المالكي ضد "التوافق" ومع "الاغلبية السياسية"

اخبار – المالكي ضد "التوافق" ومع "الاغلبية السياسية"

المالكي ضد "التوافق" ومع "الاغلبية السياسية"

قال نائب الرئيس العراقي ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي ، اليوم السبت ، إن البلاد لن تستقر في ظل استمرار نظام “التوافق” المعتمد منذ سقوط النظام السابق قبل نحو 15 عاما، داعيا الى اعتماد مبدأ “الاغلبية الوطنية” بمشاركة جميع اطياف الشعب.

وقال المالكي في كلمة خلال حفل لأنصاره بالعاصمة العراقية بغداد ، اوردها مكتبه الاعلامي “علينا أن نحث الخطى للمشاركة في تصحيح مسار النظام السياسي وإنقاذه من نظام المحاصصة الذي ساهم في عرقلة مسيرة البناء والخدمات”.

مضيفاً “لا استقرار ولا بناء ولا تنمية في ظل التحاصص والتوافق”.

واعتمد العراق بعد سقوط النظام السابق نمط شراكة وحكم وفق مبدأ التوافق وبحسب نمط الحكم الجديد يتعين ان يكون رئيس الوزراء شيعيا ورئيس البلاد كورديا فيما يتولى السنة رئاسة البرلمان، وتتوزع بقية المناصب الاخرى وفق نظام يطلق عليه مصطلح المحاصصة ، لكن مع مرور السنوات افرغ ساسة بغداد مبدأ الشراكة والتوافق من مضمونهما الحقيقي بعد تهميش بقية المكونات العراقية خاصة الكورد والسنة العرب ، وعدم تطبيق الدستور الجديد للبلاد .

وسبق ان حذر مسؤولون في اقليم كوردستان من ان اعتماد مبدأ الاغلبية السياسية سينسف الشراكة في البلاد التي عانى الكورد فيها من التهميش والقمع والتسلط لسنوات طويلة.

وأضاف المالكي أن مشروع الاغلبية السياسية الذي يتبناه ائتلاف دولة القانون بزعامته “سيكون مشروعا وطنيا يشترك فيه جميع اطياف الشعب العراقي”. داعيا مفوضية الانتخابات الى الالتزام بالاستقلالية والمهنية لضمان نجاح الانتخابات وحماية أصوات العراقيين من التلاعب ،كما قال.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قال في كلمة له اليوم في احتفاليوة بالعاصمة العراقية ، إنه يؤيد “التوافقية السياسية” بشرط ان ترعى “مصلحة البلد والمواطنين وليس التوافقية السياسية التي تبحث عن الامتيازات والمناصب “. مشدداً على ضرورة ان لا تكون الانتخابات المقبلة نقطة فرقة انما نقطة لقاء، مؤكدا على اهمية وجود ميثاق شرف بين جميع المتنافسين.

 يأتي تصريحات كل من المالكي والعبادي هذه استمراراً لتناقض مواقفهما السياسية حول العديد من القضايا ، في وقت يستعد فيه العراق لاجراء انتخابات تشريعية مقررة في 12 مايو/ أيار المقبل، وسيشمل الاقتراع اقليم كوردستان ايضا.

وسبق ان شغل المالكي منصب رئيس الوزراء لولايتين متتاليتين ، وينتمي العبادي الى نفس الائتلاف والحزب الذي يقوده المالكي ، لكنهما سيخوضان الانتخابات القادمة بقائمتين منفصلتين .

 

 

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

اندلاع نزاع عشائري "عنيف" بمدينة الصدر في بغداد والاهالي يستغيثون من شدة تبادل الاطلاقات

اندلاع نزاع عشائري "عنيف" بمدينة الصدر في بغداد والاهالي يستغيثون من شدة تبادل الاطلاقات زوار …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن