أخبار العراق

التيار و الاطار والكاظمي والتشرينيون.. الى اين؟

نعرض لكم متابعي موقعنا الكرام هذا الخبر بعنوان : التيار و الاطار والكاظمي والتشرينيون.. الى اين؟ والذي نشر في موقعنا بتاريخ 2022-09-23 18:01:51 . والان الى التفاصيل.

بغداد / المسلة 23 أيلول / سبتمبر 2022: كتب محمد توفيق علاوي إلى المسلة: في هذا المقال ، لن أقوم بتقييم من هو على حق ومن هو على خطأ ، لكن يمكنني أن أكون على يقين من أن كل جانب من هذه الجوانب الأربعة لها أجندتها الخاصة ، والتي تتناقض فيما بينها ؛ وثلاثة منهم لديهم أسلحة ، وهناك جهات خارجية متعددة بعضها يدعم بعض الأطراف ، ومنهم من يهدف إلى صب الزيت على النار لإشعال حرب بهدف تدمير البلاد ، وهناك حالة من التوتر الاجتماعي ، ويمكنني القول بثقة أن الوضع العام لا يختلف كثيرًا عن لبنان عشية الحرب الأهلية. 1974 … ممكن نكون مثل لبنان ؟؟ سوف أذكرك بلبنان حيث عشت تفاصيل الحرب الأهلية ، حيث كنت طالبة جامعية هناك وسط الحرب ونجت مرتين من مقتل محقق ، بحمد الله ورحمته … أريد الخوض في تفاصيل الحرب ، لكن ما هي أوجه الشبه بين الحرب الأهلية اللبنانية وما يمكن أن يواجهه العراق ، فأنا لا أغفر لله خلال الأسابيع والأشهر القادمة إذا استمرت الأوضاع وتفاقمت خلال هذه الفترة .. في لبنان كان هناك عدة أطراف متصارعة مثل وضعنا ، وكل الأطراف كانت تحمل أسلحة مثل العراق ، وكانت هناك حالة توتر اجتماعي كما نحن في العراق ، وكان هناك أطراف خارجية تصب الزيت على النار مثلها. وضعنا ، وكانت المواجهة الأولى في الكحالة ذهب فيها بعض القتلى ، وهذا ما حدث بالفعل في العراق…. ونتيجة لهذه المقدمات على الوضع في لبنان ، اندلعت حرب أهلية من عام 1974 حتى عام 1990. ستة عشر عاما قُتل فيها حوالي (120.000) شخص ، ودُمرت البلاد ، ولا سيما وسط بيروت ، تدميرا كاملا. عجز المصارف اللبنانية عن دفع أموال المودعين ، والموظف الذي كان راتب تقاعده ألفي دولار ، أصبح معاشه 75 دولاراً ، وبعد التعديل الأخير للمعاشات أصبح قرابة 400 دولار ، لكن مع كل هذا ، يتميز لبنان بإيجابية. ميزة لا يملكها العراق ، من بين 25 مليون لبناني في العالم يعيشون 5 ملايين منهم في لبنان و 20 مليون منهم خارج لبنان يرسلون نحو 11 مليار دولار سنويا لعائلاتهم في لبنان ، وهذا ما أبقى دولة في الوجود حتى الآن. كما يتميز لبنان عن العراق بأن بنيته التحتية شبه مكتملة ونظامه الصحي والتعليمي متطور للغاية رغم تدهوره الأخير … لتجنب هذا المستقبل المخيف والمجهول وأسوأ بكثير من مصير لبنان ، ولحماية بلدنا من الدمار والانهيار ، حيث يمكن تدمير مستقبلنا وبالتأكيد سيتم تدمير مستقبل أطفالنا والأجيال القادمة ، كل السياسيين ، ولكن يجب على جميع الأحزاب والرموز الاجتماعية أن يقوم أولئك الذين يريدون الخير للوطن ويمكنهم التأثير على مسار الأمور كل جهودهم لتخفيف حالة التوتر وسحب فتيل الفتنة وإلا ستنزلق البلاد إلى هاوية الهاوية. وفي هذا الصدد لا يسعني إلا أن أدعو الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: “اللهم اهد شعبي ، فإنهم لا يعلمون”. محتوى. ومسؤولية المسلة هي نقل الأخبار بنزاهة والدفاع عن حرية الرأي على أعلى المستويات. أكمل القراءة

 

التيار و الاطار والكاظمي والتشرينيون.. الى اين؟

ملاحظة: هذا الخبر التيار و الاطار والكاظمي والتشرينيون.. الى اين؟ نشر أولاً على موقع (المسلة) ولا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال.
يمكنك الإطلاع على تفاصيل الخبر كما ورد من (مصدر الخبر

معلومات عن الخبر: التيار و الاطار والكاظمي والتشرينيون.. الى اين؟

عرضنا لكم اعلاه تفاصيل ومعلومات عن خبر التيار و الاطار والكاظمي والتشرينيون.. الى اين؟ . نأمل أن نكون قد تمكنا من إمدادك بكل التفاصيل والمعلومات عن هذا الخبر الذي نشر في موقعنا في قسم اخبار عراقية.

ومن الجدير بالذكر بأن فريق التحرير قام بنقل الخبر وربما قام بالتعديل عليه اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة تطورات هذا الخبر من المصدر.

تابع موقع مانكيش نت على جوجل نيوز

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى

يستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط وبالتالي يجمع معلومات حول زيارتك لتحسين موقعنا (عن طريق التحليل) ، وإظهار محتوى الوسائط الاجتماعية والإعلانات ذات الصلة. يرجى الاطلاع على صفحة سياسة الخصوصية الخاصة بنا للحصول على مزيد من التفاصيل أو الموافقة عن طريق النقر على الزر "موافق".

إعدادات ملفات تعريف الارتباط
أدناه يمكنك اختيار نوع ملفات تعريف الارتباط التي تسمح بها على هذا الموقع. انقر فوق الزر "حفظ إعدادات ملفات تعريف الارتباط" لتطبيق اختيارك.

وظائفيستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط الوظيفية. ملفات تعريف الارتباط هذه ضرورية للسماح لموقعنا بالعمل.

وسائل التواصل الاجتماعييستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي لعرض محتوى تابع لجهة خارجية مثل YouTube و FaceBook. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.

أعلاناتيستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف ارتباط إعلانية لعرض إعلانات الجهات الخارجية بناءً على اهتماماتك. قد تتعقب ملفات تعريف الارتباط هذه بياناتك الشخصية.