اخبار منوعة

برنامج “أكرونيس سايبر فاونديشن” يحتفل بالسنة الخامسة لرحلته في خدمة الأطفال والمجتمعات

يواصل برنامج “أكرونيس سايبر فاونديشن” بالتعاون مع شركائنا توفير الفرص التعليمية وجهود الإغاثة الإنسانية لمساعدة المناطق التي تعاني من نقص الموارد، وذلك بدعم مجموعة من المبادرات الخيرية المتنوعة.

تحتفل شركة “أكرونيس” اليوم بكل بالذكرى السنوية الخامسة لبرنامج “أكرونيس سايبر فاونديشن”، البرنامج الذي يضم مجموعة من المبادرات الخيرية المخصصة للمساهمة مع الشركاء في إنشاء مشاريع تنموية للمجتمعات وتوفير فرص التطوع لأعضاء الفريق في جميع أنحاء العالم. ومع مرور خمس سنوات على النجاح الضخم للبرنامج والنمو المستمر في تحسين إتاحة الفرص التعليمية، يستمر البرنامج في استهداف إتاحة التعليم للجميع، مع تطوير نطاق العمل ليتضمن كذلك جهود الإغاثة الإنسانية في حالات الكوارث والمشاريع البيئية أيضًا.

تأسس البرنامج في عام 2018 مكرسًا جهوده لمجال التعليم، وذلك عبر تمويل بناء المدارس وإتاحة التدريب على مهارات تقنية المعلومات لمختلف المجتمعات حول العالم. وحتى يومنا الحالي تمكّن برنامج “أكرونيس سايبر فاونديشن” بالتعاون مع الشركاء من النجاح في بناء 18 مدرسة بالإضافة إلى وجود 5 مدارس قيد التنفيذ في 22 دولة مختلفة. استفاد من هذه المبادرة أكثر من 5,500 طالب حيث أصبح يمكنهم الآن الوصول إلى فرص التعليم الجيد. وبنية تقديم المزيد من الدعم للتعليم، جرى تجهيز 12 مدرسة بفصول دراسية للحاسوب لتزويد الطلاب بفرص الوصول إلى التقنيات الحديثة وبالتالي الاستفادة من التعلّم في بيئة رقمية.

فضلًا عن بناء المدارس؛ شارك البرنامج في عدة مشاريع تعليمية مع أكثر من 14,000 مشارك في برامج “أكرونيس” للتدريب على مهارات تقنية المعلومات، كما قدّم البرنامج المساعدات الإنسانية لأكثر من 5,000 فرد في المجتمعات الأقل نمواً. ومن جدير بالذكر أن البرنامج يؤثر تأثيرًا مباشرًا على المتطوعين المشاركين، مما يمنحهم  فرصة للاحتكاك والتعرّف على أجزاء بعيدة من العالم، واكتساب المزيد من التجارب الفريدة بالتعامل مع مختلف الثقافات، مع استمرار حوالي 92 ٪ من متطوعي برنامج “أكرونيس سايبر فاونديشن” في أداء جهود الإغاثة الإنسانية كل عام. انطلاقًا من العام 2023؛ يخطط البرنامج لتوسيع نطاق أعماله ووضع المشاريع البيئية على قائمة أولوياته بالتزامن مع مواصلة جهوده التعليمية والإنسانية في السنوات السابقة.

وبهذه المناسبة علق “باتريك بولفيرميولر”، الرئيس التنفيذي لشركة “أكرونيس”: “لم تقتصر جهود برنامج “أكرونيس سايبر فاونديشن” على تقديم الفرص التعليمية والمهنية غير المحدودة لقادة مستقبل التقنية في العالم، بل إن البرنامج يشدد أيضًا على أهمية العمل الخيري ومد يد العون للإخوتنا في الدول الأقل نمواً. حيث يعتمد مستقبل عالمنا على شباب اليوم، لذا فنحن بحاجة لضمان إمدادهم بالموارد والتعليم المناسبين للانطلاق.”

لا شك أن التعليم له تأثير قوي وإيجابي للغاية على حياة الناس، فالتعليم يفتح الأبواب أمام مهن المستقبل في مجال التقنية ضمن قطاع عالمي مزدهر. تستهدف برامج التدريب على تقنية المعلومات المقدمة من برنامج “أكرونيس سايبر فاونديشن” الأفراد الذين قد لا يكون لديهم قدرة على الوصول إلى الموارد التعليمية المتقدمة. على سبيل المثال، تمكنت المبادرة في سنغافورة من مساعدة أكثر من 120 طالبًا على إكمال التدريب والحصول على شهادات معتمدة واكتساب مهارات قيمة لتأمين الحصول على العمل، بالشراكة مع صندوق “يلو ريبون فاند” . وفقًا لسجلات البرنامج؛ فقد تمكن أكثر من 70٪ من خريجي تدريب مهارات تقنية المعلومات من الحصول على عمل في غضون شهر واحد فقط بعد الانتهاء من الدورة التدريبية. أما برنامج مهارات تقنية المعلومات للمهاجرين في سويسرا المنشأ بالشراكة مع منظمة “إنتجريس” الهادفة إلى دمج المهاجرين في سويسرا، فقد تمكن من مساعدة مجتمع المهاجرين في “شافهاوزن” على تحسين مهاراتهم واكتساب الجديد والضروري منها لمجال العمل، مما ساعد أكثر من 70 طالبًا في على مدى ثلاث سنوات.

قال السيد / “سيباستيان نويلتينج”، المدير الإداري في “آر.إن.تي راوستش”: “يمثل برنامج “أكرونيس سايبر فاونديشن” نفس القيم التي شجعتني على بناء مدرسة في قرية بجمهورية الدومينيكان. لدينا قناعة كاملة بأن مشكلات مثل الفقر والجوع لا يمكن حلها إلا بحلول مستدامة من خلال التعليم. لهذا السبب يجب أن يتاح التعليم للجميع حول العالم. أشعر بالسعادة البالغة لتمكننا من الشراكة مع “أكرونيس” ومن ثم انطلاقنا للعمل سويًا لتحقيق هذا الهدف”.

لم يكن نجاح “أكرونيس سايبر فاونديشن” ليتحقق دون مساعدة شركاء “أكرونيس” في تقديم الخدمات، بمن في ذلك “جو.دادي” و “”كلاودفيست” و “آر.إن.تي راوستش” و “زيبرا سيستمز” و “كلايمب تشانل سوليوشنز” و “”بيزي ماوس” و “أوبيستور” وغيرهم الكثير. يعمل الشريك الخيري الرسمي لبرنامج “أكرونيس سايبر فاونديشن” ، “جراوند بريكر” على ضمان الامتثال، كما يتولى مهام متابعة جميع جوانب البناء لتنفيذ مشاريع بناء المدارس.

قال السيد / “ليوني روسبيرج”، الشريك المؤسس والمدير الإداري في “جراوند بريكر”: “تمثل شركة “أكرونيس” شريكًا مهمًا لنا منذ البداية، ونحن ممتنون لالتزامهم برسالة إتاحة التعليم الجيد للجميع حول العالم. إن توجههم يظهر مدى أهمية المسؤولية المجتمعية للشركات وتأثيرها على المجتمعات، ونأمل أن يتمكنوا من تشجيع المزيد من الشركات العاملة بقطاع التقنية على اتباع هذا النهج.”

يضع برنامج “أكرونيس سايبر فاونديشن” تركيزه الكامل على إنشاء شراكات مع المنظمات الأخرى للتعاون في إحداث الفارق. تدعو “أكرونيس” جميع الشركات بمختلف الأحجام للمساهمة في المشروعات المشتركة. يمكن للشركاء الراغبين في تطوير خطط خاصة بهم لتنمية المجتمع التعاون مع البرنامج، لما لديه من قدرات للمساعدة في دعم المبادرات الأخرى أيضًا.

للانضمام إلينا في هذه المهمة أو لمعرفة المزيد عن البرنامج، يُرجى زيارة: www.acronis.org .

لمعرفة المزيد حول احتفال برنامج “أكرونيس سايبر فاونديشن” بعامه الخامس، يمكنك زيارة أحدث تدويناتنا هنا : https://www.acronis.com/en-us/blog/posts/acronis-cyber-foundation-program-celebrating-five-years-of-achievement/

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى

يستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط وبالتالي يجمع معلومات حول زيارتك لتحسين موقعنا (عن طريق التحليل) ، وإظهار محتوى الوسائط الاجتماعية والإعلانات ذات الصلة. يرجى الاطلاع على صفحة سياسة الخصوصية الخاصة بنا للحصول على مزيد من التفاصيل أو الموافقة عن طريق النقر على الزر "موافق".

إعدادات ملفات تعريف الارتباط
أدناه يمكنك اختيار نوع ملفات تعريف الارتباط التي تسمح بها على هذا الموقع. انقر فوق الزر "حفظ إعدادات ملفات تعريف الارتباط" لتطبيق اختيارك.

وظائفيستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط الوظيفية. ملفات تعريف الارتباط هذه ضرورية للسماح لموقعنا بالعمل.

وسائل التواصل الاجتماعييستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي لعرض محتوى تابع لجهة خارجية مثل YouTube و FaceBook. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.

أعلاناتيستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف ارتباط إعلانية لعرض إعلانات الجهات الخارجية بناءً على اهتماماتك. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.