اخبار مسيحية

المطران مارينغو يتحدّث عن قرب البابا وتشجيعه

استقبل قداسة البابا فرنسيس صباح الأربعاء المطران جورجيو مارينغو النائب الرسولي في مونغوليا وللمناسبة أجرى موقع فاتيكان نيوز مقابلة مع المطران مارينغو تحدّث فيها عن هذا اللقاء المميز والذي يمكنه أن يستقي منه الشجاعة والمرافقة في رسالته.

قال المطران جورجيو مارينغو كان اللقاء وديًا للغاية وأنا ممتن جدًا للبابا على هذه النعمة العظيمة التي منحني إياها لمقابلته شخصيًا وتلقي كلمة تشجيع لهذه المهمة التي تستمر، بمعنى أنني كنت هناك منذ سبعة عشر عامًا، لذا فأنا أعرف نوعًا ما الواقع، ولكنّه الآن يأخذ منعطفًا جديدًا، لأنني سأصبح المدبر الرسولي والأسقف لهذا الشعب. لقد عشنا لحظة ودية وجميلة طلبت فيها من الأب الأقدس كلمة تشجيع أعطاها لي وسأحملها في قلبي على الدوام. إنه مهتم جدًا بواقع الكنيسة في منغوليا وبالشعب المنغولي بشكل عام. نحن نعلم مدى اهتمام البابا بواقع الكنيسة بالكامل حتى في الأماكن التي لا توجد فيها أعداد كبيرة، وفي الواقع حيث تكون الكنيسة أقلية، هناك دائمًا ينبض قلب البابا بالحياة، وهذا أمر جميل.
تابع المطران جورجيو مارينغو يقول لقد طلبت، عندما يكون ذلك ممكنًا، نعمة أن ألتقي الأب الأقدس شخصيًا لدى موافقتي على تعيينه لي كمدبر رسولي في منغوليا. وبالتالي فقد تحقق هذا الحلم اليوم: أن ألتقيه وأحصل على تشجيعه وبركته. بالتأكيد، عندما تلتقي بشخص ما شخصيًا، يولد دائمًا انسجام خاص على المستوى الإنساني والروحي، ولهذا أنا ممتن جدًا، وأعتقد أنَّ هذا اللقاء لن يفيدني لي وحدي وحسب وإنما سيفيد أيضًا الكنيسة في منغوليا بشكل عام.
أضاف المطران مجيبًا على سؤال حول إن كان هناك شيء من تعليم البابا فرنسيس يريد أن يعيشه بشكل خاص في منغوليا وقال النقطة الرئيسية هي القرب من الجماعة الكاثوليكية في منغوليا التي هي صغيرة وأقلية مطلقة مقارنة بالمجتمع. لذلك هي بحاجة لأن تشعر بأنَّ الذي تم استدعاؤه لقيادتها هو قريب منها. وبالتالي، قرب من حيث الزيارات إلى الجماعات، والاحتفالات معًا، والوقت المخصص للاستماع إلى الأشخاص، وتاريخهم، وأوضاعهم، بالتأكيد مع المرسلين الذين ينشطون هذه الجماعات. هذه أولوية بالنسبة لي، لأن الجماعة الكاثوليكية هي صغيرة جدًا، ومن المهم أيضًا أن نهتم بأن تكون العلاقات مع السلطات المدنية إيجابية قدر الإمكان. نحن بحاجة إلى الاستمرار في خطّ التعاون والمساعدة المتبادلة، لأن سلفي كان أيضًا قويًا جدًا في هذا الأمر. من ثم هناك حاجة إلى اهتمام خاص بالحوار بين الأديان، نظرًا إلى أن منغوليا هو بلد لديه نقاط مرجعية دينية، لاسيما في البوذية، وفي الشامانية: لذلك، ينبغي أن يستمر جسر العلاقات الأخوية هذا مع الأشخاص الذين لديهم ديانات أخرى. وبالتالي الحوار بين الأديان، والقرب من الفقراء، والصغار، والمتألمين في مجتمع في تغير سريع؛ والانتباه أيضًا إلى كل ما هو تعمق ثقافي – أي التاريخ والتقاليد، والهوية الثقافية للمغول الذين لديهم الكثير ليقولوه ويقدموه لباقي البشرية – وكل ما هو روحي، أي الاعتناء بالروحانية: لأن الشعب المنغولي يتمتع بحساسية كبيرة ويحتاج لتعميق إيمانه. لذلك، هناك يمكننا التحدث عن عمق وأصالة في السير في الإيمان، كمدرسة صلاة مستمرة من أجل مساعدة الأشخاص على السير في طريقهم بسهولة وسلام.

 




 

مصدر الخبر

0 0 تصويت
1 تقييم المقال 5
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x