العبادي والصواريخ الإيرانية

العبادي والصواريخ الإيرانية
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العراقية والعربية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر العبادي والصواريخ الإيرانية

موفد رووداو إلى بغداد، دلدار هركي والعبادي

 في يوم 2/9/2018، شاركت في إجراء مقابلة مشتركة برفقة موفدي عدة قنوات فضائية معروفة أخرى، مع رئيس الوزراء العراقي، ورئيس ائتلاف النصر، حيدر العبادي، موفداً لشبكة رووداو الإعلامية، وأعددنا في رووداو 7 أسئلة لتوجيهها إلى العبادي، وكان مضمون السؤال الخامس هو: “ما مدى صحة التقارير التي تتحدث عن وجود قاعدة ومصنع للصواريخ الإيرانية في العراق؟”.

وصلنا إلى قصر رئاسة الوزراء ببغداد في الساعة الرابعة مساءً، بدايةً انتظرنا في غرفة الاستقبال لحين وصول كافة الصحفيين المدعوين لإجراء المقابلة وعددهم 10 صحفيين بما فيهم موفد رووداو، ثم سلمَنا منظمُ المقابلة ورقةً، وقال: “رجاءً يحق لكل منكم توجيه سؤالين فقط لرئيس الوزراء، تفضلوا بكتابة سؤالين من الأسئلة التي أعددتموها على هذه الورقة”.

حينها اتصلت بالمدير العام لرووداو، وأبلغته بما استجد من إتاحة الفرصة لطرح سؤالين فقط من الأسئلة السبعة، وسألته: أيهم اختار؟ كان السيد آكو محمد (المدير العام لرووداو) حينئد في اجتماع لمناقشة خطة العمل اليومية، فأعدتُ قراءة الأسئلة عبر الهاتف لأخذ رأي الحاضرين ويبدو أنه كان هنالك إجماع على السؤال عن موقف الكورد ليكون نص السؤال: “ما رأيك بعدم انضمام الكورد إلى أي تحالف لتشكيل الكتلة الأكبر”، أما السؤال الثاني فكان يتعلق بكركوك وهو: “لماذا ترفض التحاور مع الأطراف الكوردية بشأن كركوك الأمر الذي يثير امتعاض هذه الأطراف؟”.

وفي ذلك الوقت، قال المدير العام لرووداو لبقية الزملاء، أن هذين السؤالين مهمين للمتلقي الكوردي، لذا فليكن الأمر كما تشاؤون، لكن السؤال المتعلق بالصواريخ الإيرانية سيلقى أصداءً عالمية، فقلت في ذات المكالمة: اعتقد أن أحد الصحفيين الحاضرين سيطرح هذا السؤال أيضاً.

وقبيل بدء المقابلة بدقائق، أُبلغنا أننا نملك طرح سؤال واحد فقط! لم يكن أمامي الوقت (لتداول الأمر مع إدارة رووداو) كما أنهم قد سحبوا أجهزة الهواتف النقالة منا، لذا بدأت في التفكير باختيار أحد السؤالين، إلى أن خطر في ذهني صياغة سؤال من ثلاث فقرات وكتابته على الورقة وهو: “كيف تنظرون إلى موقف الكورد بعدم الانضمام إلى أي تحالف عراقي لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر؟ ولماذا صرحتم بعدم التباحث مع الأطراف الكوردية بشأن كركوك، الأمر الذي أثار استياء الكورد؟ وهل أنتم راضون عما حصل من استيلاء على مقرات الأحزاب الكوردية في كركوك والإقالات الجماعية لمدراء ورؤساء الأقسام في الدوائر الحكومية بالمحافظة؟”.

وخلال إجابته على سؤالي، قال العبادي: “نحن لم نجبر أي شخص أو طرف على مغادرة كركوك”، فورد بذهني  عمليات حرق وتدمير منازل المواطنين في طوزخورماتو، لذا حملت الميكروفون وقاطعته بالقول: “ماذا عما حصل طوزخورماتو؟ ماذا كان ذلك؟” ، فرد رئيس الوزراء العراقي قائلاً: “كانت جريمة كبرى”.

أسئلة جميع الصحفيين العشرة لم تتطرق للأسئلة التي أعدتها رووداو، وفي ختام المقابلة الصحفية، قال العبادي: “من المستغرب أن أحداً منكم لم يسألني عن التقارير التي تتحدث عن وجود قاعدة ومصنع لإنتاج الصواريخ الإيرانية في العراق!”، فقلت على الفور: “لماذا؟ هل هذا صحيح؟”.

العبادي أجاب: “هذه التقارير غير صحيحة بتاتاً وجميعها بعيدة عن الحقيقة، وعلى من يثق في صحة إدعائه أن يحدد موقع وجود هذه المصانع والمنصات؛  ثم لماذا ليكون هناك أساساً مصنع إيراني للصواريخ في العراق؟”.

ترجمة: شونم عبدالله خوشناو

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر العبادي والصواريخ الإيرانية نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

اعادة 230 من عناصر المرور المفصولين في الموصل

اعادة 230 من عناصر المرور المفصولين في الموصل اخبار العراق – زوار موقعنا الكرام نقدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.