الدباغ : المنادين بـ"الاغلبية السياسية"لايملكون شعاراً آخر غيره

اخبار – الدباغ : المنادين بـ"الاغلبية السياسية"لايملكون شعاراً آخر غيره

هذا هو تكتيك “الدعوة” للابقاء على رئاسة الحكومة لديه…

قال المتحدث السابق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ، إن حزب الدعوة مارس “تكتيكا” ذكيا عبر نزوله إلى الانتخابات بقائمتين انتخابيتين؛ من أجل حصد أكبر عدد ممكن من الأصوات الشيعية؛ حتى لا يضيع منصب رئاسة الوزراء منهم.

وأضاف الدباغ في حديث متلفز ، أن “هذا التكتيك يزيد من فرصة مشاركة الناخبين في العراق، إذ يعطي خيارات متعددة للمواطن ما يحفزه للتصويت”، مبينا أن “النزول بقائمتين كما فعلت بعض الأحزاب الأخرى سيجلب أصواتا أكثر، وهو ما يطمح إليه حزب الدعوة لكي يحافظ على منصب رئاسة الوزراء لديه”.

ورجح الدباغ أن تتحالف القوائم الشيعية الخمس بعد الانتخابات، وربما تلتحق بهم قوائم أخرى، ويجرى اختيار رئيس الوزراء من بينهم على أساس مقبولية الشخصية المختارة، فعدد الأصوات الأكبر لقائمة معينة لا يعطيها حظا في أن توصل مرشحا منها إلى منصب الرئاسة ما لم يكن متوافق عليه ومقبول لدى الأطراف.

ومع ذلك، أشار الدباغ إلى “وجود تكتلات ضد حزب الدعوة، ترفع شعار “يكفي” لحكم الحزب الممتد منذ سنوات”.

وحول شعار “الأغلبية السياسية” الذي يتبناه ائتلاف دولة القانون وتيار الحكمة الوطني، قال الدباغ، إن “أصحاب هذا الشعار يعرفون أنه وهم، وهم لا يملكون شعارات أخرى غيره”.

وأوضح، أن “الأغلبية لا تتحقق بالمرحلة الحالية؛ نظرا لأن العراق محكوم من أحزاب تتنازع على السلطة ، وهذه الأحزاب تتفق فيما بينها على تقاسم السلطة والمغانم ، فلا يسمح لأحد خارج هذه الأحزاب أن يشترك في أي موقع بالحكومة ، ويأتون بأشخاص إلى مواقع في الوزارة لا يكون لهم علاقة أو أدنى معرفة بتخصص الوزارة وعملها، ولكن فقط يأتون بهم لأنهم من الحزب الفلاني”.

وبشأن دعوات المقاطعة التي صدرت في الآونة الأخيرة من رجال دين، رأى الدباغ أن “الدعوات لا تصدر من مراجع ذي أثر شعبي وامتداد بين الناس، وإن كان هناك عزوف فهو ليس بسبب هذه الدعوات التي يشك الكثير في مقاصدها”.

وشدد الدباغ على أن “العزوف عن الانتخابات ستستفيد منه الأحزاب الكبيرة المحتكرة للسلطة منذ 2003 حتى الآن؛ لأن هذه الأحزاب جمهورها مغلق، وبالتالي من مصلحة هذه الأحزاب أن يقل عدد الناخبين حتى لا تتجدد الوجوه والدماء، وتؤثر عليها”، مضيفا أن “الوجوه المتصدرة للقوائم الانتخابية الآن، كانت قبل فترة اعترفت بفشلها وأقرت من أن مكانها المناسب في البيوت، ومع ذلك مازالت متصدرة القوائم في الانتخابات المقبلة”.

وتابع ” إذا كانت المراجع حريصة على العراق، فيجب أن يوجهوا أتباعهم إلى انتخاب أشخاص على قدر المهمة لينقلوا البلد إلى حال أفضل”.

وزاد في حديثه، أن “ما حصل في العراق ودخول داعش وسيطرته على المدن كان بسبب سياسات حمقاء لم تتمكن من إدارة البلاد، ويجب على الناس أن لا يكرروا الخطاء والتصويت لهم مجددا”.

 

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

إعادة 355 نازح عراقي من مخيم الهول السوري الى نينوى

إعادة 355 نازح عراقي من مخيم الهول السوري الى نينوى اخبار العراق – زوار موقعنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.