اخبار عربية وعالمية

“الوقت ثمين”.. تحذير من فشل المبادرة الأممية في السودان

يواصل موفد الأمم المتحدة الخاص إلى السودان فولكر بيرثس اليوم الثلاثاء، اجتماعاته مع عدد من السياسيين والمجموعات المدنية من أجل التوصل إلى حل الأزمة السياسية المتصاعدة في البلاد.فقد أكد بيرتس أمس، أنه سيتحدث “كل يوم مع مجموعات من أصحاب المصلحة”.

مادة اعلانيةلا مواعيد نهائية صارمة
إلا أنه أوضح في الوقت عينه أن لا مواعيد نهائية صارمة لتلك المشاورات التي رفض أن يسميها “مفاوضات للحل”، متحدثا عن صعوبة في تحديد إطار زمني لاختتام المشاورات، غير أن المبعوث الأممي كان واضحا جدا لجهة التشديد على أن “الوقت ثمين جدا”، لافتا إلى وجود ضغوط هائلة على الوضع في السودان.

تأتي تلك المشاورات فيما لا تزال مجموعات مدنية عدة ترفض أي مبادرات لا تفضي إلى رحيل المكون العسكري عن السلطة، مؤكدة مواصلتها الحراك في الشارع والدعوة إلى التظاهرات.وفي هذا السياق، دعت قوى الحرية والتغيير، وتجمع المهنيين إلى تظاهرات جديدة غدا الأربعاء في الخرطوم، رفضا لمشاركة العسكر في الحكم الانتقالي للبلاد.الفشل مقدمة لأزمة خانقةوسط هذا الرفض، حذر العديد من المراقبين من أزمة أقوى قد تلوح في الأفق إذا لم تنجح المبادرة الأممية.وقال عدد من المحللين والدبلوماسيين لوكالة رويترز، إنه ما لم يتم الاهتداء إلى مسار جديد للانتقال وطريق لإجراء انتخابات نزيهة، فقد يكون ذلك الفشل مقدمة لتفاقم الأزمة الاقتصادية في السودان واتساع رقعة عدم الاستقرار داخل حدوده وخارجها.

في حين أشار بيرتس لرويترز إلى أنه سيحاول الاستفادة من عروض الدعم التي قدمتها دول عدة بينها الولايات المتحدة والسعودية. وأضاف “أميركا والسعودية وطرفان آخران مشاركون بشكل كبير للغاية، وقد ساعدوا في تطوير بعض الأفكار”.يذكر أن تجمع المهنيين كان أعلن صراحة أمس رفضه أي مبادرات أو مشاورات تضفي “شرعية” على مشاركة العسكريين في السلطة، وفق تعبيره.

.vjs-texttrack-settings {display: none;}

في حين أعلن كل من الحزب الشيوعي والحزب الحاكم السابق في عهد عمر البشير رفضهما المبادرة الأممية بشكل قاطع، بحسب ما أكد بيرتس.في المقابل رحب مجلس السيادة برئاسة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بتلك المبادرة. كما رحبت بها قوى الحرية والتغيير فرع “الميثاق”.ومنذ 25 أكتوبر الماضي (2021)، يوم فرض الجيش إجراءات استثنائية وحل الحكومة السابق برئاسة عبدالله حمدوك، تفجرت أزمة سياسية في البلاد، كانت طلائعا بدأت قبل ذلك، ولا تزال مستمرة حتى اليوم. وقد فاقمتها أيضا استقالة حمدوك مطلع الشهر الحالي (يناير 2022) بعد فشله في إطلاق حوار جامع بين الأفرقاء في البلاد، وتشكيل حكومة وطنية شاملة.

 

مصدر الخبر

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x

يستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط وبالتالي يجمع معلومات حول زيارتك لتحسين موقعنا (عن طريق التحليل) ، وإظهار محتوى الوسائط الاجتماعية والإعلانات ذات الصلة. يرجى الاطلاع على صفحة سياسة الخصوصية الخاصة بنا للحصول على مزيد من التفاصيل أو الموافقة عن طريق النقر على الزر "موافق".

إعدادات ملفات تعريف الارتباط
أدناه يمكنك اختيار نوع ملفات تعريف الارتباط التي تسمح بها على هذا الموقع. انقر فوق الزر "حفظ إعدادات ملفات تعريف الارتباط" لتطبيق اختيارك.

وظائفيستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط الوظيفية. ملفات تعريف الارتباط هذه ضرورية للسماح لموقعنا بالعمل.

وسائل التواصل الاجتماعييستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي لعرض محتوى تابع لجهة خارجية مثل YouTube و FaceBook. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.

أعلاناتيستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف ارتباط إعلانية لعرض إعلانات الجهات الخارجية بناءً على اهتماماتك. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.