الجمعية العراقية الكندية لحقوق الانسان تبارك قواتنا المسلحة انتصاراتها وتؤكد وقوفها مع الشعب في معركته الكبرى ضد الفساد وفرض الاصلاحات الجذرية

منذ الايام القليلة الماضية والانباء تتوالى عن الانتصارات الكبيرة التي تحققها القوات العراقية في حربها المتواصلة ضد قوى الإجرام والظلام المتمثلة بعصابات داعش الارهابية في عدة مناطق وسط وغرب العراق. فقبل ايام معدودات حققت نصرا كبيرا، حينما استطاعت قوات الجيش والشرطة الاتحادية مدعومة من فصائل الحشد الشعبي وابناء العشائر الكريمة، من تحرير مدينة الرطبة الحدودية مع سوريا، وقطعت طرق الامداد الكبيرة التي كانت تستخدمها عصابات داعش الارهابية من والى مناطق سيطرتها في سوريا. وقبل يومين استطاعت قوات الجيش العراقي والقوى الامنية مدعومة ايضا بقوات الحشد الشعبي وابناء العشائر من تحرير منطقة الكرمة التابعة لقضاء الفلوجة معلنة بدء معركة تحرير مدينة الفلوجة، اكبر واهم معاقل عصابات داعش الارهابية واولى المدن التي احتلها التنظيم الارهابي عام 2014، ولا تزال المعارك مستمرة لمحاصرة المدينة من جميع جهاتها وتحريرها مع جميع المناطق التابعة لها .

في الوقت الذي تبارك الجمعية العراقية الكندية لحقوق الانسان هذه الانجازات الكبيرة والانتصارات العظيمة لقواتنا العراقية بكامل تشكيلاتها، تود ان تؤكد مناشدتها لقواتنا الباسلة وهي تؤدي دورها الشريف في تحرير الارض من دنس الارهاب الداعشي، ان تولي اهتماما استثنائيا في المحافظة على ارواح المدنيين الموجودين داخل المدينة والمحاصرين منذ اكثر من عامين، وان تراقب عن كثب حسن تعامل قواتها او من يكون تحت قيادتها من باقي الفصائل المقاتلة مع السكان والاهالي الذين لم يتسن لهم الخروج من المدينة بسبب منع عصابات داعش، وان تبقى القوات الامنية عيونا ساهرة لمنع اي تجاوز على السكان او على ممتلكاتهم العامة والخاصة من الذين يرومون زرع الفتنه بين الاهالي والجيش او بين فئات الشعب العراقي .

وتؤكد الجمعية مجددا، على ان معركة الشعب العراقي الكبرى لاتزال مستمرة مع الفاشلين والفاسدين وسراق مال الشعب الذين كانوا السبب الاول في وجود عصابات داعش الارهابية، وان الشعب العراقي سوف لن ينسى مطالباته بالاصلاح التي نادى بها منذ اكثر من عام من خلال مظاهراته ووقفاته الاحتجاجية المستمرة، وسيواصل فرض الاصلاح الجذري في جميع مؤسسات الدولة والقضاء على سياسة المحاصصة البغيضة التي اوجدتها الكتل السياسية المتسلطة خدمة لمصالحها الضيقة. كما تدعو جميع المؤسسات والمنظمات والفعاليات والشخصيات الوطنية التي نادت ودعمت الشعب العراقي في حركته الاصلاحية ان تكثف من دعمها ومؤازرتها لمطاليب الشعب المحقة في القضاء التام على جميع اشكال الفساد واسبابه وتقديم الفاسدين وسراق المال العام الى القضاء لنيل الجزاء العادل.

الف تحية لقواتنا الباسلة وهي تسجل انتصاراتها الميدانية على تنظيم داعش الارهابي، والف تقدير لجماهير شعبنا بكل فئاته في حربه ضد داعش الفساد في مؤسسات الدولة والحكومة.

ألجمعية العراقية لحقوق الانسان- كندا

27 آيار (مايو) 2016

شاهد أيضاً

يونان ايشو حيسيلو في ذمة الخلود

† من أمن بي وإن مات فسيحيا ، فكل من آمن بي لا يموت للابد …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن