اخبار مسيحية

المطران ليرنولد: تعليم الكنيسة والإيكولوجيا المتكاملة ضروريَّين لمواجهة تبعات الوباء

إن المرحلة الحالية المطبوعة بوباء فيروس الكورونا تطرح مشكلة استعادة وتنفيذ مشاريع ملموسة لمواجهة حالة الطوارئ التي نعيشها. هذا ما قاله المطران نيكولاس ليرنولد، أسقف أبرشية قسنطينة وهيبون في الجزائر، في تأمّل له نُشر على موقع الكنيسة الجزائرية.

بالنسبة للمطران ليرنولد يبدأ دور تعليم الكنيسة بين هذين العنصرين: الرسالة العامة “المحبة في الحقيقة” للبابا بندكتس السادس عشر حول التنمية البشرية المتكاملة في المحبة والحقيقة، والإيكولوجيا المتكاملة في الرسالة العامة “كُن مسبّحًا” للبابا فرنسيس حول حماية البيت المشترك.
أكد أسقف أبرشية قسنطينة وهيبون في الجزائر في تأمّله أن الصلاة التي ألفتها الدائرة الفاتيكانية التي تُعنى بالتنمية البشريّة المتكاملة بمناسبة سنة “كُن مسبّحًا” هي دليل لذلك ولاسيما حين نرفع الصلاة إلى الله بهذه الكلمات: “في هذا الوقت الذي نشعر فيه أكثر من أي وقت مضى بأننا مرتبطون ببعضنا البعض وبحاجة لبعضنا البعض. إجعلنا نصغي ونجيب على صرخة الأرض وصرخة الفقراء”. ويتابع المطران ليرنولد بالقول إن الإيكولوجيا المتكاملة تبدأ من تحليل ملموس لهذا الترابط، مع مفهوم الإيكولوجيا الذي يشمل البيئة والمجتمع والاقتصاد والثقافة. وبالتالي فإن التحدي يكمن في إيكولوجيا الحياة اليومية التي تتعلق بأن نبني حقًا، بدءًا من تقييم ما يمكننا القيام به أينما كنا، فرديًّا وجماعيًّا.
وفي الختام يلاحظ أسقف أبرشية قسنطينة وهيبون في الجزائر أن مفهوم الإيكولوجيا المتكاملة والترابط هما أيضًا مجال جديد للحوار بين الأديان. وذلك لأن هناك حاجة إلى وعي عالمي منشَّأً حول هذه القضايا، ومراجعة إنسانية لمفهوم التقدم والتربية البيئية العالمية على أشكال جديدة من الشراكة والعمل. ويذكّر المطران ليرنولد في هذا السياق أن الرسالة العامة “كُن مسبّحًا” تؤكّد أن معظم سكان الأرض يعلنون أنهم مؤمنين وبالتالي يجب على هذا الأمر أن يدفع الأديان إلى الدخول في حوار مع بعضها البعض موجه نحو العناية بالطبيعة، والدفاع عن الفقراء، وبناء شبكة احترام وأخوّة.
 

 




 

مصدر الخبر

0 0 تصويت
1 تقييم المقال 5

مقالات ذات صلة

Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x
إغلاق