العبادي يطمح في ولاية ثانية كـ"مرشح توافقي"

اخبار – العبادي يطمح في ولاية ثانية كـ"مرشح توافقي"

بعدما نجح في التوفيق في العلاقات بين طهران وواشنطن…

أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بأن ائتلافه الانتخابي الذي جاء في المرتبة الثالثة في الانتخابات لن يتحالف مع من وصفهم بـ”الفاسدين والطائفيين” متعهداً العراقيين بـ”تحول هائل” إذا تم تشكيل حكومة تلبي طموحات الشعب .

ورغم توقع الكثيرين احراز العبادي المرتبة الاولى في الانتخابات غير أن الائتلاف الذي يدعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر “سائرون” حقق مفاجأة غير متوقعة. ولا يختلف البرنامج الانتخابي للائتلافين خاصة في ملف محاربة الفساد وإعادة بناء البنية التحتية للبلاد.

وعلى الرغم من تصريحات له في الـ 11 من مايو/ أيار الجاري ،  قال فبه بأنه أجبر على خوض الانتخابات البرلمانية الحالية وإنه لا يرغب بالترشح لمنصب رئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة ، الا ان العبادي اليوم غير العبادي قبل 12 مايو/أيار ، إذ يرغب بتولي منصب رئيس الوزراء لفترة ثانية في خطوة قال إنها مهمة لإكمال ما بدأه في سنواته الاربع التي حقق فيها مكاسب عديدة وأبرزها هزيمة تنظيم داعش والانفتاح على المحيط العربي وإجراء اصلاحات واسعة في المؤسسة العسكرية.

وكتب العبادي مقالا في صحيفة “واشنطن بوست” قال فيه إن “السنوات الأربع المقبلة ستشهد تحولا هائلا للعراق في حال كانت الحكومة المناسبة في مكانها الصحيح”.

وعلى الرغم من أن الانتخابات قد وجهت ضربة للعبادي لكن من الممكن أن يظهر كمرشح توافقي مقبول بعدما نجح في التوفيق في العلاقات بين طهران وواشنطن.

وقال العبادي دون ان يسمي أحدا منهم “لن أفكر في أي مرحلة في العمل مع أولئك الملطخين بالفساد أو الذين يُعرفون بالطائفية”.

وتابع “يجب أن يكون أي وزراء محتملين من التكنوقراط ويجب على الحكومة الجديدة أن تكون ممثلة للشعب بدلاً من أن يهيمن عليها جانب واحد أو طائفة واحدة”.

ومضى العبادي بالقول “سوف تبذل حكومتي كل ما في وسعها لضمان أن يتم الانتقال إلى الحكومة القادمة بطريقة مستقرة وشفّافة ما يوفر الأساس لنظام ديمقراطي قوي قائم على حكم القانون”.

وتحدث العبادي عن وجود ثلاثة مخاوف تؤرق السكان وهي محاربة الفساد وتوفير فرص عمل للعاطلين وتحسين الخدمات الرئيسية ، مؤكدا ان هذه هي رؤيته المستقبلة. وقال “اذا اُخترتُ رئيساً للوزراء لفترة ثانية سأقاتل من أجل تحقيق هذه الأهداف”.

وتعهد العبادي بتجنيب بلاده الصراعات الإقليمية، كما لفت الى انه سيواصل رفض التدخل في الشؤون الداخلية واحترام سيادة الدول الاخرى.

وقال مكررا ما قاله مؤخرا “نحن الآن على استعداد للعمل مع الأطراف الأخرى التي فازت أيضاً بتمثيل الشعب لتشكيل حكومة جديدة”.

وكان العبادي قد صرح إنه أجبر على خوض الانتخابات البرلمانية الحالية وإنه لا يرغب بالترشح لمنصب رئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة.

وقال العبادي في مقابلة مع قناة تلفزة عراقية: «قد أجبرتُ على الدخول في الانتخابات البرلمانية الحالية، وأنا على المستوى الشخصي، لا أرغب بالترشيح لمنصب رئيس الوزراء للمرحلة المقبلة؛ لأنني أطمح للخروج من الحكومة وأنا في قمة إنجازاتي ونجاحي وأضرب مثلاً للآخرين أن هذه السلطة لا أريدها، لهذا بقيت رافضاً للدخول في الانتخابات الحالية إلى آخر وقت” وفق قوله ؟

وأضاف «لقد بقيت متأخراً لآخر يوم في التسجيل للمشاركة في الانتخابات، وتم تشكيل الفريق الإعلامي للانتخابات بعد تأخر، وقد أبلغني المقربون مني (أنك تريد أن تخذلنا ويجب عليك إكمال المهمة وإعطاؤنا الأمل للمرحلة المقبلة)».

وأردف «على المستوى الشخصي سأكون سعيداً في حال عدم دخولي في الحكومة المقبلة، وإذا أراد الشركاء في العملية السياسية تشكيل حكومة محاصصة مثل السابق لن أكون مشاركاً فيها، لأن ذلك سيعيدنا إلى المربع الأول من المحاصصة والامتيازات، وتوزيع المناصب فيما بينهم وهذا خداع للناس ولن أكون شريكاً في انهيار ثان للدولة وسأقف ضدهم».

وأضاف «لا أقبل العودة إلى الماضي بغض النظر بقيت في منصبي أم لا”.

 

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

مصدر:وفداً من الاتحاد الوطني برئاسة صالح سيصل بغداد مساء اليوم

مصدر:وفداً من الاتحاد الوطني برئاسة صالح سيصل بغداد مساء اليوم اخبار العراق – زوار موقعنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.