المراتب والوسادات تحتوى على بكتيريا وحشرات تسبب السعال.. اعرف الحل

المراتب والوسادات تحتوى على بكتيريا وحشرات تسبب السعال.. اعرف الحل
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار الرياضية العربية والعالمية,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر المراتب والوسادات تحتوى على بكتيريا وحشرات تسبب السعال.. اعرف الحل

كشفت دراسة علمية حديثة أشرف عليها باحثون أمريكيون أن المراتب والمخدات تحتوى على العديد من البكتيريا والحشرات التى تسبب السعال. ووفقاً للموقع الطبى الأمريكى “HealthDayNews“، فإن عدم تغيير المراتب والمفارش دورياً يسبب السعال أو حكة في العيون، حيث إن هناك براز مئات من العث “العتة” المجهرية التي تعيش في وسادتك. وأوضح الباحثون أنه من المعروف على نطاق واسع أن الملايين من خلايا الجلد الميت نحن نلقيه كل يوم على وسادتنا لأن الجلد يتجدد يومياً. وتوصل العلماء فى معرض أبحاثهم إلى أنه إذا كان الوسادة تبلغ من العمر سنتين، يمكن أن تحتوى على 10% من وزنها عث الغبار “العته” وخلايا الجلد الميتة.  وقالت الدكتورة “ليزا أكيرلى” أستاذة البحوث والعلوم بجامعة هارفارد، أن العث “العته” نفسه لا يحمل المرض، ولكن برازه يحتوى على انزيم يسبب الحساسية لبعض الناس. وأشار الباحثون إلى أن براز العث يمكن أن يسبب تفاقم أعراض الربو ويمكن ايضا أن يسبب سيلان الأنف المستمر، وحكة ودموع في العيون، والسعال، وعلى الرغم من أن الأعراض قد تكون غير سارة، لكن العث لا يشكل أي مخاطر صحية خطيرة. وأضاف الباحثون أنه يجب تغيير الوسادة ومفارش السرير كل عامين، مع تجنب تجفيف الملابس داخل المنزل لكن يجب تعرضها للشمس يومياً لتجنب نمو البكتيريا والفيروسات بها بسبب الرطوبة، ويجب غسل الملابس عند درجة حرارة 60 درجة مئوية لقتل عث الغبار.  

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر المراتب والوسادات تحتوى على بكتيريا وحشرات تسبب السعال.. اعرف الحل نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

الأسباب الأكثر شيوعًا للوفيات المتصلة بالحمل.. تعرفى عليها

الأسباب الأكثر شيوعًا للوفيات المتصلة بالحمل.. تعرفى عليها زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن