بداية "أسبوع الغضب" فى لبنان..قطع طرق واستعدادات لمسيرة الإنذار الأخير..فيديو

 اليوم السابع – بداية "أسبوع الغضب" فى لبنان..قطع طرق واستعدادات لمسيرة الإنذار الأخير..فيديو

خرج المتظاهرون اللبنانيون اليوم، واحتشدوا فى مظاهرات ملبين دعوات وجهت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منذ الأمس، لبدء “أسبوع الغضب”، والعودة إلى قطع الطرق في المناطق، وذلك في اليوم التسعين للانتفاضة، غصّت الشوارع بالمتظاهرين، مؤكدين على ضرورة التصعيد لتحقيق المطالب، كما بدا لافتاً مشاركة طلاب المدارس والجامعات في التظاهرات.

وكانت ليلة أمس قد شهدت تحركات احتجاجية وقطع طرقات في العديد من المناطق اللبنانية من النبطية وصيدا جنوبا إلى بيروت وطرابلس شمالا، استفاق اللبنانيون، الثلاثاء، على عمليات قطع طرقات في إطار “أسبوع الغضب” الذي دعت إليه مجموعات الحراك الشعبي، للتصدي للمماطلة والعرقلة في تشكيل الحكومة وعدم الاستجابة لمطالب المحتجين، وفق ما نقلت سكاى نيوز.

 

وفي بيروت قطعت طريق المدنية الرياضية بالإطارات المشتعلة، وكذلك الأمر بالنسبة للطريق العام في محلة فرن الشباك بضواحي العاصمة بيروت.

 

أما في الشمال، فقطعت العشرات من الطرقات، من بينها أوتوستراد البالما بالاتجاهين، وطريق القلمون البحري بالاتجاهين وأوتوستراد البداوي بالاتجاهين، وأوتوستراد التبانة بالاتجاهين، ودوار المرج في الميناء باتجاه أوتوستراد بيروت وطرابلس، حسبما ذكرت مراسلة “سكاي نيوز عربية” في لبنان.

 

وفي البقاع، فأقدم المحتجون على قطع العديد من الطرقات منذ الصباح الباكر، منها طريق كامد اللوز جب جنين بالبقاع الغربي ومستديرة زحلة بالبقاع الأوسط.

 

وفي صيدا جنوبا، ما زالت الطريق مقطوعة عند ساحة إيليا، حيث تجمع المئات من المتظاهرين ليلة أمس في الساحة التي كانت تستضيف المحتجين منذ السابع عشر من أكتوبر.

 

وفي اليوم التسعين للتحركات الاحتجاجية، يشارك طلاب مدارس وجامعات في مسيرات احتجاجية وتنظم بعد الظهر مسيرة “الإنذار الأخير” من ساحة الشهداء إلى منزل الرئيس المكلف حسان دياب لمنحه مهلة 48 ساعة لتشكيل حكومة مستقلين.

 

نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

زلزال بقوة 5.3 درجة يضرب إقليم خوخوي الأرجنتيني

واشنطن – (د ب أ) ضرب اليوم الأحد، زلزال بقوة 5.3 درجة على مقياس ريختر …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن