المحور الوطني لرووداو: لا يزال الحلبوسي مرشحنا لرئاسة البرلمان وسنجتمع اليوم لبحث الانقسام الحاصل

المحور الوطني لرووداو: لا يزال الحلبوسي مرشحنا لرئاسة البرلمان وسنجتمع اليوم لبحث الانقسام الحاصل
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العراقية والعربية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر المحور الوطني لرووداو: لا يزال الحلبوسي مرشحنا لرئاسة البرلمان وسنجتمع اليوم لبحث الانقسام الحاصل

ليث الدليمي

رووداو – أربيل

أكد المتحدث باسم المحور الوطني، ليث الدليمي، اليوم الثلاثاء، 4 أيلول، 2018، أن محمد الحلبوسي لا يزال مرشح المحور لمنصب رئاسة مجلس النواب العراقي، مبيناً أن المحور لا يزال قائماً رغم اجتهاد البعض بانضمام إلى “هذا التحالف أو ذاك”، ورجح عقد اجتماع بين أعضاء المحور اليوم لبحث الانقسام الحاصل.

وقال الدليمي لشبكة رووداو الإعلامية: “سنحضر جلسة اليوم، لكننا نتوقع عدم اكتمال النصاب القانوني لعدم وجود توافق سياسي بشأن مناصب الرئاسات الثلاث”، مضيفاً: “نتمنى اكتمال الاتفاقات السياسية لحسم هذه الإجراءات”.

وتابع أن “المحور الوطني لا يزال قائماً رغم اجتهاد البعض بقراره من خلال الانضمام إلى أحد تحالفي الكتلة الأكبر، فأغلب قيادات المحور لا يزالون في كفة واحدة”. 

وأوضح أن “مرشحنا لرئاسة البرلمان هو محمد الحلبوسي، والذي لم ينضم حتى الآن إلى أي من التحالفين (الإصلاح والإعمار أو البناء)”.

وينقسم المحور الوطني الذي أعلن عن تأسيسه في 14 آب الماضي بين تحالفين يدعي كل منهما أنهما الكتلة الأكبر.

وشدد المتحدث باسم المحور على أن “المحور موجود بقيادييه، لكن لم يعقد حتى الآن أي لقاء بين أعضاء المحور الوطني وقد يكون هناك اجتماع اليوم لإعلان موقف المحور والشخصيات الباقية فيه”.

وأشار إلى أن “المحور بني على أساس برنامج موحد وملزم، وحتى إن خرجت بعض الشخصيات منه فإنه لا يزال موجوداً”، مبيناً أن “أسامة النجيفي ومحمد الكربولي اتخذا قرارهما بالانضمام إلى تحالف الإصلاح والإعمار فيما لم يحسم الجبوري قراره بعد، أما خميس الخنجر وأحمد الجبوري وفلاح الزيدان فقد انضموا لتحالف البناء كما انضم لهذا التحالف النواب الذين وقع باسمهم الكربولي”.

وذكر أنه “يمكن القول إن هناك توازناً بين تياري المحور الوطني المنقسمين على التحالفين اللذين يملكان برامج متشابهة”، لافتاً إلى أن “المحور بأكمله سيرجح كفة التحالف الذي سيدعم الحلبوسي رئيساً للبرلمان”.

وعقد مجلس النواب العراقي، أمس الإثنين، جلسته الافتتاحية في دورته الرابعة، بحضور مختلف الكتل البرلمانية، قبل يعلن رئيس مجلس النواب المؤقت (رئيس السن) محمد علي زيني، أن جلسة البرلمان ستستمر إلى الساعة 11 من صباح اليوم الثلاثاء، على خلفية انسحاب نواب الفتح ودولة القانون من جهة والحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني من جهة أخرى من الجلسة.

وأكد الزيني “استلامه لـ 6 اسماء للترشح لرئاسة المجلس، هم رشيد العزاوي وأسامة النجيفي وطلال الزوبعي ومحمد تميم وأحمد الجبوري ومحمد الحلبوسي”.

ويتنافس تحالفان رئيسان على تشكيل الكتلة الأكبر، أحدهما هو “الإصلاح والإعمار” ويضم سائرون (الصدر) والنصر (العبادي) والوطنية (علاوي) والحكمة (الحكيم) وتحالف القرار (النجيفي) والجيل الجديد إلى جانب أطراف أخرى وأعلنت أنها تمتلك 180 مقعداً، والثاني هو “تحالف البناء” الذي يتألف من ائتلاف دولة القانون (المالكي) والفتح (العامري)، وبعض قادة المحور الوطني وعلى رأسهم خميس الخنجر، وأحزاب أخرى، ويضم 153 نائباً، فيما سيكون أي تحالف بحاجة إلى غالبية عدد أعضاء البرلمان لضمان تمرير الحكومة، أي أصوات 165 عضواً من أصل 329.

ولم يحسم حتى الآن الحزب الديمقراطي الكوردستاني (25 مقعداً) والاتحاد الوطني الكوردستاني (18 مقعداً) اللذان يخوضان مفاوضات تشكيل الحكومة ببرنامج مشترك قرارهما بالانضمام إلى أي من التحالفين.

وسيتولى البرلمان انتخاب رئيس جديد للبلاد بأغلبية ثلثي النواب، خلال 30 يوماً من انعقاد الجلسة الأولى، ثم يكلف الرئيس الجديد مرشح الكتلة الأكبر في البرلمان بتشكيل الحكومة، ويكون أمام رئيس الوزراء المكلف 30 يوماً لتشكيل الحكومة وعرضها على البرلمان للموافقة عليها بأغلبية الأصوات.

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر المحور الوطني لرووداو: لا يزال الحلبوسي مرشحنا لرئاسة البرلمان وسنجتمع اليوم لبحث الانقسام الحاصل نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

بارزاني وماكغورك يناقشان المساعي "الحثيثة" لتشكيل الحكومة العراقية

بارزاني وماكغورك يناقشان المساعي "الحثيثة" لتشكيل الحكومة العراقية زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.