انهيار جسر “القناطر ” في نينوى يثير تساؤلات عن “متى يبلغ البنيان تمامه”! (تقرير)

انهيار جسر “القناطر ” في نينوى يثير تساؤلات عن “متى يبلغ البنيان تمامه”! (تقرير)
اخبار العراق – زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العراقية والعربية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر انهيار جسر “القناطر ” في نينوى يثير تساؤلات عن “متى يبلغ البنيان تمامه”! (تقرير)

النور نيوز/ نينوى رغم مرور أكثر من عام على استعادة محافظة نينوى من تنظيم داعش، إلا أن عمليات الإعمار ما زالت لا ترقى إلى المستوى المطلوب وفق سياسيين من المدينة؛ خاصة بعد أن خصصت الحكومة الاتحادية نحو 120 مليون دولار إلى المحافظة حصتها من الموازنة المالية، وهو رقم يقف حائلًا أمام احتياجات المحافظة المستمرة. وتعاني أغلب مدن محافظة نينوى من أوضاع أمنية واجتماعية واقتصادية مزرية، في ركود مستمرّ ما أطلق موجة نزوح جديدة منها، بدل عودة سكانها النازحين إليها، فيما كشف انهيار جسر “القناطر” خلال الأيام الماضية عن أن عمليات الإعمار التي تجري يشوبها الفساد والترهل الإداري. ويقول أعضاء منظمات إغاثية في الموصل إن الدول المانحة التي وعدت بتقديم الأموال لإعادة إعمار نينوى تفقد ثقتها في البيئة الحالية وبدأت تعيد النظر في وعودها، بسبب تفشي الفساد الحكومي. وقال الناشط المدني يحيى العمري إن “ما يحصل في نينوى يشكل مأزقاً عراقياً واضحاً، والكل اليوم مسؤول عن المدينة، حيث تزداد الأوضاع سوءًا يوماً بعد آخر، رغم الآمال التي يعبر عنها المواطنون بتحسن الأوضاع وانتهاء الفوضى الحاصلة سواءً على المستوى الأمني  أو الخدماتي أو غير ذلك”. ويضيف خلال حديثه لـ”النور نيوز” أن “الكثير من النازحين الذين عادوا إلى المدينة مؤخرًا من بغداد أو محافظات إقليم كردستان بدأوا يفكرون في العودة إلى مناطق نزوحهم، وبعضهم بالفعل عاد خاصة إلى المناطق القريبة مثل أربيل، وهذا يعود إلى عدم الثقة بالوعود الحكومية”. وأوضح أن “المواطنين هنا يحتاجون إلى الأمان، وتحسين الخدمات العامة كالطاقة الكهربائية والماء الصالح للشرب، وخدمات الطرق والجسور وغير ذلك، لكن الواقع هنا مختلف، ولغاية الآن الجهود الحكومية تكاد أن تنعدم ويقتصر العمل على المنظمات الاغاثية، ولا نعرف ما سبب ذلك”.  وفي أحدث فضيحة تجسد هيمنة الفساد على مقدرات الموصل انهار جسر حديث الإنشاء في المدينة بسبب موجة سيول ناجمة عن الأمطار، إذ حاول محافظ نينوى نوفل العاكوب إلقاء التهمة على الشركات الحكومية التي نفّذت المشروع، لكن مسؤولين في هذه الشركات قالوا إنهم تعرضوا إلى مساومات من ساسة محليين خلال عملية التنفيذ، أجبرتهم على تخفيض جودة بعض المواد المستخدمة في الإنشاء، لتوفير عمولات مالية.حسب ما نقلت عنهم تقارير محلية. ويتهم السكان المحليون محافظ نينوى نوفل العاكوب بهدر المال العام، وإساءة استخدام السلطة. لكن الحماية السياسية التي يحصل عليها توفر له حصانة ثابتة من النقد المستمر. وقال رئيس كتلة النهضة في مجلس نينوى خلف الحديدي إن “الكتلة دعمت العاكوب في أول الأمر وتم الاتفاق على برنامج عملي واضح لخدمة المحافظة، على أن ينفذ وفق توقيتات زمنية واضحة، ويكون له أثر كبير على أوضاع المدينة، لكن ما حصل بعد ذلك أن المحافظ العاكوب انقلب على تلك الاتفاقيات وأبرم تعهدات أخرى لا تخدم المحافظات مع جهات خارجية، وهذا الأمر انعكس سلبًا على أدائه، ولا بد اليوم من تغييره”. وأضاف الحديدي لـ”النور نيوز” أن ” هناك حراكًا شعبيًا وسياسياً لرفض تحركات العاكوب، وإيقاف تلك الممارسات التي بانت نتائجها مؤخرًا، حيث ملفات الفساد بالجملة في عدة مجالات مهمة مثل النفط وإعادة الإعمار وغير ذلك”. والعاكوب هو سياسي برز إلى الواجهة بعد الإطاحة بأثيل النجيفي محافظ نينوى السابق من منصبه إثر توجيه عدة تهم له من بينها التخابر مع دولة خارجية وتسهيل إدخال تنظيم داعش إلى المدينة التي اجتاحها عام 2014. ومؤخرًا طالب تقرير لجنة تقصي الحقائق البرلمانية بسحب الثقة من العاكوب فورًا، ومنعه من السفر والتحقيق معه بهدر المال العام وسوء الإدارة. لكن العاكوب المستند إلى دعم جهات سياسية يبدو واثقا من قوة من موقفه. وردّ، الثلاثاء الماضي، على تقرير لجنة تقصي الحقائق برسالة بعثها إلى رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي وإلى مجلس النواب أبدى فيها استعداده للمثول أمام القضاء. وأعلن محافظ نينوى عن توجيهه الرسالة في مؤتمر صحافي قال فيه “إن لجنة تقصي الحقائق بشأن نينوى حاولت بكل الطرق تضليل العدالة ورئيس الوزراء والبرلمان من خلال أمور ليس لها أي مبرر ولا يوجد لها أي نصيب من الصحة”. وأضاف متّهما اللجنة باجتزاء “ما يخدمها في سبيل تهييج الرأي العام ضد المحافظ وحكومة نينوى المحلية”، مشيرا إلى أن “الهدف الأساس من ذلك هو استبدال المحافظ”. واعترف العاكوب بارتكاب “أخطاء إدارية” لكنه قال إنّها “لمقتضيات المصلحة العامة”، وتبرّأ من هدر المال العام والاختلاس. هل تتقاعس الحكومة عن إعمار الموصل؟ وبحسب الباحث في الشأن السياسي مشرق عباس، فإن “الحكومة العراقية تتقاعس في الشروع بأي خطط جدية لإعمار مدينة الموصل، خاصة الساحل الايمن منها، لأنها تنتظر أن ينفذ المجتمع الدولي تعهداته بشأن التكفل بهذه المهمة”. ويرى عباس في تقرير صدر مؤخرًا أن “سفارات ومسؤولين غربيين باتوا يلوحون بالانسحاب ليس من مشروع إعمار الموصل فقط، بل من حزمة المنح والقروض والاستثمارات التي أقرّها مؤتمر الكويت وتصل إلى 30 بليون دولار، ويرون أن التخصيصات الحكومية لموازنة الموصل والتي لم تتجاوز 120 مليون دولار فقط لعام 2019 تعكس تنصلاً من بغداد تجاه التزاماتها”. ويشير إلى ” التفاصيل والتعقيدات التي ورثتها الحكومة الحالية من سابقتها، وهي تتعلق بالآلية التي سيتم من خلالها إنفاق المنح الدولية حول المناطق المحررة من “داعش”، في ظل أجواء عدم الثقة والفساد التي تحيط بالمشهد العراقي عموماً، وتدفع المانحين إلى وضع الكثير من الأسئلة والتعقيدات لصرف الأموال، وفي ضوء المنظومة البيروقراطية الهرمة للمؤسسات العراقية”. انشر على مواقع التواصل ! Post Views: 62
زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر انهيار جسر “القناطر ” في نينوى يثير تساؤلات عن “متى يبلغ البنيان تمامه”! (تقرير) نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

"الوطني": برهم صالح لم يطلب بحل التحالف بعد ان اصبح رئيسا لجمهورية العراق

"الوطني": برهم صالح لم يطلب بحل التحالف بعد ان اصبح رئيسا لجمهورية العراق زوار موقعنا …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن