف التعويضات اللازمة لهم”. النائب رشيد العزاوي واقترح العزاوي “الاستعانة بالدول المجاورة وما تملكه من تقنيات متطورة فيما يتعلق بمكافحة الحرائق والسيطرة عليها، إذ يمكن شراء الطائرات الهليكوبتر، التي تستخدم لمكافحة الحرائق، وفي حال عدم القدرة على شرائها أو التأخر في ذلك، فيمكن استئجارها من دور الجوار كالسعودية والأردن”. فعل فاعل وبحسب مزارعين محليّين، فإن “الحرائق نشبت بفعل فاعل وليس عرضية ومنها تلك التي التهمت مناطق واسعة في جزيرة تكريت بمحافظة صلاح الدين”. وقال صالح الجبوري (38) عامًا وهو مزارع من تكريت إن “مزراع واسعة لا يمكن إحصاؤها تعرضت للحرائق خلال الفترة الماضية، وهي الحالة الأولى التي نتعرض لها، إذ أن المواسم الزراعية السابقة لم نتعرض لتلك الحرائق، التي ابتلعت مئات الدونمات الزراعية، في عملية ربما تكن ممنهجة ومتعمدة”. وأضاف الجبوري لـ”النور نيوز”” لا نعلم ماذا علينا أن نفعل، لحماية بقية مزارعنا من الحرائق، خاصة وأن أغلب المناطق التي تعرضت فيها المزارع إلى الحرائق، هي مسيطر عليها من جماعات تابعة للحشد الشعبي”. ولفت إلى أن “بعض المزارعين بدأوا بحمل أسلحتهم والمبيت في مزارعهم لحمايتها تحسبًا من اندلاع حرائق فيها”. لكن رئيس جمعية الخريجين الزراعيين، تحسين الموسوي يرى أن “مافيات” تقف وراء افتعال الحرائق في الأراضي الزراعية بغية الحصول على التعويضات. وقال الموسوي، في تصريحات صحفية إنه ” حتى هذه اللحظة لا توجد أضرار كبيرة وحرائق ذات مساحات كبيرة كما أشيع عنها”، مشيراً إلى أن “الحرائق البسيطة تدخل فيها شبهات فساد التعويضات وهذا ما حذرنا منه لأكثر من مرة”. انشر على مواقع التواصل !Please follow and like us:20 Post Views: 13
زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر بعد سلسلة حرائق متواصلة.. تضارب التفسيرات بشأن “جحيم المحاصيل” في العراق نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

إحتراق أقدم حديقة عامة في الموصل “تقرير مصور”

إحتراق أقدم حديقة عامة في الموصل “تقرير مصور” اخبار العراق – زوار موقعنا الكرام نقدم …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن