اخبار مسيحية

الكاردينال دجيفيتش: عيد الرحمة الإلهية يذكّرنا بعدم فقدان الثقة بالله

لمناسبة الذكرى السنوية العشرين لتأسيس عيد الرحمة الإلهية – في الأحد التالي لعيد الفصح – برغبة من البابا الراحل يوحنا بولس الثاني أجرى موقع فاتيكان نيوز الإلكتروني مقابلة مع الكاردينال ستانيسلاف دجيفيتش الذي كان من أقرب معاوني البابا فويتيوا وأمينَ سرّه الخاص، حدثنا عن أهمية هذا العيد خصوصا في ضوء الأزمة الصحية التي يعيشها العالم بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وكان البابا فرنسيس قد توجه أمس الأحد إلى كنيسة الروح القدس في ساسيا ليترأس القداس احتفالا بهذا العيد، بعد خمس وعشرين سنة على زيارة يوحنا بولس الثاني للكنيسة ومباركته صورة “يسوع الرحوم” كما ترائى للقديسة فاوستينا كوفالسكا في أحد الظهورات.
الكارينال دجيفيتش وهو أيضا رئيسُ الأساقفة الفخري على أبرشية كراكوفيا شدد على أهمية عدم فقدان الثقة والرجاء بيسوع الرحوم، وعدم الشك في حماية من سمّاهم بـ”رسولَي الرحمة الإلهية” أي القديسة كوفالسكا والقديس يوحنا بولس الثاني. وأكد نيافته أن التعبّد ليسوع الرحوم يجعل البابا فويتيوا حياً وحاضراً، ليكون اليوم أيضا عطية للكنيسة والبشرية برمتها.
واعتبر الكاردينال البولندي أنه من الأهمية بمكان أن يتوجّه المؤمنون إلى “يسوع الرحوم” تماما كما فعلوا إبان الحرب العالمية الثانية. وقال: إن البشرية تجتاز اليوم مرحلة صعبة، لذا لا بد أن تضع ثقتها ورجاءها بيسوع الرحوم ورسولَي الرحمة الإلهية، كما أن القديسَين المذكورين يمنحاننا الحماية، وقد سبق أن اختبرنا قربهما منا وحمايتهما لنا. وأكدأن عيد الرحمة الألهية يذكرنا بأننا مدعوون دوما إلى عدم فقدان الثقة بالله.
وفي سياق حديثه عن تأسيس هذا العيد عام 2000 قال نيافته إن هذا القرار لم يلقَ في البدء ترحيباً في الأوساط الكنسية لكن سرعان ما أدرك الجميع أنه جاء بإلهام ووحي من الرب، ومن الروح القدس، وأنه يتعين علينا السير في هذه الدرب على خطى البابا يوحنا بولس الثاني.
بعدها أشار الكاردينال دجيفيتش إلى أن البابا فرنسيس متعبد هو أيضا للرحمة الإلهية، موضحا أن هذا الأمر لمسناه خلال احتفاله باليوم العالمي للشبيبة في كراكوفيا، وقد أثار البابا برغوليو هذا الموضوع في أكثر من مناسبة، مشجعاً الشبان على وضع ثقتهم وأملهم في الله الرحوم.
ختاماً ذكّر نيافته بأنه سيُحتفل في الثامن عشر من أيار مايو المقبل بالذكرى المئوية لولادة يوحنا بولس الثاني وقال إن الكنيسة كلها تستعد لهذا الحدث، لافتا إلى مدى أهمية البابا فويتيوا بالنسبة للكنيسة والعالم إذ ما يزال يشكل مصدر إلهام لكثيرين، على الرغم من مرور خمس عشرة سنة على رحيله.     

 




 

مصدر الخبر

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x