اخبار طب وصحة

الموافقة على اللقاح الروسى لفيروس كورونا 12أغسطس وإنتاجه بحلول سبتمبر

كشف موقع TheHealthSite أنه قد يكون لقاح فيروس كورونا COVID-19 الروسي، جاهزًا بحلول 12 أغسطس، ومن المرجح أن يكون الإنتاج الضخم بحلول سبتمبر.

وأضاف الموقع، أنه من المرجح أن تمضي روسيا بالموافقة على لقاح فيروس كورونا COVID-19 دون الانتهاء من المرحلة الثالثة من التجارب البشرية.

وفقًا للتقارير، تخطط روسيا لتسجيل لقاح فيروس كورونا COVID-19 بحلول 10-12 أغسطس، وهذا يمهد الطريق لما يقول مؤيدوه إنه أول موافقة رسمية في العالم على التطعيم ضد وباء فيروس كورونا.

وأوضحت القتارير، أنه قد يتم اعتماد اللقاح الذي طوره معهد جمالية  Gamaleya في موسكو، وصندوق الاستثمار المباشر الروسي للاستخدام المدني في غضون 3 إلى 7 أيام من التسجيل من قبل المنظمين، مؤكدة أنه من المتوقع أن يحصل اللقاح على تسجيل مشروط في أغسطس، مما يعني أنه سيظل بحاجة إلى إجراء تجارب على 1600 شخص آخر، حيث أنه من المرجح أن يبدأ الإنتاج الضخم في سبتمبر.

وأضاف الموقع، لقد أكمل مرشح اللقاح تجارب المرحلة الأولى البشرية خلال الأسبوع الثاني من يوليو، وهذا يعني أن اللقاح سيحصل على الموافقة للاستخدام، على الرغم من أن المرحلة الثالثة من التجارب البشرية ستُجرى في وقت واحد، وفقا للتقارير، كما سيتم إعطاء اللقاح في البداية للمهنيين الصحيين فقط، حيث يمكن الموافقة عليه من خلال المرحلة الثالثة من التجارب البشرية.

وقال الموقع، ليس من السهل إنتاج لقاح بهذه السرعة، لكننا نعيش في أوقات غير مسبوقة في ظل تفشى فيروس كورونا، وعادة لن يمنح المجلس التنظيمي موافقته على الاستخدام العام للقاح حتى يكمل 3 مراحل من التجارب البشرية، في الظروف العادية، قد يستغرق ذلك شهورًا، وغالبًا ما يستغرق سنوات، حتى يتم إصدار دواء جديد في السوق فقط بعد اختبار صارم لمدة 3 إلى 4 سنوات، ولكن في هذه الحالة، يبدو أن روسيا ستمضي في الموافقة على اللقاح دون الانتهاء من المرحلة الثالثة من التجارب البشرية، حيث من المرجح أن تستمر التجارب البشرية جنبًا إلى جنب، ومن المحتمل أن يتم إعطاء اللقاح فقط لمتخصصي الرعاية الصحية

وفقا للتقارير، قد يحصل اللقاح على “التسجيل المشروط” في أغسطس، وهذا يعني أنه سيتم الموافقة عليه للاستخدام وستستمر تجارب المرحلة الثالثة جنبًا إلى جنب، قد يبدأ إنتاج هذا اللقاح في سبتمبر، ولكن حتى يتم الانتهاء من جميع التجارب السريرية، فمن المحتمل جدًا أنها ستعطى فقط للمهنيين الصحيين، سيتعين على عموم السكان انتظار انتهاء التجارب، حتى قبل أن يأملوا في الحصول على اللقاح.

أهمية التجارب السريرية..

كلما يتم تطوير دواء أو لقاح جديد، فإنه يخضع للعديد من مراحل التجارب السريرية، هذه هي الاختبارات التي تولد بيانات السلامة والفعالية مثل المعلومات حول التفاعلات الدوائية الضارة والآثار السلبية للعلاجات الأخرى للتدخلات الصحية، هناك العديد من مراحل التجارب، في تجارب المرحلة الأولى، يقيم العلماء سلامة اللقاح في البشر، حيث يتم تجربة الدواء على مجموعة صغيرة من المشاركين أو المتطوعين ، ثم يتم دراستها أو متابعتها لبضعة أسابيع إلى بضعة أشهر، في تجارب المرحلة الثانية، يقيم العلماء قدرة اللقاح على تحفيز الاستجابة المناعية ضد المرض المستهدف، ويكون المشاركون أكثر، ويتم اختبار الدواء على مجموعة أكبر من الناس.

وتجرى المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب على مجموعة كبيرة من المشاركين من آلاف  المتطوعين، في هذه المرحلة، يقوم العلماء بتقسيم المشاركين إلى مجموعتين، تتلقى مجموعة واحدة الدواء أو اللقاح والمجموعة الأخرى، التي يتم الاحتفاظ بها كمجموعة تحكم، تتلقى الدواء الوهمي، ثم يتم المتابعة على مدى عدة أشهر لتقييم سلامة وفعالية الدواء.

 

 

مصدر الخبر

0 0 تصويت
1 تقييم المقال 5

مقالات ذات صلة

Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x
إغلاق