الفوارق الفنية والمهارية تصب لمصلحة منتخبنا أمام السعودية

اخبار عراقية – الفوارق الفنية والمهارية تصب لمصلحة منتخبنا أمام السعودية

الأخضر يطبق اللعب الجماعي ويفتقد إلى اللمسة الأخيرة
تحليل علي النعيمي

يخوض منتخبنا الأولمبي اليوم ثاني مبارياته ضد نظيره السعودي الذي خطف تعادلاً ثميناً امام الأردني بهدفين لكل منهما لحساب المجموعة الثالثة لبطولة كأس آسيا تحت 23 عاما،وستكون هذ الوقفة مكرسة للحديث عن كتيبة الأخضر التي استعانت بالمدرب الارجنتيني دانيال تيغيليا بناء على توصية من اللجنة الفنية السعودية لمواءمة اسلوبي الأداء الخططي والفني مع أفكار المدرب الاول خوان أنطونيو بيتزي الذي سيقود الفريق الشقيق في نهائيات كأس العالم 2018.

واعتمد المدرب تيغيليا على التشكيل الذي وضعه المدرب السابق صالح المحمدي الذي بات اليوم أقرب مساعديه في هذه البطولة الاسيوية ويضم العديد من الأسماء المميزة في الدوري السعودي للمحترفين أو في الدوري الأولمبي مع إضافة أربعة لاعبين فقط وهي ذات الوجوه التي خاضت التصفيات المؤهلة الى هذا التجمع القاري في السعودية خلال شهر تموز الماضي ويومها تمكن منتخبنا الأولمبي من الفوز على الاشقاء بهدفين مقابل لا شيء بواسطة حسين علي وايمن حسين، إذ يطبق المدرب الارجنتيني الجديد نظام لعب ( 4 – 3 – 3) ويتحول الى ( 3 – 5 – 2) حيث دخل اللقاء السابق باللاعبين ( الحارس ) امين البخاري ورباعي خط الدفاع محمد البقعاوي في الطرف الأيمن وحمدان الشمراني في جهة اليسار الى جانب قلبي الدفاع عبد الاله العمري، في الوسط الثلاثي أسامة الخلف وعبد الله الخيبري وفهد الجميعه امامهم في خط الهجوم عبد الله الجوعي وعبد العزيز العرياني وسامي النجعي في حين استعان بكل من راكان العنزي وجابر عسيري كورقتين رابحتين وجميعها تغييرات هجومية واضحة من دون ان نغفل مسألة مهمة انه عادل خصمه في اخر عشر دقائق من المباراة بعد ما كان متأخرا بفارق هدفين.
 
ملاحظات فنية
 في اللقاء السابق امتلك المنتخب السعودي حيازة الكرة بنسبة 70 بالمئة  وكان التحضير ذا نزعة جماعية في الأداء، يبدأ من الخلف الى الامام مع الانتشار لعمل الزيادة العددية في ملعب الخصم وتدوير الكرة من جهة الى أخرى، لكنه جوبه بتراجع منظم من قبل الفريق الأردني وحاول اللاعب عبد الخيبري امداد اللاعبين بالكرات عبر التمرير وصناعة الهجمات بالتعاون مع أسامة الخلف في وسط الملعب علاوة على استغلال التحركات في طرفي الملعب للمنطلق من الخلف الظهير حمدان الشمراني أو الى عبد الله الجوعي الذي كان يغير تمركزه طيلة شوطي المواجهة مع الرهان على تحركات المهاجمين عبد العزيز العرياني وسامي النجعي في الامام بتراجعهما الى الوراء لطلب الكرات.
 
الصعوبة في التحضير
بسبب التحفظ الدفاعي الذي مارسه المنتخب الأردني كانت عملية تدوير الكرة معظمها في الثلث الدفاعي السعودي بسبب عدم وجود المساحات في ملعب المنافس الا ان الفريق السعودي اجتهد كثيرا للإفادة من  سرعة التحول من الخلف الى الامام مع نقل الكرات القطرية او الكروسات المباشرة بواسطة الهجمات المرتدة بفضل انطلاقات الظهير الايسر حمدان الشمراني الى الامام الذي لم يوفق كثيرا في عكس الكرات الى منطقة الجزاء كذلك يجب الإشارة هنا الى الأدوار الكثيرة التي أداها زميله فهد جميعه بتحركه من الطرف الى العمق بالتزامن مع عبد الله الجوعي ما هدد الدفاع الأردني في بعض الاوقات .


بناء لعب متقدم
في الشوط الثاني كانت منهجية التحضير في الثلث الهجومي لملعب الخصم مع الاستمرارية في تنشيط طرفي الملعب وتوسيع جبهة التحضير بواسطة الظهيرين الشمراني والبقعاوي او بواسطة اللعب المباشر الى عبد العزيز العرياني او الى عبد الله الجوعي الذي يمتاز بالمهارة والرشاقة في التخطي وضرب المدافعين في الحالات الفردية، في حين لم نلمس أي فعالية للمهاجم سامي النجعي الذي اعتمد على الكرات الطويلة المرسلة من قلبي الدفاع عبد الاله العمري وعلي لاجامي الى الامام بيد ان الأخضر السعودي افتقد الى اللمسة الأخيرة في الانهاء أو الأسلوب الأمثل  لتفعيل تلك الهجمات لاسيما بالقرب من منطقة جزاء النشامى.
 
أخطاء دفاعية
  سجل المنتخب الأردني هدفين من أخطاء فردية واضحة بواسطة المهاجم بهاء فيصل الذي استغل هفوة ساذجة لقلب الدفاع علي لاجامي بعد ما خطف منه كرة في منتصف الملعب ليقترب من منطقة الجزاء ويسددها بقوة في شباك الحارس امين البخاري وعاد اللاعب نفسه ثانية مستغلا ضعف الرقابة ومن قبل ثنائي الارتكاز أسامة الخلف وعبد الخيبري اللذين لا يجيدان الالتحامات القوية وقد تعامل بذكاء وترجم هذا الموقف الى هدف ثان، كذلك كانت جهة الظهير الايسر حمدان الشمراني عرضة للهجمات الأردنية بسبب تقدمه الى الامام في الواجب الهجومي وهذه نقطة يجب ان نستفيد منها في تفعيل الكرات المرتدة الى هذه المنطقة لاسيما في ظل وجود المهاري حسين علي في هذه الجهة.
 
سيناريو المواجهة
منتخبنا الأولمبي يتفوق على الفريق السعودي في الجوانب المهارية والقوة الجسمانية والصراعات البدنية والحضور الذهني في التصرف فضلا عن خبرة التمثيل الدولي، وستكون هذه المباراة فرصة مثالية للعديد من اللاعبين لا سيما القائد بشار رسن الذي سيكون عاملاً مهما في حسم اللقاء لما يمتلكه من خصائص فنية ورؤية عالية في انهاء الهجمات او توزيع الكرات وسيكون متواجداً في الامام ما سيرهق المدافعين عبد الاله العمري وعلي لاجامي مع التحول الى الجهة اليسار لمشاغلة الظهير محمد البقعاوي أو تبديل المراكز مع محمد جفال وفرحان شكور، وذات الكلام يقال عن الموهوب حسين علي في الإفادة من المساحات والفراغات التي يتركها الظهير الشمراني بالتناوب مع  علاء مهاوي الذي سيكون نشطا في هذه الجهة ، في حين سيتولى الثنائي صفاء عدنان وامجد عطوان مهمة استرداد الكرات الثانية بالقرب من منطقة الجزاء و الفوز بها عن طريق الاحتكاك وان جميع المؤشرات تدل على ارجحية منتخبنا لحسم هذه المباراة المرتقبة التي ستدعم مسيرته في حصد لقب البطولة ان شاء الله.

يخوض منتخبنا الأولمبي اليوم ثاني مبارياته ضد نظيره السعودي الذي خطف تعادلاً ثميناً امام الأردني بهدفين لكل منهما لحساب المجموعة الثالثة لبطولة كأس آسيا تحت 23 عاما،وستكون هذ الوقفة مكرسة للحديث عن كتيبة الأخضر التي استعانت بالمدرب الارجنتيني دانيال تيغيليا بناء على توصية من اللجنة الفنية السعودية لمواءمة اسلوبي الأداء الخططي والفني مع أفكار المدرب الاول خوان أنطونيو بيتزي الذي سيقود الفريق الشقيق في نهائيات كأس العالم 2018.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الصباح

 

شاهد أيضاً

وصول وزير الداخلية الى كربلاء

اخبار عراقية – وصول وزير الداخلية الى كربلاء وصول وزير الداخلية الى كربلاء | موازين …

Pin It on Pinterest

شارك

من فضلك قم بمشاركة هذا الموضوع مع أصدقائك !