أخبار العراق

الصراع حول رئاسة الوزراء.. جهتان تريدان بديلاً عن السوداني

نعرض لكم متابعي موقعنا الكرام هذا الخبر بعنوان : الصراع حول رئاسة الوزراء.. جهتان تريدان بديلاً عن السوداني والذي نشر في موقعنا بتاريخ 2022-09-22 20:27:08 . والان الى التفاصيل.

الصراع على رئاسة الوزراء .. طرفان يريدان بديلا عن السوداني
أكد النائب السابق ، رزاق الحيدري ، اليوم الخميس ، إصرار الإطار التنسيقي على ترشيح محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء ، متوقعا سقوط مدوي لأي حكومة تشكلت من دون التيار الصدري. تم تشخيص “فضيحة” تخص وزارة النقل خلال الزيارة الأربعين.

وقال الحيدري خلال حديثه في البرنامج العلني الذي تبثه قناة السومرية ، إن “الإطار يصر على ترشيح السوداني لمنصب رئاسة الوزراء ، كونه شخصية متوازنة لإدارة المرحلة الحالية” ، مضيفا أن ” في التنسيق طرفان يريدان بديلا لمحمد شيعي لرئاسة الحكومة “.

واضاف ان “التيار الصدري الذي يعتبر حزبا شعبيا فاعلا ومؤثرا في العملية السياسية لا يعترض على شخصية السودانيين وانما يعترض على اي مرشح قدمه الاطار التخريبي (الثلث المعطل) الذي افشل خطتهم لإدارة البلاد “.

واعتبر “خيار إبقاء مصطفى الكاظمي على الطاولة للتيار الصدري ، فهو مقرب منهم وحكومته تضم العديد من الصدريين ، وبقاؤه أقل ضرراً من غيرهم” ، مضيفاً: “الكاظمي” تم تكليفه بمهمتين فقط وهو الآن يعمل كحكومة كاملة الصلاحيات ، وهذا انتهاك للاتفاقيات “.

وشدد الحيدري ، على ضرورة أن يجتمع مجلس النواب ويعود إلى ممارسة دوره ، وإلا فإننا سنذهب إلى حكومة انتقالية أو هيمنة من الأمم المتحدة تحت هيمنة إحدى الدول. هناك من يعمل على جر أبناء المكون الواحد إلى الصراع من أجل الحصول على الهيمنة العالمية “. فوق العراق.

وتابع ، أن “زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي ليس له تمثيل نيابي ويحاول التواجد بكل الطرق على الساحة السياسية” ، مؤكدا في الوقت ذاته أن “زعيم ائتلاف الفتح هادي العامري مع الهدوء ويميل دائما الى تجنب سفك الدماء والمواجهة فيما يذهب اخرون للتصعيد “. من خلال خطاباتهم.

وجهتا نظر في الإطار ، الأولى تريد العمل بهدوء وطمأنة الأخرى ، والثانية تسعى إلى حل الأمور بسرعة ، وهذا ما أكده الحيدري الذي دعا التنسيق إلى التفكير بـ “حكومة خدمية”. يستوعب الجميع بمن فيهم التيار الصدري “.

وشدد على أن “عدم إرضاء التيار الصدري يعني إسقاط الحكومة بعد 6 أشهر من تشكيلها ، وسقوطها سيكون مدويا ويسبب الفوضى”.

واشار الى ان “اطراف تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني ينظرون الى الحركة على انها قوة شعبية سياسية لا يمكن تجاوزها” ، شدد على ان الحركة التي تسعى لزيارة الحنانة للقاء مقتدى الصدر تصطدم مع حركة سياسية. “رفض من زعيم التيار” ، مشيرا إلى أن الصدر يرفض تماما أي تفاوض مع الإطار.

وقال الحيدري: “لو كان أعضاء التيار في البرلمان لكانت العقدة قد انفكت منذ فترة طويلة”. ورأى أنه “كان من الأفضل إعطاء الحكم للكتلة الصدرية لأنها الكتلة الفائزة”.

وتابع ان “الاطار يبذل جهدا لكسب رضا الصدر من اجل المضي قدما في تشكيل الحكومة” ، مبينا ان “اغلب القوات التنسيقية مع وجود حكومة بكامل الصلاحيات للاستعداد”. لإجراء انتخابات مبكرة وتعديل قانون الانتخابات الذي يمثل سببا للمشكلة السياسية الحالية “.

وأضاف النائب السابق: البعض في الإطار يخافون من سيطرة التيار الصدري على الحكومة ، ويقولون “سيقتلوننا ويحاكموننا ويجلدونا” بحسب خطابه.

وأشار إلى أن “الأطراف في التنسيق ترفض تشكيل حكومة انتقالية وتريدها كاملة لمدة أربع سنوات” ، مؤكدا أنه “إذا ترك الإطار لفريق التفاوض الهادئ الذي يمثله العامري دون تدخل ، فمن الممكن حلها. المشاكل من خلال تقديم عدة تطمينات للتيار “.

وأوضح أن “نصف المشكلة السياسية سببها الجانب الكردي الذي لم يتفق على مرشح لرئاسة الجمهورية ، متسائلا: ما فائدة الاتفاق على مرشح لرئاسة الوزراء وعقد جلسة حول هذا الموضوع دون بوجود رئيس؟ “، متوقعا أن” يأتي الأكراد بمرشحين إلى البرلمان والمرشح سيمضي قدما “. مقرب من منسق رئاسة الجمهورية.

وبشأن التأثيرات الخارجية في الشأن العراقي ، قال الحيدري: “هذا الأمر يمثل مشكلة كبيرة ، حيث تتأثر وتتحكم أطراف كثيرة بالقرار الخارجي” ، مؤكدا “ضرورة التفاهم مع الدول بما يتفق مع مصالح العراق”.

واضاف ان “التوتر الايراني الامريكي بشأن الملف النووي له اثر كبير على العراق والمنطقة برمتها” ، مبينا ان “زيارة باربرا ليف مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الادنى للعراق تمت رسائل تحذيرية لجميع الأطراف ، وهي أن واشنطن ستستخدم نفوذها إذا لم تحل الأزمة بما يرضيهم ، وما يرضيهم هو تشكيل حكومة تميل إلى أفكارهم.

وتطرق الحيدري الى احداث الخضرة الاخيرة ورأى انه “لولا موقف الصدر لكان العراق قد اشتعلت فيه النيران من البصرة الى زاخو وكنا خسرنا الملايين” متوقعا تصعيدا من جديد اذا كان السياسي يستمر الانسداد “.

وفي سياق آخر ، جسد النائب السابق “فضيحة” ضد الحكومة العراقية ووزارة النقل حدثت خلال زيارة الربيع ، قائلا: “عانى ملايين الزوار من سوء المواصلات ، وظلوا ينتظرون الدواليب في الشوارع ، و هذه مهزلة كبيرة ومسألة مخزية تتحمل مسؤولية الحكومة وكافة الكتل السياسية “.

 

الصراع حول رئاسة الوزراء.. جهتان تريدان بديلاً عن السوداني

ملاحظة: هذا الخبر الصراع حول رئاسة الوزراء.. جهتان تريدان بديلاً عن السوداني نشر أولاً على موقع (السومرية) ولا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال.
يمكنك الإطلاع على تفاصيل الخبر كما ورد من (مصدر الخبر

معلومات عن الخبر: الصراع حول رئاسة الوزراء.. جهتان تريدان بديلاً عن السوداني

عرضنا لكم اعلاه تفاصيل ومعلومات عن خبر الصراع حول رئاسة الوزراء.. جهتان تريدان بديلاً عن السوداني . نأمل أن نكون قد تمكنا من إمدادك بكل التفاصيل والمعلومات عن هذا الخبر الذي نشر في موقعنا في قسم اخبار عراقية.

ومن الجدير بالذكر بأن فريق التحرير قام بنقل الخبر وربما قام بالتعديل عليه اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة تطورات هذا الخبر من المصدر.

تابع موقع مانكيش نت على جوجل نيوز

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

يستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط وبالتالي يجمع معلومات حول زيارتك لتحسين موقعنا (عن طريق التحليل) ، وإظهار محتوى الوسائط الاجتماعية والإعلانات ذات الصلة. يرجى الاطلاع على صفحة سياسة الخصوصية الخاصة بنا للحصول على مزيد من التفاصيل أو الموافقة عن طريق النقر على الزر "موافق".

إعدادات ملفات تعريف الارتباط
أدناه يمكنك اختيار نوع ملفات تعريف الارتباط التي تسمح بها على هذا الموقع. انقر فوق الزر "حفظ إعدادات ملفات تعريف الارتباط" لتطبيق اختيارك.

وظائفيستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط الوظيفية. ملفات تعريف الارتباط هذه ضرورية للسماح لموقعنا بالعمل.

وسائل التواصل الاجتماعييستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي لعرض محتوى تابع لجهة خارجية مثل YouTube و FaceBook. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.

أعلاناتيستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف ارتباط إعلانية لعرض إعلانات الجهات الخارجية بناءً على اهتماماتك. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.