اخبار عربية وعالمية

الرئيس الإيراني يبحث هاتفيًا مع نظيره الفرنسي الاتفاق النووي

طهران – (د ب أ)

قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع الولايات المتحدة والقوى العالمية الأخرى يجب أن تؤدي إلى رفع العقوبات عن اقتصاد الجمهورية الإسلامية.

وفي اتصال هاتفي اليوم الأحد، قال رئيسي لماكرون إن إيران ليست مهتمة “بالمفاوضات من أجل المفاوضات”، حسبما نقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن بيان نشر على الموقع الرسمي للرئاسة.

ولم تقدم الحكومة الإيرانية حتى الآن أي مؤشر عن الموعد المرجح أن تستأنف فيه المحادثات- المتوقفة منذ انتخاب رئيسي في يونيو. وأضاف رئيسي في البيان أن إيران تريد تطوير العلاقات التجارية مع فرنسا وهي مستعدة لبدء “تعاون شامل مع أوروبا من خلال فرنسا”.

ويوم الجمعة، قال كبير مبعوثي الولايات المتحدة لإيران، روبرت مالي، لوكالة بلومبرج، إن واشنطن “لا تستطيع الانتظار إلى الأبد” لاستئناف المحادثات بينما تواصل إيران توسيع برنامجها النووي مع استمرار العقوبات على اقتصادها.

 

قراءة الموضوع الرئيس الإيراني يبحث هاتفيًا مع نظيره الفرنسي الاتفاق النووي كما ورد من
مصدر الخبر

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
0
التعليق على هذا المقال - شاركنا رأيك x
()
x

يستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط وبالتالي يجمع معلومات حول زيارتك لتحسين موقعنا (عن طريق التحليل) ، وإظهار محتوى الوسائط الاجتماعية والإعلانات ذات الصلة. يرجى الاطلاع على صفحة سياسة الخصوصية الخاصة بنا للحصول على مزيد من التفاصيل أو الموافقة عن طريق النقر على الزر "موافق".

إعدادات ملفات تعريف الارتباط
أدناه يمكنك اختيار نوع ملفات تعريف الارتباط التي تسمح بها على هذا الموقع. انقر فوق الزر "حفظ إعدادات ملفات تعريف الارتباط" لتطبيق اختيارك.

وظائفيستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط الوظيفية. ملفات تعريف الارتباط هذه ضرورية للسماح لموقعنا بالعمل.

وسائل التواصل الاجتماعييستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي لعرض محتوى تابع لجهة خارجية مثل YouTube و FaceBook. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.

أعلاناتيستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف ارتباط إعلانية لعرض إعلانات الجهات الخارجية بناءً على اهتماماتك. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.