الورقة الطقسية لزمن إيليا

مـوسـم إيـلـيا

الأحد الأول

 

ملاحظة: تجنباً للارتباك، يستمر زمن إيليا من دون تغيير (من 1-7 آحاد) ويضاف اليه زمن الصليب (1-3). هذا الموسم يقصر أو يطول بحسب التقويم.

 

الفكرة الطقسية

نبدأ هذا الأحد زمناً جديداً من دورتنا الليتورجية هو زمن إيليا النبي الذي يدعونا إلى إعداد ذاتِنا إعداداً لائقاً للإنضمام إلى استقبال تجلّي المسيح، من خلال توبة جذريّة واهتداء يومي، أي الانفتاح على غفران الله ومحبته والعمل من أجل التغيير.

 

تقديم القراءات

  نستمع إلى كلمة الله تُعْلَن لنا من خلال ثلاث قراءات 

السنة الأولى –  من سفر تثنية الاشتراع (6: 14-25) وتدعوالى الأمانة.  

السنة الثانية – الاولى: من سفر إشعيا (31: 4-9) تدعو إلى الثقة بالله ونبذ الإعتداد بالنفس.

الثانية: من رسالة بولس الرسول الثانية الى أهل تسالونيقي (1: 1-7) تؤكد على ان الفرج آتٍ وان عدالة الله تعطي كلَّ ذي حقٍ حقَه.  

الثالثة: من إنجيل لوقا (19: 1-10) تنقل توبة زكّا والإنقلاب الكبير الذي حصل في حياته وحياة عائلته.

اجلسوا وأنصتوا الى قراءة من سفر تثنية الإشتراع: بارخمار

لا تَسيروا وراءَ آِلهَةٍ أُخْرى مِن آِلهَةِ الشعوبِ الَّتي حَوالَيكم، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ إِلهٌ غَيورٌ في وَسْطِكم، لِكَي لا يَغضَبَ علَيكَ الرَّب إِلهُكَ فيُبيدَكَ عن وَجهِ الأَرض. لا تُجَرِّبوا الرَّبَّ إِلهَكم، كما جَرَّبتُموه في مَسَّة، بلِ احفَظوا وَصايا الرَّبِّ إِلهِكم وشَهادَتَه وفَرائِضَه الَّتي يأمُركم بِها. وأصنعِ القَويمَ والصَّالِحَ في عَينَيَ الرَّبِّ، لِكَي تُصيبَ خَيراً وتَدخُلَ وتَرِثَ الأَرضَ الطيَّبِّةَ الَّتي أَقسَمَ علَيها الرَّب لآبائِكَ أَن يُبَدِّدَ جَميعَ أَعْدائِكَ مِن أَمامِكَ، كما تكَلَّمَ الرَّبّ. وإِذا سأَلَكَ ابنُكَ غَداً قائلاً: ما الشَّهادةُ والفَرائِضُ والأَحْكامُ الَّتي أَمَركم بِها الرَّب إِلهُنا؟ فقُلْ لابنِكَ: إِنَّنا كنَا عَبيداً لِفِرعَونَ بِمِصْر، فأَخرَجَنا الرَّبُّ مِنها بِيَدٍ قَوِّية، وصَنَعَ الرَّبُّ آياتٍ وخَوارِقَ عَظيمةً وهائِلةً بِمِصرَ وبِفِرعَونَ وكُلِّ بَيتِه أَمامَ عُيونِنا، وأَخرَجَنا مِن هُناكَ لِكَي يُدخِلَنا ويعْطِيَنا الأَرضَ الَّتي أَقسَمَ علَيها لآبائِنا، فأَمَرَنا الرَّبُّ بِأَن نَعمَلَ بِهذِه الفَرائِضِ كُلِّها ونَخافَ الرَّبَّ إِلهَنا، لِكَي نُصيبَ خَيراً كُلَّ الأَيَّام ويَحفَظَنا على قَيدِ الحَياةِ كما في يَومِنا هذا، ويَكونَ لَنا بِرٌّ.

اجلسوا وأنصتوا الى قراءة من سفر إشعيا: بارخمار

وقالَ ليَ الرّبُّ: كما يَنقَضُّ الأسدُ أوِ الشِّبلُ على فريسَتِهِ، وإذا هاجمَهُ جماعةٌ مِنَ الرُّعاةِ لا يفزَعُ مِنْ صوتِهِم ولا يرتاعُ مِنْ ضَجيجهِم، كذلِكَ أنزِلُ أنا الرّبُّ القديرُ لِلقِتالِ على جبَلِ صِهيَونَ ورَوابيهِ. وكالطُّيورِ الحائِمةِ أحمي أورُشليمَ، أحميها فأُنقِذُها وأعفو عنها فأُنَجّيها. توبوا إلى الذي أمعَنْتُم في عِصيانِهِ يا بَني إِسرائيلَ. في ذلِكَ اليومِ يرفُضُ كُلُّ واحدٍ مِنكُم أصنامَهُ مِنَ الفِضَّةِ والذَّهبِ، وهيَ التي صَنَعَتْها لكُم أيديكُمُ الأثيمةُ. وتسقُطُ أشُّورُ لا بسَيفِ إنسانٍ، وتُؤخذُ لا بسَيفِ بشَرٍ بل تهربُ مِنَ السَّيفِ ويقَعُ نُخبَةُ شَبابِها في العُبوديَّةِ. ويفِرُّ مَلِكُها مِنَ الفزَعِ، ويَترُكُ قادَتُها الرَّايةَ مِنْ شِدَّةِ الرُعبِ. ذلكَ ما قالَهُ الرّبُّ الذي تُحرَقُ لَه نارٌ لِلذَّبائِحِ في صِهيَونَ وفي أورُشليمَ.

قراءة من رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل تسالونيقي: بارخمار

   مِنْ بولُسَ وسلوانُسَ وطيموثاوُسَ إلى كنيسَةِ تَسالونيقي التي في الله أبينا والرَّبِّ يَسوعَ المَسيحِ. علَيكمُ النِّعمَةُ والسَّلامُ مِنَ الله أبينا ومِنَ الرَّبِّ يَسوعَ المَسيحِ.الدينونة عند مجيء المسيح يجبُ أنْ نَحمَدَ الله كلَ حينٍ لأجلِكُم، أيُّها الإخوَةُ. وهذا حَقًّ لأنَّ إيمانَكُم يَنمو كثيراً ومَحبَّةَ بَعضِكُم لِبَعضٍ تَزدادُ بَينَكُم جميعاً، حتى إنَّنا نَفتخِرُ بِكُم في كنائِسِ الله لِما أنتُم علَيهِ مِنَ الصَّبرِ والإيمانِ في كُلِّ ما تَحتَمِلونَهُ مِنَ الاضطِهادِ والشَّدائِدِ. وفي ذلِكَ دَليلٌ على حُكمِ الله العادِلِ أنْ تكونوا أهلاً لِمَلكوتِ الله الذي في سَبيلِهِ تَتأَلَّمُونَ. فمِنَ العَدلِ عِندَ الله أنْ يُجازِيَ بالضِّيقِ الذينَ يُضايِقونَكُم، وأنْ يُجازِيَكُم مَعَنا بِالرّاحَةِ على ما تَحتَمِلونَ الآنَ مِنَ الضِّيقِ، عِندَ ظُهورِ الرَّبِّ يَسوعَ مِنَ السَّماءِ معَ مَلائِكَةِ جَبروتِهِ. والنعمة والسلام مع جميعكم يا إخوة، آمين.

 

من إنجيل ربنا يسوع المسيح بحسب كرازة لوقا

    ودخَلَ يَسوعُ أريحا وأخَذَ يَجتازُها. وكانَ فيها رَجُلٌ غَنيُّ مِنْ كِبارِ جُباةِ الضَّرائبِ اسمُهُ زكَّا، فجاءَ ليَرى مَنْ هوَ يَسوعُ. ولكنَّه كانَ قصيراً، فما تَمكَّنَ أنْ يَراهُ لِكَثْرةِ الزِّحامِ. فأسرَعَ إلى جُمَّيزَةٍ وصَعِدَها لِـيراهُ، وكانَ يَسوعُ سيَمُرُّ بِها.فلمَّا وصَلَ يَسوعُ إلى هُناكَ، رفَعَ نَظَرَهُ إلَيهِ وقالَ لَهُ: إنزِلْ سَريعاً يا زكَّا، لأنِّي سأُقيمُ اليومَ في بَيتِكَ. فنَزَلَ مُسرِعاً واَستَقبَلهُ بِفَرَحِ. فلمَّا رأى النـاسُ ما جرى، قالوا كُلُّهُم مُتَذَمِّرينَ: دخَلَ بَيتَ رَجُلٍ خاطئٍ ليُقيمَ عِندَهُ. فوقَفَ زكَّا وقالَ للرَّبِّ يَسوعَ: يا ربُّ، سأُعطي الفُقَراءَ نِصفَ أموالي، وإذا كُنتُ ظَلَمتُ أحداً في شيءٍ، أرُدُّهُ علَيهِ أربَعَةَ أضعافٍ. فقالَ لَهُ يَسوعُ: اليومَ حلَ الخلاصُ بِهذا البَيتِ، لأنَّ هذا الرَّجُلَ هوَ أيضاً مِنْ أبناءِ إبراهيمَ. فاَبنُ الإنسانِ جاءَ ليَبحَثَ عَنِ الهالِكينَ ويُخَلِّصَهُم. والمجد لله دائماً.

الطلبات

لنقف كلنا بفرح وابتهاج ولنصلَّ بثقةٍ قائلين: إستجب يا رب

 

  • يا رب، من أجل أن تنير قلوبنا وأذهاننا لنتمكن من تمييز الأساسيات في حياتنا وسط إنشغالاتنا اليومية الكثيرة، نطلبُ منكَ.
  • يا رب، ان السعي وراء المال والشهرة والمتعة، أمور تحجب رؤيتك عنا وتخنق كلمتك فينا، من أجل أن نتطلع دوماً بأنظارنا وقلوبنا إلى ما هو صحيح ونبيل، نطلبُ منكَ.
  • يا رب، من أجل كل أبناء رعيتنا الحاضرين والغائبين، ليستفيدوا من النعم المعطاة لهم وأن يثمنوها ويعيشوها بكل أبعادها حتى يبلغوا كمال قامة المسيح، نطلبُ منكَ.
  • يا رب، من أجل عودة السلام والاستقرار الى بلادنا عاجلاً، نطلبُ منكَ.

 

 

مـوسـم إيـلـيا

الأحـد الـثـانـي (الأول من الصليب)

 

الفكرة الطقسية

كلمة الله تكون فاعلة ومؤثرة فينا، إن نحن هيّأنا لها مناخاً ملائماً، تنمو فيه وتصبح وإيانا شخصاً واحداً تماماً مثل الزرع الذي لا يثمر إلا في أرض جيدة، تقبله وتعطيه من تربتها ومائها.

تقديم القراءات

نستمع إلى كلمة الله تُعلَن لنا من خلال ثلاث قراءات

السنة الاولى – من سفر تثنية الاشتراع (7: 7-11) تتكلم عن  الاختيار الإلهي.

السنة الثانية – الأولى: من سفر إشعيا (30: 15-22) تحثّنا على السير بحسب تصميم الله.

الثانية: من رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل تسالونيقي (2: 15-17، 3: 1-5) تشجعنا  على العمل  بفطنة.

الثالثة: من إنجيل متى (13: 1-9) تنقل لنا مثل الزارع الذي يدعونا إلى أن نكون أرضاً جيدة اي نستقبل الزرع – الكلمة ونجسّدها في تفاصيل حياتنا اليومية.

 

اجلسوا وأنصتوا الى قراءة من سفر تثنية الاشتراع: بارخمار

لا لأَنَّكم أَكثَرُ مِن جَميع الشَّعوبِ تَعَلَّقَ الرَّبُّ بِحُبِّكم واخْتارَكم، فأَنتُم أًقَلُّ مِن جميعَ الشَّعوب، بل لِمَحبَةِ الرَّبِّ لَكم ومُحافَظتِه على القَسَم الَّذي أَقْسمَ بِه لآَبائِكم أَخرَجَكُمُ الرَّب بِيَدٍ قَوِّية وفَداكَم مِن دارِ العُبودِيَّة، مِن يَدِ فِرعَونَ، مَلِكِ مِصْر. فاعلَمْ أَنَّ الرَّبَّ إلهَكَ هو اللهُ الإِلهُ الأَمينُ الحافِظ العَهدَ والرَّحمَةَ لِمُحبِّيه وحافِظي وَصاياه إِلى أَلْفِ جيل، والمُكافِئُ مُبْغِضيه في نُفوسِهم لِيُهلِكَهِم ولا يَتَأَخَّرُ عن مُجازاةِ مُبغِضِه في نَفْسِه. فاحفَظِ الوَصِيَّةَ والفَرائِضَ والأَحكامَ التي آمُرُكَ اليَومَ أَن تَعمَلَ بِها.

اجلسوا وأنصتوا الى قراءة من سفر إشعيا: بارخمار

وقالَ السَّيِّدُ الرّبُّ قُدُّوسُ إِسرائيلَ: في التَّوبةِ والطَّاعةِ خلاصُكُم، وفي الأمانِ والثِّقَةِ قوَّتُكُم. لكنَّكُم رفَضْتُم وقُلتُم: لا بل على الخيلِ نهربُ! فاَهرُبوا، إذاً. وقلتُم: على مَركباتٍ سريعةٍ نهربُ! فاَهرُبوا واَعلَموا أنَّ مَنْ يُطارِدونَكُم أسرَعُ مِنكُم. ألفُ رجلٍ مِنكُم يَهرُبونَ إذا واجهَهُم عَدوًّ واحدٌ، وتَهرُبونَ كُلُّكُم، وإذا واجهَكُم خمسةٌ، فلا يَبقى مِنكُم غَيرُ ساريةٍ على رأسِ الجبَلِ أو رايةٍ على الرَّابيةِ. لكنَّ الرّبَّ ينتَظِرُ ليَتحَنَّنَ علَيكُم ويَنهَضَ ليَرحَمَكُم، لأنَّهُ إلهٌ عادِلٌ. هَنيئاً لكم يا شعبَ صِهيَونَ السَّاكِنَ في أُورُشليمَ، لنْ تَبكيَ بَعدَ اليومِ لأنَّ الرّبَّ يتَحنَّنُ علَيكَ عِندَ صوتِ صُراخكَ ويَستَجيبُ عِندَما يَسمَعُكَ فيُعطيكَ خبزاً في الضِّيقِ وماءً في الشِّدَّةِ، ويُرشِدُكَ ولا يتَوارى مِنْ بَعدُ، بل تراهُ عيناكَ أبداً. إذا مِلتَ يميناً أو يساراً تسمَعُ كَلامَ قائِلٍ مِنْ ورائِكَ: هذا هوَ الطَّريقُ فاَسلُكه. وتأخُذُ تماثيلَكَ المَنحوتةَ التي مِنَ الفِضَّةِ وأنصابَكَ المَسبوكَةَ المُغشَّاةَ بالذَّهبِ وتَطرَحُها كشيءٍ قذِرٍ وتقولُ لها: أُبعُدي عنِّي!

قراءة من رسالة بولس الرسول الثانية الى أهل تسالونيقي: بارخمار

لذلِكَ اَثبُتوا، أيُّها الإخوَةُ، وحافِظوا على التَّعاليمِ التي أخَذتُموها عنا، سَواءٌ كانَ مُشافَهةً أو بِالكِتابَةِ إلَيكُم. ورَبُّنا يَسوعُ المَسيحُ نَفسُهُ والله الآبُ الذي أحبَّنا وأنعمَ علَينا بِعَزاءٍ أبَدِيٍّ ورَجاءٍ حَسَنٍ، يُقَوِّي قُلوبَكُم ويُثبِّتُها في كُلِّ خَيرٍ تَعمَلونَهُ أو تَقولونَهُ. وبَعدُ، أيُّها الإخوَةُ، صَلُّوا لأجلِنا حتى يَنتَشِرَ كلامُ الرَّبِّ بِسُرعَةٍ ويَتمَجَّدَ مِثلَما يتَمَجَّدُ عِندَكُم. وصَلُّوا أيضاً حتى يُنَجِّيَنا الله مِنَ الضالينَ الأشرارِ، فما جميعُ الناسِ مِنَ المُؤمِنينَ. لكِنَ الرَّبَ أمينِ، وهوَ سَيُقوِّيكُم ويَحفظُكُم مِنَ الشِّرِّيرِ. ولنا كُلُّ الثِّقةِ في الرَّبِّ أنَّكُم تَعمَلونَ ما أوصَيْناكُم بِه وتُتابِعونَ عمَلَهُ. هَدى الرَّبُّ قُلوبَكُم إلى ما في الله مِنْ مَحبَّةٍ وما في المَسيحِ مِنْ ثَباتٍ. والنعمة والسلام مع جميعكم يا إخوة، أمين.

 

من إنجيل ربنا يسوع المسيح بحسب كرازة متى

وخرَجَ يَسوعُ مِنَ الدّارِ في ذلِكَ اليومِ وجلَسَ بجانبِ البحرِ. فاَزدحَمَ علَيهِ جَمْعٌ كبيرٌ، حتّى إنَّهُ صَعِدَ إلى قارِبٍ وجلَسَ فيهِ، والجَمعُ كُلٌهُ على الشَّاطئِ. فكلَّمَهُم بأمثالٍ على أُمورٍ كثيرةٍ قالَ: خرَجَ الزّارِعُ ليزرَعَ. وبَينَما هوَ يَزرَعُ، وقَعَ بَعضُ الحَبَّ على جانِبِ الطَّريقِ، فجاءَتِ الطٌّيورُ وأكَلَتْهُ. ووقَعَ بَعضُهُ على أرضٍ صَخْريَّةٍ قليلةِ التُّرابِ، فنَبَتَ في الحالِ لأنَّ تُرابَهُ كانَ بِلا عُمقٍ. فلمَّا أشرَقَتِ الشَّمسُ اَحتَرَقَ وكانَ بِلا جُذورٍ فيَبِسَ. ووقَعَ بعضُهُ على الشَّوكِ، فطَلَعَ الشٌّوكُ وخَنقَهُ. ومِنهُ ما وقَعَ على أرضٍ طيَّبةٍ، فأعطى بَعضُهُ مِئةً، وبَعضُهُ سِتَّينَ، وبَعضُهُ ثلاثينَ. مَنْ كانَ لَه أُذنانِ، فلْيَسمَعْ! والمجد لله دائماً.

 

الطلبات

لنقف كلنا بفرح وابتهاج ولنصلَّ بثقةٍ قائلين: إستجب يا رب

 

  • يا رب، من أجل أن نتمكن من تجسيد كلمتك في حياتنا، فتكون مطابقة لِما في أعماقنا وضميرنا من إيمان وقناعات فتتَّخذ حقيقتَها وفاعليتَها الخلاّقة، نطلبُ منك.
  • يا رب، من أجل أن يَحِلّ الاستقرار والأمان في بلدنا وبلدان العالم أجمع وتُرفَع كافةُ المعَّوقات أمام نمو كلمتك الأبوية ونمو الإنسان إبنك، نطلبُ منك.
  • يا رب، من أجل أن تُعينَ كل الذين كرّسوا ذواتهم لنشر كلمتك ومحبّتك وفدائك بين البشر في كل مكان، نطلبُ منك.

 

 

 

 

مـوسـم إيـلـيا

الأحــد الـثـالـث (الثاني من الصليب)

 

الفكرة الطقسية

تدعونا صلوات هذا الأحد الثالث من موسم إيليا إلى الواقعية والفطنة في مواجهة الشر، أي الزوّان الذي يمكن أن يُعيق نمو الخير، أي الحنطة فينا. كما تدعونا إلى عدم التسرّع في إصدار أحكام على الآخرين: فالحكم الأخير يعود الى الله وحده.

 

تقديم القراءات

نستمع إلى كلمة الله تُعلَن لنا من خلال ثلاث قراءات

السنة الأولى –  من سفر تثنية الاشتراع  (7: 17-26)  تتكلم عن قدرة الله.  

السنة الثانية – الاولى: من سفر إشعيا (32: 1- 8)  تخبرنا عن الملك العادل رمز العدل الالهي.

الثانية: من رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي (1: 12-21) كتبها من سجنه عام 62 يصف المضايقات التي واجهها في سبيل الانجيل وقال: حياتي هي المسيح.

الثالثة: من إنجيل متّى (13: 24-30) تنقل لنا مَثل الحنطة والزوّان، وهي دعوة للمسيحي ليعيش وسط  الزوّان من دون أن تفقد الحنطة فاعليتها.

اجلسوا وأنصتوا الى قراءة من سفر تثنية الاشتراع: بارخمار

فإِن قُلتَ في قَلبِكَ: هذه الأُمَمُ أَكثَرُ مِنَي، فكَيفَ أَستَطيعُ أَن أَطردَها؟ فلا تَخَفْها، بل تَذَكَّرْ ما صَنع الرَّب إِلهُكَ بِفِرعَونَ وبمِصرَ كُلِّها، تِلكَ التّجارِبَ العَظيمةَ الَّتي رَأًتْها عَيناكَ والآياتِ والخوارِقَ واليَدَ القَوَّيةَ والذِّراعَ المَبْسوطةَ الَّتي بِها أَخرَجَكَ الرَّبَّ إِلهُكَ. هكَذا يَصنَعُ الرَّبُّ إِلهُكَ بِجَميعِ الشعوبِ الَّتي أَنتَ خائِفٌ مِنها. وُيرسِلُ علَيها الرَّب إِلهُكَ الزَّنابير، حتَّى يَهلِكَ الباقونَ والمُختَبِئونَ مِن وَجهِكَ. فلا تَرتَعِدْ أَمامَهم، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ في وَسْطِكَ إِلهٌ عظيمٌ رَهيب. والرَّبُّ إِلهُكَ يَطرُدُ تِلكَ الأُمَمَ مِن أَمامِكَ شيئاً فشَيئاً. لا تَقدِرُ أَن تُفنِيَها سَريعاً، لِئَلاَّ تَكثُرَ علَيكَ الحَيواناتُ الوَحشِيَّة. ويُسلِمُها الرَّبُّ إِلهُكَ بَينَ يَدَيكَ وُيوقِعُ علَيها اضطِراباً عَظيماً حتَّى تَبيد. ويُسلِمُ مُلوكَها إِلى يَدِكَ، فَتمْحو أَسْماءَها مِن تَحتِ السَّماء، فلا يَقِفُ أحدٌ في وَجهِكَ، حتَّى تُبيدَها.

وتَماثيلُ آِلهَتِها تُحرِقونَها بِالنَّار. لا تَشتَهِ ما عَليها مِنَ الفِضَّةِ والذَّهَب، ولا تأخُذْه لَكَ، لِئَلاَّ تَقَعَ في الفَخِّ بِسَبَبِه، فإِنَّ ذلكَ قَبيحٌ  لدى الرَّبِّ إِلهِكَ. فلا تُدخِلْ بَيتَكَ قَبيحةً، لِئَلاَّ تَكونَ مُحَرَّماً مِثلها، بلِ استَقبِحْها، ولتكُنْ قَبيحةً لَدَيكَ، لأَنَّها مُحَرَّمة.

 

اجلسوا وأنصتوا الى قراءة من سفر إشعيا: بارخمار

سيَأتي مَلِكٌ يملِكُ بالحَقِّ وحُكَّامٌ يَحكُمونَ بالعَدلِ، ويكونُ كُلُّ واحدٍ كمَخبأٍ مِنَ الرِّيحِ وكسَدَّ يقي مِنَ السَّيلِ، كسَواقي ماءٍ في أرضٍ قاحِلةٍ وكظِلِّ صَخرٍ عظيمِ في قَفرٍفلا تَنكسِفُ عُيونُ النَّاظِرينَ، وآذانُ السَّامِعينَ تُصغي. قلوبُ المُتَسَرِّعينَ تَلزَمُ الرَّصانةَ، وألسِنَةُ المُتَلَعثِمينَ تَنطَلِقُ بفَصاحةٍ. اللَّئيمُ لا يُدعَى كريماً بَعدُ، ولا الماكِرُ يُقالُ لَه نبيلٌ، لأنَّ اللَّئيمَ يَنطِقُ باللُّؤْمِ، وقَلبُهُ يُفكِّرُ بالشَّرِّ. يُمارِسُ أعمالَ الكُفرِ. ويتكلَّمُ على الرّبِّ بافتِراءٍ.  يبقى الجائِعُ بدونِ طَعامِ، ويُحرَمُ العَطشانُ مِنَ الشُّربِ. والماكِرُ وسائِلُهُ خبيثةٌ، يكيدُ المكايدَ لِلمَساكينِ ويتَّهِمُ البائسينَ بأقوالِ الزُّورِ أمَّا الكريمُ فبالمَكارِمِ يُفكِّرُ، وعلى المكارِمِ تقومُ سيرَتُهُ.

قراءة من رسالة بولس الرسول الى أهل فيلبي: بارخمار

وأُريدُ، أيُّها الإِخوَةُ، أنْ تَعرِفوا أنَّ ما جَرى لي ساعَدَ على انتِشارِ البِشارَةِ حتى إنَّ وُجودي في السِّجنِ مِنْ أجلِ المَسيحِ ذاعَ خَبرُهُ في دارِ الحاكِمِ وسائِرِ الأماكِنِ كُلِّها، وإنَّ أكثَرَ الإِخوَةِ شَجَّعَتْهُم في الرَّبِّ قُيودي، فاَزدادوا جُرأةً على التَّبشيرِ بِكلِمَةِ الله مِنْ دونِ خَوفٍ. ولا شَكَ في أنَّ بَعضَهُم يُبَشِّرُ بالمَسيحِ عَنْ حسَدٍ ومُنافَسَةٍ، وبَعضهُم يُبَشِّرُ بِه عَنْ نِيَّةٍ صالِحَةٍ. هَؤُلاءِ تَدفَعُهُمُ المَحبَّةُ، عارِفينَ أنَّ الله أقامَني لِلدِّفاعِ عَن البِشارَةِ. وأولئِكَ يَدفَعُهُمُ التَّحَزُّبُ فلا يُبَشِّرونَ بِالمَسيحِ عَنْ صِدقٍ، حاسِبينَ أنَّهُم بِذلِكَ يَزيدونَ مَتاعِبي وأنا في السِّجنِ. ولكنْ ما هَمَّني، ما دامَ التَّبشيرُ بِالمَسيحِ يَتِمُّ في كُلِّ حالٍ، سَواءً كانَ عَنْ إخلاصٍ أو عَنْ غَيرِ إخلاصٍ. بَلْ هذا يَسُرُّني، وخُصوصاً لأنِّي أعرِفُ أنَّهُ يَعمَلُ على خَلاصي بِفَضلِ صَلواتِكم ومَعونَةِ رُوحِ يَسوعَ المَسيحِ. فكُلُّ ما أتَمنّاهُ وأرجوهُ أنْ لا أَخزى أبداً، بَلْ أكونَ الآنَ وفي كُلِّ حينٍ جَريئاً في العَمَلِ بِكُلِّ كِياني لِمَجدِ المَسيحِ، سَواءً عِشتُ أو مُتُّ. فالحياةُ عِندي هِيَ المَسيحُ، والمَوتُ رِبحٌ. والنعمة والسلام مع جميعكم يا إخوة، آمين.

من إنجيل ربنا يسوع المسيح بحسب كرازة متى

وقَدَّمَ لهُم يَسوعُ مَثلاً آخرَ، قالَ: يُشبِهُ مَلكوتُ السَّماواتِ رَجُلاً زرَعَ زَرْعاً جيَّداً في حقلِهِ. وبَينَما النَّاسُ نِيامٌ، جاءَ عَدوُّه وزَرعَ بَينَ القَمحِ زؤاناً ومضى. فلمّا طلَعَ النَّباتُ وأخرَجَ سُنبلَه، ظهَرَ الزؤانُ معَهُ. فجاءَ خدَمُ صاحِبِ الحَقلِ وقالوا لَه: يا سيَّدُ أنتَ زَرَعْتَ زَرعاً جيَّداً في حَقلِكَ، فمِنْ أينَ جاءَهُ الزؤانُ؟ فأجابَهُم: عَدوٌّ فعَلَ هذا. فقالوا لَه: أتُريدُ أنْ نَذهَبَ لِنَجمَعَ الزؤانَ؟ فأجابَ: لا، لِـئلاَّ تَقلَعوا القَمحَ وأنتُم تَجمعونَ الزؤانَ. فاَترُكوا القَمحَ يَنمو معَ الزؤانِ إلى يومِ الحَصادِ، فأقولُ للحَصَّادينَ: اَجمَعوا الزؤانَ أوَّلاً واَحزِموهُ حِزَماً لِـيُحرَق، وأمّا القمحُ فاَجمعوهُ إلى مَخزَني. والمجد لله دائماً.

  الطلبات

 لنقف كلنا بفرح وابتهاج ولنصلَّ بثقةٍ قائلين: إستجب يا رب

  • يا رب، من أجل أن نفهم كلمتك وأن نعيشها بكل أبعادها ومعانيها، نطلبُ منكَ.
  • يا رب، من أجل أن تفتح عيوننا وقلوبنا لنفهم تصميمك لا سيما في هذه الظروف الصعبة، نطلبُ منكَ.
  • يا رب، من أجل أن يكون حضورك قويّاً في عالمنا بحيث يغدو كل شيء منسجماً ومتناغماً كما تريد، نطلبُ منكَ.
  • يا رب، من أجل أن تبارك كافة الطلبة الذين يباشرون دراستهم فينموا في المعرفة والعلم ويكوّنوا شخصيّتهم على أسس متينة وقيم سامية، نطلبُ منكَ.
  • يا رب، من أجل عودة السلام والاستقرار الى بلادنا والعالم أجمع، نطلبُ منكَ.

 

مـوسـم إيـلـيا

الأحــد الـرابـع (الثالث من الصليب)

 

الفكرة الطقسية

تُركّز صلوات هذا الأحد على أهميّة البلوغ إلى الخلاص. فعلينا استثمار كل ما نعانيه من متاعب وتضحيات في سبيل هذا الهدف، فلننفتح أكثر على حقيقة حياتنا المتنوعة ونقبلها شاكرين.

 

تقديم القراءات

نستمع إلى كلمة الله تُعلَن لنا من خلال ثلاث قراءات

السنة الأولى – من سفر تثنية الاشتراع 8): 11- (20تجارب السير نحو أرض الميعاد.

السنة الثانية – الأولى من سفر إشعيا (33: 13-16) ترسم طريق البقاء بالعزّة والكرامة والبر.

الثانية: من رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي (2: 5-11) تدعو الى التخلق بخلق المسيح.

 الثالثة: من إنجيل متّى (4: 18-22) تروي خبر دعوة التلاميذ الأولين.

اجلسوا وأنصتوا الى قراءة من سفر تثنية الاشتراع: بارخمار

تَنَبَّهْ لِئَلاَّ تَنْسى الرَّبَّ إِلهَكَ، غيرَ حافِظٍ لِوَصاياه وأَحْكامِه وفَرائِضِه الَّتي أَنا آمُرُكَ بِها اليَوِم، مَخافةَ أَنَّكَ، إِذا أَكَلتَ وشَبِعتَ وبَنيتَ بُيوتاً جَميلةً وسَكَنتَها وكثُرَ بَقَرُكَ وغَنَمُكَ وفِضَّتُكَ وذَهَبُكَ كلُّ ما لَكَ، يَشمَخُ قَلبُكَ فتَنْسى الرَّبَّ إِلهَكَ الَّذي أَخرَجَكَ مِن أرضِ مِصْر، مِن دارِ العُبودِيَّة، والَّذي سيَّرَكَ في البَرِّيَّةِ العَظيمةِ الرَّهيبَة، حَيثُ الحيَاتُ اللاَّدِغةُ والعَقارِبُ والعَطَش، وحَيثُ لا ماءَ فَجَّرَ لَكَ الماءَ مِن صَخرَةِ الصَّوَّان، وأَطعَمَكَ في البَرِّيَّةِ المَنَّ الَّذي لم يَعرِفْه آباؤكَ، لِيُذَلَلكَ ويَمتَحِنَكَ، لِيُحسِنَ إِلَيكَ في آخِرَتِكَ، ولئَلاَّ تَقولَ في قَلبِكَ: إِنَّ قُوَّتي وقُدرَةَ يَدي صَنَعتا لي هذه الثَّروَة. بل تَذكُرُ الرَّبَّ إِلهَكَ، فإِنَّه هو الَّذي يُعْطيكَ قُوَّةً لِتَصنعً بِها الثَّروَة، لِكَي يُثَبِّتَ عَهدَه الَّذي أَقسَمَ بِه لآبائِكَ كما في هذا اليَوم. وإِن نَسيتَ الرَّبَّ إِلهَكَ وسِرتَ وَراءَ آِلهَةٍ أُخْرى وعَبَدتَها وسَجَدتَ لَها، فأَنا شاهِدٌ عليكمُ اليَومَ بأَنَّكم تَهلِكونَ هَلاكاً. كالأُمَمِ الَّتي يُهلِكُها الرَّبُّ مِن أَمامِكم، هكذا تَهلِكونَ أَنتُم أيضاً لأَنَّكم لم تَسمَعوا لِصَوتِ الرَّبِّ إِلهِكم.

اجلسوا وأنصتوا الى قراءة من سفر إشعيا: بارخمار

إسمَعوا أيُّها البَعيدونَ ما صَنَعتُ، واَعرِفوا أيُّها القريبونَ جبَروتي. فزِعَ الخاطِئونَ في صِهيَونَ، واَجتاحَتِ الرِّعدَةُ الكافِرينَ. مَنْ مِنَّا يسكُنُ في النَّارِ الآكِلَةِ، أو يُقيمُ في المَواقِدِ الأبدِيَّةِ؟ أمَّا السَّالِكونَ طريقَ العَدلِ، المُتَكلِّمونَ كلامَ الاستِقامةِ، الرَّافِضونَ مكاسِبَ الظُّلمِ، النَّافِضونَ أيديَهُم مِنَ الرَّشوةِ، المُغلِقونَ آذانَهُم عَنْ خبَرِ الجريمةِ، المُغمِضونَ أعيُنَهُم عَنْ رُؤيَةِ الشَّرِّ، فَهُم يَسكُنونَ في الأعالي وحِماهُم مَعاقِلُ النُّسورِ. ويكونُ خبزُهُم مَرزوقاً، وماؤُهُم مكفولٌ لهُم.

قراءة من رسالة بولس الرسول أهل فيلبي: بارخمار

فكونوا على فِكرِ المَسيحِ يَسوعَ: هوَ في صُورَةِ الله، ما اَعتبَرَ مُساواتَهُ لله غَنيمَةً لَه، بَل أخلى ذاتَهُ واَتَّخَذَ صُورَةَ العَبدِ وصارَ شَبيهاً بالبَشَرِ وظَهَرَ في صورةِ الإنسانِ. تَواضَعَ، وأطاعَ حتى الموتِ، الموتِ على الصَّليبِ. فرَفَعَهُ الله وأعطاهُ اَسماً فَوقَ كُلِّ اَسمِ لتَنحَنِيَ لاَسمِ يَسوعَ كُلُّ رُكبَةٍ في السَّماءِ وفي الأرضِ وتَحتَ الأرضِ ويَشهَدَ كُلُّ لِسانٍ أنَّ يَسوعَ المَسيحَ هوَ الرَّبُّ تَمجيداً لله الآبِ. والنعمة والسلام مع جميعكم يا إخوة، آمين.

 

من انجيل ربنا يسوع المسيح بحسب كرازة متى

وكانَ يَسوعُ يَمشي على شاطئِ بحرِ الجليلِ، فرأى أخَوَينِ هُما سِمعانُ المُلقَّبُ بِبُطرُسَ وأخوهُ أندراوُسُ يُلقِيانِ الشَّبكَةَ في البحرِ، لأنَّهُما كانا صيَّادَيْنِ. فقالَ لَهُما: إتبَعاني، أجعَلْكُما صيَّادَيْ بشرٍ. فتَركا شِباكَهُما في الحالِ وتَبِعاهُ. وسارَ مِنْ هُناكَ فَرأى أخوَينِ آخَرينِ، هُما يعقوبُ بنُ زَبدى وأخوهُ يوحنّا، مَعَ أبيهِما زَبدى في قارِبٍ يُصلِحانِ شِباكَهُما، فدَعاهُما إلَيهِ. فتَركا القارِبَ وأباهُما في الحالِ وتَبِعاهُ. والمجد لله دائماً.

 

 

الطلبات

لنقف كلنا بفرح وابتهاج ولنصلِّ بثقةٍ قائلين: إستجب يا رب

 

  • يا رب، من أجل ان يكون لنا دعوات كهنوتية ورهبانية عديدة لمجد اسمك وخدمة الكل، نطلبُ منك.

 

  • يا رب، من أجل أن تساعدنا على حمل صلباننا مهما كانت ثقيلة بثقة وأمل وفرح، نطلبُ منك.

 

  • يا رب، من أجل أن نخدم إخوتنا بقدر كبير ونسعى لأجل بنائهم وسعادتهم، نطلبُ منك.

 

  • يا رب، من أجل كافة الطلاب والطالبات الذين باشروا سنتهم الدراسية لكي ينموا في المعرفة والنعمة ويبنوا ذاتهم بناءً سليماً خدمة لهم وللمجتمع والكنيسة، نطلبُ منك.

 

  • يا رب، من أجل رفع كافة الحواجز أمام عودة السلام والإستقرار إلى بلدنا عاجلاً وعودة الحياة الطبيعيّة إليه، نطلبُ منك.

 

 

مـوسـم إيـلـيا

الأحــد الخـامـس (الرابع  من الصليب)

 

الفكرة الطقسية

تدعونا صلوات هذا الأحد إلى إتّباع المسيح في واقع حياتنا اليومية، بحيث يبقى حيّاً فينا ويغدو كلاَّ في الكلّ.

  

تقديم القراءات

نستمع إلى كلمة الله تُعلَن لنا من خلال ثلاث قراءات

السنة الأولى – من سفر تثنية الاشتراع (9: 1-6) الانتصار للرب وليس للعبرانيين.

السنة الثانية – الأولى: من سفر إشعيا (26: 1-9) نشيد الشكر.

الثانية: من رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي (3: 1-8) فيها يَعُدُّ الرسولُ كل شيء عدماً أمام محبة المسيح.

الثالثة: من إنجيل متى (17: 14-21) تدعو إلى الإيمان بالرب يسوع والثقة بكلامه.

اجلسوا وأنصتوا الى قراءة من سفر تثنية الاشتراع: بارخمار

اِسمَعْ يا إسرائيل: إِنَّكَ اليَومَ عابِرٌ الأُردُنّ، لِتَدخُلَ وتَطرُدَ أُمَماً أَعظَمَ وأَقْوى مِنكَ، مُدُنُها عَظيمةٌ ومُحَصَّنةٌ إِلى السَّماء، شَعباً عِظاماً طِوالاً، بَني عَناقَ الَّذين عَرَفتَهم وسَمِعتَ عَنهم: مَن يَصمُدُ أَمامَ بَني عَناق؟ فأعلَمِ اليَومَ أَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ هو يَعبُرُ أَمامَكَ كنارٍ آكِلَة، هو يُبيدُهم وهو يُذِلَّهم أَمامَكَ، فتَطرُدُهم وتُبيدُهم سَريعاً، كما كَلَّمَكَ الرَّبّ. لا تَقُلْ في قَلبِكَ، إِذا طَرَدَهمُ الرَّب إِلهُكَ مِن أَمامِكَ: لأَجْلِ بِرِّي أَدِخَلَني الرَّبُّ لأَرِثَ هذه الأَرضَ، ولأَجلِ شَرِّ هذه الأُمَمَ طَرَدَها الرَّبُّ مِن أَمامي. إِنَّه لا بِبِرِّكَ واستِقامةِ قَلبِكَ أَنتَ داخِلٌ لِتَرِثَ أَرضها، بل لأَجْلِ شَرِّ تِلكَ الأُمَمِ طَرَدَها الرَّبُّ إِلهُكَ مِن أَمامِكَ، ولكَي يُثَبِّتَ القَولَ الَّذي أَقسَمَ الرَّبَّ علَيه لآبائِكَ إِبْراهيمَ وإِسحقَ ويَعْقوب. فاعلَمْ أَنَّه لا لأَجْلِ بِرِّكَ يُعْطيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ هذه الأَرضَ الطَّيِّبةَ لِتَرِثَها، فإِنَّكَ شَعْبٌ قاسي الرِّقاب.

اجلسوا وأنصتوا الى قراءة من سفر إشعيا: بارخمار

         في ذلِكَ اليومِ يُنشَدُ هذا النَّشيدُ في أرضِ يَهوذا :لنا مدينةٌ مَنيعةٌ! حَصَّنَها الرّبُّ لِخلاصِنا بأسوارٍ ومتاريسَ. إفتَحوا الأبوابَ لتَدخُلَ الأُمَّةُ الوفيَّةُ لِلرّبِّ، الأُمَّةُ التي تَحفَظُ الأمانَةَ. أنتَ يا ربُّ تحفَظُ سالِماً مَنْ يَثبُتُ ويَحتَمي بِكَ. توَكَّلوا بالرّبِّ إلى الأبدِ، لأنَّ الرّبَّ صَخرةُ البقاءِ. خفَضَ الذينَ في الأعالي وحَطَّ المدينةَ الشَّامِخةَ، حَطَّها وألصَقَها بالتُّرابِ، لِتَدوسَها أقدامُ المَساكينِ، وتطَأَها أرجلُ الفُقراءِ. طريقُ الأوفياءِ قَويمةٌ وأنتَ تُمَهِّدُ سَبيلَهُم. سِرْنا على أحكامِكَ يا ربُّ، وفيكَ جعَلنا رجاءَنا. إلى اسمِكَ وذِكرِكَ يا ربُّ تشتاقُ نُفوسُنا. في اللَّيلِ أتوقُ إليكَ وفي الصَّباحِ إليكَ أُبكِّرُ. تسودُ أحكامُكَ في الأرضِ فيتَعَلَّمُ سُكَّانُها العَدلَ.

           

قراءة من رسالة بولس الرسول الى أهل فيلبي: بارخمار

وبَعدُ، يا إخوَتي، فاَفْرَحوا في الرَّبِّ. لا تُزعِجُني الكِتابةُ إلَيكُم بالأشياءِ نَفسِها، ففي تكرارِها سلامَة لكُم. إحتَرِسوا مِنَ الكِلابِ، إحتَرِسوا مِنْ عُمّالِ السُّوءِ، إحتَرِسوا مِنْ أولَئِكَ الذينَ يُشوِّهونَ الجَسَدَ، فنَحنُ أهلُ الخِتانِ الحَقيقيِّ لأنَّنا نَعبُدُ الله بالرُّوحِ ونَفتَخِرُ بالمَسيحِ يَسوعَ ولا نَعتَمِدُ على أُمورِ الجَسَدِ، معَ أنَّهُ مِنْ حَقي أنْ أعتَمِدَ علَيها أنا أيضاً. فإنْ ظَنَ غَيري أنَّ مِنْ حَقِّهِ أنْ يَعتَمِدَ على أُمورِ الجَسَدِ، فأنا أحقُّ مِنهُ لأنِّي مَختونِ في اليومِ الثامِنِ لِمَولِدي، وأنا مِنْ بَني إِسرائيلَ، مِنْ عَشيرَةِ بَنيامينَ، عِبرانِيًّ مِنَ العِبرانيِّينَ. أمَّا في الشَّريعةِ فأنا فرّيسيُّ، وفي الغَيرَةِ فأنا مُضطَهِدُ الكنيسَةِ، وفي التَّقوى حسَبَ الشَّريعةِ فأنا بِلا لَومِ. ولكِنْ ما كانَ لي مِنْ رِبحِ، حَسَبتُهُ خَسارَةً مِنْ أجلِ المَسيحِ، بَلْ أحسُبُ كُلَ شيءٍ خَسارةً مِنْ أجلِ الرِّبحِ الأعظَمِ، وهوَ مَعرِفَةُ المَسيحِ يَسوعَ رَبّي. مِنْ أجلِهِ خَسِرتُ كُلَ شيءٍ وحَسَبتُ كُلَ شيءٍ نِفايَةً لأربَحَ المَسيحَ. والنعمة والسلام معكم يا إخوة، آمين.                                          

 

من إنجيل ربنا يسوع المسيح بحسب كرازة متى

ولمّا رَجَعُوا إلى الجُموعِ، أقبلَ الى يسوع رَجُلٌ وسَجَدَ وقالَ لَه: إرحمِ اَبني يا سيَّدي، لأنَّهُ يُصابُ بالصَّرَعِ ويتَألَّمُ ألماً شديداً. وكثيراً ما يَقَعُ في النَّارِ وفي الماءِ. وجِئْتُ بِه إلى تلاميذِكَ، فما قَدِروا أنْ يَشفُوهُ. فأجابَ يَسوعُ: أيٌّها الجِيلُ غَيرُ المُؤمِنِ الفاسِدُ! إلى متى أبْقى معكُم؟ وإلى متى أحتَمِلُكُم؟ قَدَّموا الصَّبـيَّ إليَّ هُنا! واَنتهَرَهُ يَسوعُ، فَخرَجَ الشَّيطانُ مِنَ الصَّبـيَّ، فشُفِـيَ في الحالِ. فاَنفَرَدَ التَّلاميذُ بيَسوعَ وسألُوهُ: لِماذا عَجِزْنا نَحنُ عَنْ أنْ نَطرُدَهُ؟ فأجابَهُم: لِقِلَّةِ إيمانِكُم! الحقَّ أقولُ لكُم: لو كانَ لكُم إيمانٌ بِمقدارِ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ، لَقُلتُم لِهذا الجبَلِ: اَنتَقِلْ مِنْ هُنا إلى هُناكَ فَينتَقِلُ، ولَمَا عَجِزتُم عَنْ شَيءٍ. وهذا الجِنْسُ مِنَ الشَّياطينِ لا يُطرَدُ إلاَّ بالصَّلاةِ والصَّومِ. والمجد لله دائماً.

 

الطلبات

لنقف كلنا بفرح وابتهاج ولنصلَّ بثقةٍ قائلين: شكراً لك يا رب

 

  • على الإيمان الذي غرسته في قلوبنا وحررتنا به من كل خوف وقلق لا سيما أمام الشدائد، شكراً لك يا رب.
  • على الصبر والرجاء اللذين أعطيتنا في زمن الشدة هذا بحيث نبقى ثابتين غير متزعزعين، شكراً لك يا رب.
  • على الأُخُوَّة والعلاقات المتينة التي تربط أبناء رعيتنا بعضهم بالبعض ونسأل أن تتعمق أكثر فأكثر، شكراً لك يا رب.
  • على كلِّ الذين يعملون في الرعية: في التعليم والإعانات والخدم المتنوعة نسألك أن تساندهم في خدمتهم، شكراً لك يا رب.

 

 

مـوسـم إيـلـيا

الأحــد السـادس (الخامس من الصليب)

 

الفكرة الطقسية

يدعونا هذا الأحد الى الصلاة والاستعداد اللائق لاستقبال المسيح الرب وتحُّمل كلِ شيءٍ في سبيل الحصول عليه. وهذا الاستعداد يتطلب الفطنة والثقة والصبر والثبات.

تقديم القراءات

نستمع الى كلمة الله تُعلَن لنا من خلال ثلاث قراءات

السنة الأولى – من سفر تثنية الاشتراع (9: 13-21) الانتصار للربّ لا للعبرانيين.

السنة الثانية – الأولى: من سفر إشعيا (26: 12-19) ترسم صورة الانسان البار.

الثانية: من رسالة بولس الرسول الى أهل فيلبي (4: 4-9) تدعو الى جعل فرحنا ثابتاً في الله الباقي ابداً وليس في الاشياء العابرة الزائلة.

الثالثة: من انجيل متى (15: 21-28) تعكس إيمان المرأة الوثنية وصلاتها. انه توبيخ لمن لهم الايمان وليس لهم عمقه ولِمَن يصلّون وليس لهم صبر.

 

اجلسوا وأنصتوا الى قراءة من سفر تثنية الاشتراع: بارخمار

وكلَّمني الرّبُّ فقالَ: رأيتُ هذا الشَّعبَ فإذا هوَ شعبٌ عنيدٌ. دعْني فأبيدَهُم وأمحوَ اَسمَهُم مِنْ تحتِ السَّماءِ، وأجعَلَكَ أنتَ أُمَّةً أعظمَ وأكثرَ مِنهُم. فرَجعتُ ونَزلتُ مِنَ الجبَلِ، وهوَ مُضطَرِمٌ بالنَّارِ، ولوحا العَهدِ في يَديَ. ونظرْتُ فإذا بِكُم خطِئتُم إلى الرّبِّ إلهِكُم وصنعتُم لكُم عِجلاً مَسبوكاً، وزُغتُم سريعاً عنِ الطَّريقِ التي أوصاكُم بها الرّبُّ. فأخذْتُ اللَّوحَينِ وطرَحتُهُما مِنْ يَديَ، وكسَّرتُهُما أمامَ عيُونِكُم ثُمَ تضرَّعتُ أمامَ الرّبِّ كالمرَّةِ الأولى أربعينَ نهاراً وأربعينَ ليلةً، لم آكلْ خبزاً ولم أشربْ ماءً بسببِ خطيئتِكُمُ التي خطِئتُموها حينَ صَنعتُمُ الشَّرَ في نظَرِ الرّبِّ وكدَّرتُمُوهُ، لأنِّي خفْتُ مِنْ غضَبِ الرّبِّ وغَيظِهِ علَيكم ليُبيدَكُم. فسمِعَ ليَ الرّبُّ هذِهِ المرَّةَ أيضاً. وأمَّا هرونُ فغضِبَ الرّبُّ علَيهِ جداً حتى كادَ يُهلِكُهُ، فتَضرَّعتُ إلى الرّبِّ لأجلِهِ في ذلِكَ اليومِ. وأمَّا الذي خطئتُم بِهِ، أي العِجلُ الذي صنعتُموهُ، فأخذتُهُ وأحرقتُهُ بالنَّارِ، حتى صارَ ناعماً كالغُبارِ، ثمَ طرحتُ غُبارَهُ في النَّهرِ المُنحَدِرِ مِنَ الجبَلِ.

اجلسوا وأنصتوا الى قراءة من سفر إشعيا: بارخمار

يا رَبّ، إِنَّكَ تُحِلُّ السَّلامَ لَنا لِأَنَّ كُلَّ أَعْمالِنا أَنتَ تَعمَلُها لَنا. أَيُّها الرَّبُّ إِلهُنا، تَسَلَّطَ علَينا أَرْبابٌ سِواك لكِنِ آسمَكَ وَحدَكَ سنَذكُر. الأَمْواتُ لا يَحْيونَ والأَشْباحُ لا يَقومون فإِنَّكَ قد عاقَبتَهم ودَمَّرتَهم وأَبدتَ كُلَّ ذِكْر لَهم. لكِنَّكَ أَنمَيتَ الأُمَّةَ يا رَبّ أَنمَيتَ الأُمَّةَ وتَمَجَّدتَ. أَبعَدتَ جَميعَ حُدودِ الأَرض. يا ربُّ، إنَّهم في ضيقِهمِ آلتَمَسوكَ سَكَبوا شَكواهم عِندَ تأدَيبِكَ لَهم. كما أَن الحُبْلى الَّتي قارَبَتِ الوِلادة تَتَضَوَّرُ وتَصرُخُ في مَخاضِها فهكذا كُنَّا أَمامَكَ يا رَبّ. حَبِلْنا وتَضَوَّرنا وكأَنَّنا وَلَدْنا ريحاً فلَم نَجعَلْ خَلاصاً في الأَرض ولم يولَدْ سُكَّانُ الدُّنْيا. ستَحْيا مَوتاكَ وتَقومُ جُثَثُهم إِستَيقِظوا وهَلِّلوا يا سُكَّانَ التُّراب. فإِنَّ نَداكَ نَدى النُّور وستَلِدُ الأَرضُ الأَشْباح.

 

قراءة من رسالة بولس الرسول الى أهل فيلبي: بارخمار

إفرَحوا دائِماً في الرَّبِّ، وأقولُ لكُم أيضاً: إفرَحوا. ليَشتَهِرْ صَبرُكُم عِندَ جميعِ النـاسِ. مَجيءُ الرَّبِّ قَريبٌ. لا تَقلَقوا أبداً، بَلِ اَطلُبوا حاجَتكُم مِنَ الله بالصَّلاةِ والابتِهالِ والحَمدِ، وسَلامُ الله الذي يَفوقُ كُلَ إدراكٍ يَحفَظُ قُلوبَكُم وعُقولَكُم في المَسيحِ يَسوعَ. وبَعدُ، أيُّها الإخوَةُ، فاَهتمّوا بِكُلِّ ما هوَ حَقًّ وشَريفٌ وعادِلٌ وطاهِرٌ، وبِكُلِّ ما هوَ مُستَحَبًّ وحَسَنُ السُّمعَةِ وما كانَ فَضيلَةً وأهلاً لِلمَديحِ، واَعمَلوا بِما تَعلَّمتُموهُ مِني وأخذتُموهُ عَني وسَمِعتُموهُ مِني ورأيتُموهُ فِيَّ، وإلهُ السَّلامِ يكونُ مَعكُم. والنعمة والسلام مع جميعكم يا إخوة، آمين.

من إنجيل ربنا يسوع المسيح بحسب كرازة متى

وخرَجَ يَسوعُ مِنْ هُناكَ وجاءَ إلى نواحي صورَ وصيدا. فأَقبلَتْ إلَيهِ اَمرأةٌ كَنْعانِيّةٌ مِنْ تِلكَ البلادِ وصاحَتِ: اَرْحَمني، يا سيَّدي، يا اَبن داودَ! اَبنتي فيها شَيطانٌ، ويُعذَّبُها كثيراً. فما أجابَها يَسوعُ بكَلِمَةٍ. فَدنا تلاميذُهُ وتَوَسَّلوا إلَيهِ بقولِهِم: اَصرِفْها عنّا، لأنَّها تَتبَعُنا بِصياحِها! فأجابَهُم يَسوعُ: ما أرسلَني الله إلاّ إلى الخِرافِ الضّالَّةِ مِنْ بَني إِسرائيلَ. ولكنَّ المرأةَ جاءَتْ فسَجَدَتْ لَه وقالَت: ساعِدْني، يا سيَّدي! فأجابَها: لا يَجوزُ أنْ يُؤخذَ خُبزُ البَنينَ ويُرمى إلى الكِلابِ. فقالَت لَه المَرأةُ: نَعم، يا سيَّدي! حتَّى? الكلابُ تأكُلُ مِنَ الفُتاتِ الذي يَتَساقَطُ عَنْ موائدِ أصحابِها. فأجابَها يَسوعُ: ما أعظَمَ إيمانَكِ، يا اَمرأةُ! فلْيكُنْ لَكِ ما تُريدينَ. فشُفِيَت اَبنَتُها مِنْ تِلكَ السّاعةِ. والمجد لله دائماً.

 

الطلبات

 لنقف كلنا بفرح وابتهاج ولنصلَّ بثقةٍ قائلين: إستجب يا رب

 

  • يا رب، الايمان أساس حياتنا ومحك علاقاتنا، وعليه نبني مواقفنا، من أجل أن يكون واضحاً، ثابتاً وجريئاً، نطلبُ منكَ.
  • يا رب، كم ينقصنا الصبر في صلاتنا وتصرفاتنا! من أجل أن يكون لنا الصبر والثقة بعيداً عن الانفعالات والمزاجيات، نطلبُ منكَ.
  • يا رب، كثيراً ما نتصورالفرح في خيرات مادية ملموسة أو في صداقات نفعية في حين أن الفرح الحقيقي والثابت فيك ومنك، نطلبُ منكَ.
  • يا رب، أصبح الرجاء والأمل اليوم بعيدَين عنا بسبب الظروف التي نمرُّ بها من أجل ان تقوّي فينا الثقة بانك باقٍ معنا مهما حصل وانك لن تتركنا ابداً، نطلبُ منكَ.

 

 

 

 

 

 

 

مـوسـم إيـلـيا

الأحــد الـسـابـع (السادس من الصليب)

 

الفكرة الطقسية

تدعونا صلوات هذا الاحد الأخير من موسم إيليا أن نجعل علاقتنا مع الله ومع إخوتنا علاقة طفل بأبيه وأخ باخته، علاقة وجدانية حميمة. فلابد من الدخول الى مدرسة يسوع لنتعلم منه كيف نعيش هذه العلاقة والعمل على إنمائها.

 

تقديم القراءات

نستمع إلى كلمة الله تُعلَن لنا من خلال ثلاث قراءات

السنة الاولى من سفر تثنية الاشتراع (10: 12-22) ختان القلب.

السنة الثانية – الأولى: من سفر إشعيا (33: 1-6 ) تندد بأشكال الكذب والسرقة وتحثُّ على التمسك بالرجاء في الرب.

الثانية: من رسالة بولس الرسول الاولى إلى أهل قورنثية (14: 1-6 ) تدعو الى السير في إثر المحبة بكل وعي ونضوج.

الثالثة: من إنجيل متى (18: 1-7) تبين بأن العظمة الحقيقية هي في الخدمة وبذل الذات على مثال الطفل.

 

اجلسوا وأنصتوا الى قراءة من سفر تثنية الاشتراع: بارخمار

والآنَ يا إسرائيل، ما الَّذي يَطلبُهُ مِنكَ الرَّبُّ إِلهُكَ إلاَّ أن تَتَّقِيَ الرَّبَّ إِلهَكَ سائِراً في جَميعَ طرُقِه ومُحِبّاً إيّاه، وعابداً الرَّبَّ إِلهَكَ بِكُلِّ قَلبِكَ كلِّ نَفسِكَ، وَحافِظاً وَصاياه وفَرائِضَه الَّتي أَنا آمُرُكَ بِها اليَومَ، لِكَي تُصيبَ خيراً؟ إِنَّ لِلرَّبِّ إِلهِكَ السَّمَاواتِ وسَمَاواتِ السَّمَاواتِ والأَرضَ كلَّ ما فيها. لَكِنَّه تَعَلَّقَ بِآبائِكَ مُحِبّاً إيَّاهم واختارَ نَسلَهم مِن بَعدِهم، أي أَنتُم، مِن بَينِ الشُّعوبِ كُلِّها إِلى مِثلِ هذا اليَوم. فاختِنوا قُلَفَ قلوبِكم، ولا تُقَسُّوا رِقابَكم بَعدَ اليَوم، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكم هو إِلهُ الآلهَةِ ورَبُّ الأَرْباب، الإِلهُ العَظيمُ الجبَارُ الرَّهيبُ الَّذي لا يُحابي الوجوهَ ولا يَقبَلُ رِشوة،  منصِف اليَتيم والأرمَلة ومُحِبُّ النَّزيل، يُعْطيه طَعاماً وكسوَةً. فأَحِبُّوا النَّزيل، فإِنَّكم كُنتُم نُزَلاءَ في أَرضِ مِصْر. الرَّبَّ إِلهَكَ تَتَّقِي، وإِيَّاه تَعبُد، وبِه تَتَعَلَّق، وبِاسمِه تَحلِف. هو تَسبِحَتُكَ، وهو إِلهُكَ الَّذي صَنَعَ لَكَ تِلكَ العَظائِمَ والأموِرَ الرَّهيبةَ الَّتي رأَتْها عَيناكَ. في سَبْعينَ نَفْساً نزَلَ آباؤُكَ إِلى مِصْر، وأَمَّا الآنَ فقَد صَيَّرَكَ الرَّب إِلهُكَ مِثلَ نُجومِ السَّماء كَثَرَةً.

اجلسوا وأنصتوا الى قراءة من سفر إشعيا: بارخمار

لكَ الويلُ يا مُدَمِّراً لا يُدَمَّرُ، يا ناهباً لا يَنهَبُهُ أحدٌ! ستُدَمَّرُ حينَ تكِفُّ عَنِ التَّدميرِ، وتُنهَبُ حينَ تَفرَغُ مِنَ النَّهبِ. إرحَمْنا يا ربُّ، إيَّاكَ اَنتَظَرْنا. كُنْ ذِراعَنا في كُلِّ صباحِ وخلاصَنا في زمَنِ الضِّيقِ. مِنْ دَويِّ صوتِكَ تهربُ الشُّعوبُ، وعِندَ قِيامِكَ تَتَبدَّدُ الأُمَمُ. فتُجمَعُ غَنائِمُهُم جمعَ الجرادِ، وكقَفزِ الجنادِبِ يُقفَزُ علَيها. تعالَى الرّبُّ ساكنُ العَلاءِ، مالئْ صِهيَونَ إنصافاً وعَدلاً الرّبُّ أمانٌ لكَ في الحياةِ وفَيضُ خلاصٍ وحِكمةٌ وعِلمٌ، ومَخافَتُهُ تكونُ كنزَكَ.

 

قراءة من رسالة بولس الرسول الاولى الى أهل قورنثية: بارخمار

لِتكُنِ المَحبَّةُ غايَتَكُمُ المَنشودَةَ، واَرغَبوا في المواهِبِ الروحِيَّةِ، وخُصوصاً مَوهِبَة النُبوءَةِ. فالذي يَتكَلَّمُ بِلُغاتٍ لا يُكَلِّمُ النـاسَ بَلِ الله، لأنَّ ما مِنْ أحَدٍ يَفهَمُ كلامَهُ، فهوَ يَقولُ بالرُّوحِ أشياءَ خَفِيَّةً. وأمَّا الذي يتَنبّأُ، فهوَ يُكَلِّمُ الناسَ بِكلامِ يَبني ويُشَجِّعُ ويُعَزّي. الذي يتكَلَّمُ بِلُغاتٍ يَبني نَفسَهُ، وأمَّا الذي يَتنبّأُ فيَبني الكنيسةَ. أُريدُ أنْ تَتكَلَّموا كُلُّكُم بِلُغاتٍ، ولكِنْ بالأَولى أنْ تَتنبّأوا، لأنَّ الذي يتَنبّأُ أعظَمُ مِنَ الذي يَتكَلَّمُ بِلُغاتٍ، إلاّ إذا كانَ يُتَرجِمُ ما يَقولُ حتى تَفهَمَهُ الكنيسةُ، فتنالَ بِه ما يُقوّي بُنيانَها. فإذا جِئتُ إلَيكُم، أيُّها الإخوةُ، وكَلَّمْتُكُم بِلُغاتٍ، فكيفَ أنفَعُكُم إذا كانَ كلامي لا يَحمِلُ وَحْياً أو مَعرِفَةً أو نُبُوءَةً أو تَعليماً. والنعمة والسلام مع جميعكم يا إخوة، آمين.

 

من انجيل ربنا يسوع المسيح بحسب كرازة متى

ودَنا التَّلاميذُ في ذلِكَ الوَقتِ إلى يَسوعَ وسألوهُ: مَنْ هوَ الأعظَمُ في مَلكوتِ السَّماواتِ؟ فدَعا يَسوعُ طِفلاً وأقامَهُ في وسَطِهِم وقالَ: الحقَّ أقولُ لكُم: إنْ كُنتُم لا تَتَغيَّرونَ وتَصيرونَ مِثلَ الأطفالِ، فلن تَدخُلوا مَلكوتَ السَّماواتِ. مَن اَتَّضعَ وصارَ مِثلَ هذا الطَّفلِ، فهوَ الأعظمُ في مَلكوتِ السَّماواتِ. ومَنْ قَبِلَ طِفلاً مِثلَهُ باَسمي يكونُ قبِلَني. مَنْ أوقعَ أحَدَ هؤُلاءِ الصَّغارِ المؤمنينَ بي في الخَطيئةِ، فخَيرٌ لَه أنْ يُعلَّقَ في عُنُقهِ حجَرُ طَحْنٍ كبيرٍ.يُرمى في أعماقِ البحرِ. الويلُ لِلعالمِ ممّا يُوقِـعُ الناسَ في الخطيئةِ! ولا بُدَّ أنْ يَحدُثَ ما يُوقِـعُ في الخَطيئةِ، ولكنَّ الويلَ لمَنْ يُسَبَّبُ حُدوثَهُ! والمجد لله دائماً.

 

الطلبات

 لنقف كلنا بفرح وابتهاج ولنصلَّ بثقةٍ قائلين: إستجب يا رب

 

  • يا رب، من أجل أن ننتبه اكثر الى نداءاتك الأبوية ونفهمها ونعيشها بعمق وإخلاص، نطلبُ منكَ.
  • يا رب، من أجل أن نعود الى بساطة الطفولة والى العلاقات البريئة والواعدة والعفوية، نطلبُ منكَ.
  • يا رب، من أجل أن نزيل كل أنواع الكبرياء والتباهي والمنافسة غير الشريفة وأن نخدم من دون مقابل، نطلبُ منكَ.

عيد الصليب المقدّس

 

الفكرة الطقسية

لقد مات المسيح مصلوباً، وأصبح صليبه رمزاً لحبّه الجمّ وعطائه وعمله الخلاصي. فَدرْب الصليب هو مطلبّ وعنوان مجد للمسيح ورجاء للمسيحيين. فلنقبله بإيمان وثقة.

تقديم القراءات

نستمع إلى كلمة الله تعلن لنا من خلال ثلاث قراءات

السنة الأولى –  من سفر إشعيا (52: 1-6) تحرير اورشليم.

السنة الثانية – الأولى: من سفر أعمال الرسل (2: 22-28) عِظة بطرس عن قيامة المسيح.

الثانية: من الرسالة إلى فيليبي (2: 5- 11) تبرز مجد المسيح القائم في تواضعه. الثالثة: من إنجيل لوقا (24: 13-35) تحكي لنا مسيرة تلميذي عماوس في اكتشاف المسيح القائم.

اجلسوا وانصتوا إلى قراءة من سفر إشعيا: بارخمار

إِستَيقِظي آستَيقِظي إِلبَسي عِزَّكِ يا صِهْيون إِلبَسي ثِيابَ فَخرِكِ يا أُورَشَليم يا مَدينَةَ القُدْس فإِنَّه لا يَعود يَدخُلُكِ أَقلَفُ ولا نَجِس. أُنفُضي الغُبارَ عنكِ قومي آجلِسي يا أُورَشَليم حُلَّت قُيودُ عُنُقُكِ أَيَّتُها الأَسيرَةُ بِنتُ صِهْيون. فإِنَّه هكذا قالَ الرَّبّ: مَجَّاناً بُعتُم وبِغَيرِ فِضَّةٍ تُفدَون. لِأَنَّه هكذا قالَ السَّيِّدُ الرَّبّ: نَزَلَ شَعْبي إِلى مِصرَ في القَديم لِيُقيمَ هُناكَ وفي آخِرِ الأَمْرِ ظَلَمَه أَشُّور. والآنَ ماذا لي هُناك؟ يَقولُ الرَّبّ فإِنَّ شَعْبي قد أُخِذَ مَجَّاناً وُزعَمَاءَه يَصرُخونَ مِنَ الأَلَم يَقولُ الرَّبّ وآسْمي لا يَزالُ يُستَهانُ به كُلَّ يَوم. لِذلك يَعرِفُ شَعْبيَ آسْمي في ذلك اليَوم، لِأَنِّي أَنا القائِل: ها أنَذا حاضِر.

اجلسوا وانصتوا إلى قراءة من سفر أعمال الرسل: بارخمار

يا بَني إِسرائيلَ اسمَعوا هذا الكَلام: إِنَّ يَسوعَ النَّاصِريّ، ذاكَ الرَّجُلَ الَّذي أَيَّدَه اللهُ لَدَيكُم بِما أَجْرى عن يَدِه بَينَكم مِنَ المُعجِزاتِ والأَعاجيبِ والآيات، كما أَنتُم تَعلَمون، ذاكَ الرَّجُلَ الَّذي أُسلِمَ بِقضاءِ اللهِ وعِلمِه السَّابِق فقتَلتُموه إِذ علَّقتُموه على خَشَبةٍ بأَيدي الكافِرين، قد أَقامَه اللهُ وأَنقَذَه مِن أَهوالِ المَوت، فما كانَ لِيَبقى رَهينَها لأَنَّ داودَ يقولُ فيه: كُنتُ أَرى الرَّبَّ أَمامي في كُلِّ حين فإِنَّه عن يَميني لِئَلاَّ أَتَزَعزَع. لِذلِكَ فَرِحَ قَلبي وطَرِبَ لِساني بل سيَستَقِرُّ جَسَدي أَيضاً في الرَّجاء لأَنَّكَ لن تَترُكَ نَفْسي في مَثوَى الأَمْوات ولا تَدَعُ قُدُّوسَكَ يَنالُ مِنهُ الفَساد. قد بيَنَّتَ لي سُبُلَ الحَياة وسَتَغْمُرُني سُروراً بِمُشاهَدَةِ وَجهِكَ.

 

قراءة من رسالة بولس الرسول إلى أهل فيليبي: بارخمار

فلْيَكُنْ فيما بَينَكُمُ الشُّعورُ الَّذي هو أَيضاً في المَسيحِ يَسوع. هو الَّذي في صُورةِ الله لم يَعُدَّ مُساواتَه للهِ غَنيمَة، بل تَجرَّدَ مِن ذاتِه مُتَّخِذاً صُورةَ العَبْد وصارَ على مِثالِ البَشَر وظَهَرَ في هَيئَةِ إِنْسان. فَوضَعَ نَفْسَه وأَطاعَ حَتَّى المَوت، مَوتِ الصَّليب. لِذلِك رَفَعَه اللهُ إِلى العُلى ووَهَبَ لَه الاَسمَ الَّذي يَفوقُ جَميعَ الأَسماء. كَيما تَجثُوَ لاسمِ يسوع كُلُّ رُكبَةٍ في السَّماَواتِ وفي الأَرْضِ وتَحتَ الأَرض. ويَشهَدَ كُلُّ لِسانٍ أَنَّ يسوعَ المسيحَ هو الرَّبّ تَمْجيداً للهِ الآب. والنعمة والسلام مع جميعكم يا إخوة، آمين.

إنجيل ربنا يسوع المسيح بحسب كرازة لوقا

وإِذا باثنَينِ مِنهُم كانا ذَاهِبَينِ، في ذلكَ اليَوم نفسِه، إِلى قَريَةٍ اِسْمُها عِمَّاوُس، تَبعُدُ نَحوَ سِتِّينَ غَلوَةٍ مِن أُورَشَليم. وكانا يَتحدَّثانِ بِجَميعِ هذِه الأُمورِ الَّتي جَرَت. وبَينَما هُما يَتَحَدَّثانِ ويَتَجادَلان، إِذا يسوعُ نَفْسُه قد دَنا مِنهُما وأَخذَ يَسيرُ معَهما، على أَنَّ أَعيُنَهُما حُجِبَت عن مَعرِفَتِه. فقالَ لَهما: ما هذا الكَلامُ الَّذي يَدورُ بَينَكُما وأَنتُما سائِران؟ فوَقفا مُكتَئِبَين. وأَجابَه أَحَدهُما واسمُه قَلاوبا: أَأَنتَ وَحدَكَ نازِلٌ في أُورَشَليم ولا تَعلَمُ الأُمورَ الَّتي جرَتَ فيها هذهِ الأَيَّام؟ فقالَ لَهما: ما هي؟ قالا له: ما يَختَصُّ بِيَسوعَ النَّاصِريّ، وكانَ نَبِيّاً مُقتَدِراً على العَمَلِ والقولِ عِندَ اللهِ والشَّعبِ كُلِّه، كَيفَ أَسلَمَه عُظَماءُ كَهَنَتِنا ورُؤَساؤُنا لِيُحكَمَ علَيهِ بِالمَوت، وكَيف صَلَبوه. وكُنَّا نَحنُ نَرجو أَنَّه هو الَّذي سيَفتَدي إِسرائيل ومعَ ذلكَ كُلِّه فهذا هوَ اليَومُ الثَّالِثُ مُذ جَرَت تِلكَ الأُمور. غيرَ أَنَّ نِسوَةً مِنَّا قد حَيَّرنَنا، فإِنَّهُنَّ بَكَرنَ إِلى القَبْرِ فلَم يَجِدنَ جُثمانَه فرَجَعنَ وقُلنَ إِنَّهُنَّ أَبْصَرْنَ في رُؤيةٍ مَلائكةً قالوا إِنَّه حَيّ. فذهَبَ بَعضُ أَصحابِنا إِلى القَبْر، فوَجَدوا الحالَ على ما قالَتِ النِّسوَة. أَمَّا هو فلَم يَرَوه. فقالَ لَهما: يا قَليلَيِ الفَهمِ وبطيئَيِ القَلْبِ عن الإِيمانِ بِكُلِّ ما تَكَلَّمَ بِه الأَنبِياء. أَما كانَ يَجِبُ على المَسيحِ أَن يُعانِيَ تِلكَ الآلام فيَدخُلَ في مَجدِه؟ فبَدأَ مِن مُوسى وجَميعِ الأَنبِياء يُفَسِّرُ لَهما جميعِ الكُتُبِ ما يَختَصُّ بِه. ولمَّا قَرُبوا مِنَ القَريَةِ الَّتي يَقصِدانِها، تظاهَرَ أَنَّه ماضٍ إِلى مَكانٍ أَبَعد. فأَلَحَّا علَيه قالا: أُمكُثْ مَعَنا، فقد حانَ المَساءُ ومالَ النَّهار. فدَخَلَ لِيَمكُثَ معَهما. ولمَّا جَلَسَ معَهُما لِلطَّعام أَخذَ الخُبْزَ وبارَكَ ثُمَّ كسَرَهُ وناوَلَهما. فانفَتَحَت أَعيُنُهما وعرَفاه فغابَ عنهُما. فقالَ أَحَدُهما لِلآخَر: أَما كانَ قلبُنا مُتَّقِداً في صَدرِنا، حينَ كان يُحَدِّثُنا في الطَّريق ويَشرَحُ لنا الكُتُب؟  وقاما في تِلكَ السَّاعَةِ نَفْسِها ورَجَعا إِلى أُورَشَليم، فوَجَدا الأَحَدَ عشَرَ والَّذينَ مَعَهم مُجتَمِعين،  وكانوا يَقولون إِنَّ الرَّبَّ قامَ حَقاً وتَراءَى لِسِمْعان. فرَوَيا ما حَدَثَ في الطَّريق، وكَيفَ عَرَفاه عِندَ كَسْرِ الخُبْز. والمجد لله دائماً.

الطلبات

لنقف كلنا بفرح وابتهاج ولنصلِّ بثقةٍ قائلين: إستجب يا رب.

 

  • يا رب، لقد أصبح صليبك زينة على صدورنا وفي بيوتنا ومعابدنا، في حين حددت المعنى الحقيقي للصليب: نكران الذات وبذلها، من أجل أن تكون لنا الشجاعة لنعيش حقيقة الصليب بكلّ أبعاده، نطلبُ منكَ.

 

  • يا رب، كثيرون باتوا يخفون إيمانهم المسيحي رغبة في الحصول على مركز أو جني منفعة أو خشية من استهزاء الآخرين، من أجل أن تعطينا الجرأة لنشهد لإيماننا بقوة ، نطلبُ منكَ.

 

  • يا رب، الملكوت بات يعني للبعض الدخول الى السماء بعد الموت، في حين ملكوتك حاضر فينا لأنه انتصار الحياة على الموت والخير على الشر والسلام على الحرب واليقين على الشك ومن أجل أن نحقق هذا الملكوت فينا وبيننا يوماً بعد يوم، نطلبُ منكَ.

 

الورقة الطقسية لموسم ايليا

التفاصيل

 

اسم الكتاب الورقة الطقسية لموسم ايليا
صيغة الكتاب pdf
اللغة العربية
حجم الكتاب 1.4 mb

 

 

الخبر نقلا عن موقع البطريركية الكلدانية

 

شاهد أيضاً

البابا فرنسيس سيفتتح شهر الإرساليات الاستثنائي في بازيليك الفاتيكان

البابا فرنسيس سيفتتح شهر الإرساليات الاستثنائي في بازيليك الفاتيكان الفاتيكان – وكالة فيدس 2019/09/19 سيكون …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن