المطران ميخائيل نجيب ميخائيل ينوب عن البطريرك الكاردينال ساكو في مؤتمر بودابست‎

المطران ميخائيل نجيب ميخائيل ينوب عن البطريرك الكاردينال ساكو في مؤتمر بودابست

المؤتمر العالمي الثاني حول اضطهاد المسيحيين
٢٦-٢٨ ت٢ ٢٠١٩ هنكاريا
احتضنت العاصمة الهنكاريا بودابيست المؤتمر العالمي الثاني حول اضطهاد المسيحيين. قام بتنظيمها مكتب رئيس الوزراء الهنكاري بالتعاون مع المنظمة الهنكارية للأغاثة و مشاركة منظمة USAID. شارك في المؤتمر ستمائة وخمسون شخصية من كافة أنحاء العالم، من بينهم اصحاب الغبطة البطاركة من معظم كنائس العالم، او من ينوب عنهم من سادة أساقفة او كهنة. وشارك أيضا من العراق وفود عديدة من مختلف الأبرشيات و كذلك من البلدان العربية و الأجنبية، مسؤلين حكوميين من وزراء و رؤساء الوزراء و مدنيين.
 تسلطت الأضواء في الكونفرانس بشكل خاص على وضع المسيحيين في العراق و الشرق الأوسط.
 تم عرض فيديو خاص لغبطة البطريرك الكاردينال مار لويس ساكو الكلى الطوبى، لعدم إمكانه الحضور شخصيًا. شكر غبطته في الحكومة الهنكارية لكل ما قدمته و لاتزال من مساعدات كبيرة لمسيحيي العراق بمساعدتهم للعودة بكرامة الى بيوتهم و تمكينهم البقاء من اجل بناء مستقبل أفضل. وأشار في كلمته عن أهمية التلاحم الوطني والعيش المشترك الكريم. و اقترح نقاط مهمة لبناء عراق جديد بعيد عن الخطاب الديني المتطرف او تكفير الآخرين، بل الأخذ بمبدأ المساواة في المواطنة و العدالة و إعطاء الأولوية للكفاءات. نال هذا التقرير المصور الإعجاب والتصفيق من قبل الجميع. 
 و تبع هذا التقرير المصور كلمة لسيادة المطران مار ميخائيل نجيب، رئيس أساقفة الموصل وعقرة للكلدان، و ممثل غبطته، أشار فيها الى ان التطرف الديني ليس وليد الامس، بل هو تراكمات للفكر السلفي في استقصاء الآخرين و تكفيرهم. ان آيديولوجية الكراهية  و شجب حرية المعتقد اصبحت اكثر خطورة و انتشارًا عندما تم تبريرها من خلال نصوص دينية تشرع القتل و السرقة و العبودية بسم الله للذين ينعتونهم بالكفرة.
تطرق سيادته أيضا الى أهمية بناء الإنسان من خلال  ثقافة الانفتاح و قبول التعددية و احترام الاختلاف ونبذ التعصب. فلا يمكن محاربة العنف والتطرف بالسلاح الفتاك، بل بالقلم والثقافة.
ان بناء الإنسان  يجب ان يرافقه حرية الفكر من خلال مناهج تعليمية جديدة إيجابية تعطي للفرد أهميته و دوره و كرامته لبناء المجتمع المعاصر.
فأن المسيحيين في الموصل وسهل نينوى فقدوا كل شيء في تهجيرهم القسري من الموصل و سهل نينوى في ٢٠١٤، ولكنهم لم يفقدوا قط إيمانهم، بل اصبح اكثر قوة و حيوية. فأن الإيمان يزداد  قوة و ثبات من خلال جروحه وإيمانه. ولا يمكن ان نبتعد عن جذورنا الايمانية والتاريخية في وادي الرافدين دون الحفاظ على أصالتنا. فلا يمكن للشجرة ان تعيش وتعطي الثمار اذا تم فصلها عن جذورها.

 




 

مصدر الخبر

شاهد أيضاً

An Appeal for Christian Relief in Nineveh Plain Towns

An Appeal for Christian Relief in Nineveh Plain Towns On the eve of two noticeable holidays in …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن