امرأة تحدث طفرة في علاج مرضى السرطان بالمكسيك متحدية صعوبات الحياة

اخبار – امرأة تحدث طفرة في علاج مرضى السرطان بالمكسيك متحدية صعوبات الحياة

جوانا مارسيلا راميريز

من نانسي اسكوتيا واستيفانيا بينياروجا لـ إكسيلسيور

تعبأ الحياة بصعوبات تتخطى بأعدادها القدرة على رصدها، تصتدم بالإنسان في معركة إما أن يثبت قوته خلالها أو يعلن استسلامه، فتلك الصعوبات والمعوّقات يصدّرها أشخاص في وجه النساء خاصة في دُول تصنّف المرأة ضمن وظائف وقوالب حياتية محدودة لإثبات عجزها.

وقاست جوانا مارسيلا راميريز بعض من هذه التحديات، فتلك المرأة حاربت من أجل دعم مرضى السرطان، الذين يعانون من أشد الآلام، والاكتشاف المُبكر للمرض، متحدية مجتمع يرفض أفكار النساء.

شعورها بالقلق تجاه المرضى بأمراض مزمنة وعلى رأسها «السرطان»، أحد أشرس الأمراض، كان يتغلب على مشاعرها، في المقابل كانت تحاول إطلاق المساعدات بأقل التكاليف حتى يحصل المرضى جميعهم على العلاج المُنصف.

وقضت «راميريز» ثمان سنوات تكافح المعتقدات في المكسيك، الدُولة التي تخصص النساء في أعمال المنزل والرجل للعمل خارجًا، وقالت «راميريز» واصفة نفسها بضمير الغائب: «امرأة تحب كونها امرأة، اكتشفت أن هناك ما يقيد اختياراتها لكنها تجاوزتها وتعمل حاليًا في مجال الرعاية الصحية، وتساعد المتأّلّمين».

المكسيك ليس موطنها الأصلي، ولدت في كولومبيا، لكنها تنتمي بروحها إلى المكسيك، «كولومبيا حيث ولادتي والمكسيك قراري»، عبارة عّبرت بها عن سعادتها بسنوات عاشتها داخل الأراضي المكسيكية.

يرجع حبها للمكسيك إلى إتساع مساحة تفاعل المرأة في المجتمع مقارنة بكولومبيا، ما أجبرها على مغادرة دولتها الأم بعدما سيطر عليها العنف وتضائلت معدلات التوظيف وارتفاع نسبة البطالة هناك، وسافرت تاركة إياها نحو تجربة جديدة في المكسيك بـ 2006، تبحث عن فرصة أفضل للعمل وتملك 100 دولارًا فقط، وتأشيرة تمتد 15 يومًا.

وبالفعل سعت «راميريز» إلى تأسيس مركز للعلاج باسم «SOHIN» مع شقيقها في المكسيك، في يونيو 2009، بعدما حاولا بيع قطع وديكورات بمنزلهما، كما حصلت بعد بيع سياراتها على 89 ألف بيزو مكسيكي، وبدأت بتعيين إثنين من الموظفين، لعجزها عن التكفّل بمصاريف العمالة الضخمة بمشروعها.

وبدأت في إجراء اختبارات للتحقق من حقيقة إصابتهم بالسرطان، ولم تحصل في المقابل على المكاسب المادية خلال الشهور الستة الأولى من المشروع.

كما حاولت التصدّي لمرض سرطان الثدي ودعم السيدات في المكسيك والأرجنتين وأمريكا الجنوبية، باعتبار هذا النوع من السرطان ثالث أكثر مرض فتكًا بالنساء على مستوى العالم، وفقًا لتصنيفات منظمة الصحة العالمية، ووفرت الكشف المبكر للمرض والعلاج لأكثر من 25 ألف مريضة. ووسط انشغالاتها بالمشروع حصلت على ماجستير في إدارة الأعمال بالمكسيك وتزوجت، واستمرت في مشروعها تساعد المرضى حتى مرّ على زمن تأسيس المشروع 20 عامًا.

نالت العديد من التكريمات بفعل إنجازاتها، ووضعتها مجلة «فوربس» الأمريكية، واحدة ضمن 30 شخصية تجارية متميزة وواعده في 2013، وصنّفت في المجلة أيضًا واحده من 100 امرأة الأكثر قوة في المكسيك، وحصلت على الجوائز والألقاب من المؤسسات الطبية، وأثبتت في النهاية مقولة طالما آمنت بها: «كل الأحلام والطموحات يتحققان في المكسيك».

 

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

طريقة إعداد كوكيز الكاكاو بالشوكولاتة

طريقة إعداد كوكيز الكاكاو بالشوكولاتة زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار المنوعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.