«المقاومة» داخل البيت الأبيض: لا نثق في ترامب

«المقاومة» داخل البيت الأبيض: لا نثق في ترامب
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العربية والعالمية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر «المقاومة» داخل البيت الأبيض: لا نثق في ترامب

في خطوة “نادرة” نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، مقالًا لكاتب رفض ذكر اسمه، قالت إنه مسؤول بارز في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأشارت الصحيفة إلى أنها على علم بصاحب المقال، وبمنصبه، وأنها قررت عدم الإفصاح عن بياناته لما قد يشكله ذلك من خطر عليه، وعلى وظيفته.

المقال الذي جاء بعنوان “أنا جزء من المقاومة داخل إدارة ترامب”، يكشف عن وجود مجموعة من مسؤولي البيت الأبيض تحاول تصحيح مسار الرئيس الأمريكي، وإثناءه عن تنفيذ “أسوأ خططه” وإحباط أجندته.

المسؤول “الغامض”، قال في بداية مقاله إنه جزء من هذه المقاومة التي لا يعلم ترامب شيئًا عنها، مشيرًا إلى أنه وزملائه في “المقاومة” داخل الإدارة، ليسوا من المقاومة التابعة لليسار.

وأكد أنهم يريدون نجاح هذه الإدارة، ويعتقدون أن “العديد من قراراتها جعلت أمريكا أكثر أمنًا وأكثر إزدهارًا”، مضيفًا أن “واجبنا الأول هو حماية هذا البلد، في الوقت الذي يستمر فيه الرئيس في التصرف بطريقة تضر جمهوريتنا”.

ويكمل المسؤول “لذا تعهدت وعدد من مسؤولي الإدارة الذين عينهم ترامب، بالقيام بكل ما نستطيع لحماية مؤسساتنا الديمقراطية، في الوقت الذي نعمل فيه على إحباط قرارات ترامب المُضللَّة، حتى يغادر منصبه”.

وأضاف أن أصل المشكلة هي أخلاق الرئيس غير السوية، مشيرًا إلى أن أي شخص يعمل معه يعرف أنه ليس لديه أية مبادئ يمكن تمييزها، والتي تقوم على أساسها عملية صنع القرار.

اقرأ المزيد: ترامب يكشف تعرضه لخيانة داخل البيت الأبيض

وعلى الرغم من أن الرئيس الأمريكي ممثل للحزب الجمهوري، يرى المسؤول أن ترامب لم يظهر أدنى احترام للمبادئ التي يتبناها المحافظون، القائمة على حرية التفكير والاقتصاد الحر وحرية المواطنين.

مشيرًا إلى أنه بالإضافة إلى اعتقاده بشكل خاطئ أن الصحافة هي “عدو الشعب”، فالرئيس ترامب يتبنى وجهة نظر معارضة لحرية التجارة والديمقراطية.

ويؤكد كاتب المقال أنه هناك العديد من الإنجازات التي حققتها الإدارة الأمريكية، ولكنه يضيف أن هذه الإنجازات جاءت “على الرغم من أسلوب الرئيس في الإدارة الذي يتميز بالتهور والعدائية وضيق الأفق والذي أثبت عدم فعاليته”.

وأعرب العديد من المسؤولين البارزين في البيت الأبيض وأفرع الإدارة والأجهزة التابعة لها، عدم ثقتهم في أفعال أو قرارات الرئيس الأمريكي، حيث يسعى معظمهم إلى إبعاد مهامهم عن أهوائه الشخصية، وفقًا للمسؤول الأمريكي.

والذي أضاف أن الاجتماعات معه غالبًا ما تخرج عن السياق والأهداف المحددة لها، وينتج عن اندفاعه قرارات غير مدروسة، وأحيانًا متهورة يجب التراجع عنها إليها.

ونقل الكاتب عن مسؤول كبير في الإدارة بعد خروجه من اجتماع مع ترامب، في المكتب البيضاوي، والذي تراجع فيه الرئيس عن قرار سياسي رئيسي كان قد اتخذه  قبل أسبوع واحد فقط، شكواه من أنه “لا يمكنك توقع تصرفاته تمامًا، فمن الممكن أن يغير رأيه خلال دقيقة واحدة”.

وأشار المقال إلى أن سلوك ترامب الفوضوي، كان من الممكن أن يكون أكثر خطرًا لولا “الأبطال المجهولين في البيت الأبيض”، مضيفًا أن العديد من مساعدي ترامب، تظهرهم وسائل الإعلام كأشرار، “لكن على المستوى الشخصي، بذلوا قصارى جهدهم لمنع قرارات الرئيس السيئة من الوصول إلى أرض الواقع، رغم أنها من الواضح أنها لم تكن ناجحة على الدوام”.

اقرأ المزيد: مؤلف كتاب «نار وغضب»: ما كشفته سيضع حدًّا لترامب ويطيح به

وأكد أنه على الأمريكيين أن يعلموا بوجود “أشخاص بالغين في الإدارة، فنحن ندرك تمامًا ما يحدث، ونحن نحاول القيام بما هو صحيح حتى عندما لا يفعل دونالد ترامب”.

وأكمل أن نتيجة ذلك هي وجود مسارين مختلفين في الإدارة الأمريكية، وضرب مثالًا بالسياسة الخارجية، حيث دائمًا ما يُظهر ترامب في العلن وخلف الأبواب المغلقة، تفضيله للحكام المستبدين والديكتاتوريين، مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، في الوقت الذي يُظهِّر فيه القليل من التقدير الحقيقي للعلاقات التي تربط بين الولايات المتحدة وحلفائها.

وأشار إلى أن المراقبين الأذكياء، يمكنهم أن يلاحظوا أن بقية الإدارة تعمل على مسار آخر، ممكن أن يتمثل في اتهام روسيا بالتدخل في انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة، ومعاقبتها على لذلك، وفي الوقت نفسه يتم التعاون مع الحلفاء في جميع أنحاء العالم بدلًا من مهاجمتهم كأعداء.

وكشف كاتب المقال أن ترامب كان مترددًا في في طرد العديد من جواسيس بوتين من الولايات المتحدة، كعقاب على تسميم سيرجي سكريبال الجاسوس الروسي السابق في بريطانيا.

وأبدى انزعاجه لأسابيع من كبار مسؤولي الإدارة الذين تسببوا في حدوث المزيد من المواجهات مع روسيا، وأعرب عن خيبة أمله من استمرار الولايات المتحدة بفرض عقوبات على موسكو بسبب سلوكها الخبيث.

لكن فريق الأمن القومي في البيت الأبيض كان يعلم أنه يجب اتخاذ مثل هذه الإجراءات، لتحميل موسكو مسؤولية أفعالها، وفقًا للمسؤول، الذي أكد أن هذا القرار لا يعد من أعمال “الدولة العميقة، لكنه من مهام مسؤولي الدولة الأساسية”.

المسؤول أشار أيضًا إلى أنه كان هناك العديد من الأصوات المطالبة بعزل ترامب، حيث يقول في مقاله إنه “بالنظر إلى حالة عدم الاستقرار التي شهدها العديد من الناس، كان هناك عدد من المطالبات داخل الإدارة، بتفعيل التعديل الخامس والعشرين من الدستور الأمريكي، لعزل الرئيس”.

اقرأ المزيد: حملة أمريكية ضد حرب ترامب «القذرة» على الصحافة

لكنه أضاف أن “لا أحد أراد أن يعجل بحدوث أزمة دستورية”، مشيرًا إلى “أننا سنفعل ما في وسعنا لتوجيه الإدارة في الاتجاه الصحيح حتى ينتهي هذا الأمر بطريقة أو بأخرى”.

وأكد أن “الخطر الأكبر ليس ما فعله ترامب في الرئاسة، لكن الخطر الحقيقي يكمن فيما سمحنا له نحن كشعب القيام به، لقد غرقنا معه إلى مستواه، وتخلينا عن الاحترام في حوارنا”.

العديد من التكهنات انتشرت حول هوية المسؤول “الجريئ للغاية” ليكتب أنه جزء من “مقاومة” داخلية تعمل على إحباط أجندة الرئيس ترامب.

حيث نقلت عدد من التقارير عن دانتي أتكينز المتحدث باسم عضو الكونغرس الديمقراطي جون جارمندي، قوله إنه من المحتمل إلى أن جورج كونواي زوج كيليان كونواي المستشارة بالبيت الأبيض، والذي يعد من أشد منتقدي ترامب، كتب المقالة “وأرسلها من حساب البريد الإلكتروني الخاص بزوجته”.

كما كشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة “ذا ويك” على موقع “تويتر” أن نحو 173 متابعًا، أي 25% من المشاركين قالوا أن ايفانكا ترامب ابنة الرئيس ومستشارته كتبت ذلك المقال، بينما صوت 32% لصالح السفيرة الأمريكي لدى الأمم المتحدة نيكي هالي.

إلا أن التفسير الأكثر منطقية عن كاتب المقال، كان من صحيفة “ساوث تشينا مورنينج بوست” التي أشارت إلى أن هوية الكتاب من الممكن كشفها من إحدى الكلمات المستخدمة في المقال.

حيث جذبت كلمة “lodestar” أو “الهادي” العديد من العيون، والتي استخدمها الكاتب لوصف السيناتور الجمهوري الراحل جون ماكين في المقال.

حيث دفع استخدام هذه الكلمة العديد من المراقبين إلى تخمين أن كاتب المقال هو نائب الرئيس مايك بنس، حيث نشر رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو يستخدم خلال بنس هذه الكلمة “نادرة الاستخدام”.

وظهرت وجهات نظر أخرى تقول إنه من الممكن أن يكون كاتب المقال، هو من يساعد بنس في كتابة خطبه، أو حتى شخص يريد أن يُلقى باللوم على نائب الرئيس

 

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر «المقاومة» داخل البيت الأبيض: لا نثق في ترامب نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

«الجنائية الدولية» تفتح تحقيقا في تهجير الروهينجا

«الجنائية الدولية» تفتح تحقيقا في تهجير الروهينجا زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.