التناول الأول في خورنة مار أفرام الكلدانية

tana

"أَنا الخبزُ الحَيُّ الَّذي نَزَلَ مِنَ السَّماء مَن يَأكُلْ مِن هذا الخُبزِ يَحيَ لِلأَبَد. والخُبزُ الَّذي سأُعْطيه أَنا هو جَسَدي أَبذِلُه لِيَحيا العالَم"
ربّيّ جَسَدُكَ مَأْكَلٌ حقًا رَبِّي دمْكَ مشربٌ حقًا طوبى لمنَ يَرْتوي منهما
بحضور سيادة المطران مار بطرس موشي رئيس أساقفة السريان الكاثوليك في الموصل أحتفلت خورنة مار أفرام الكلدانية في مدينة ليون الفرنسية يوم الأحد المصادف ٢٦ حزيران ٢٠١٦ بحفل التناول الأول لكوكبة رائعة من أبناء وبنات الخورنة يقدر عددهم ب ٢١ متناول.
أحتشد المؤمنون منذ الصباح الباكر في الكنيسة التي امتلأت بالكامل، ليحضروا قطف ثمرة مثابرة هؤلاء الأطفال وتعب معلميهم على مدار سنوات عديدة.
بدأ القداس بزياح كبير يتقدمه المتناولون ومعلميهم والشمامسة والأب مهند الطويل راعي الخورنة والأب مجيد عطا لله مرافق سيادة المطران الذي ترأس سيادته الذبيحة الإلهية.
رتلت الجوقة وأبدعت بتراتيلها الجديدة وأصواتها العذبة لتدخلنا في عمق الليتورجيا فلهم منا كل الشكر والتقدير على كل ما قدموه.
أدى الأطفال القسم والعهد مجددين مواعيد العماد ومرددين أفعال ما قبل التناول وما بعد التناول وقارئين القراءتين الأولى والثانية وبلغات ثلاثة (السورث والعربي والفرنسي) وختم القداس بكلمة شكر قدمها أحد الأطفال شكر فيها أسرة التعليم على تعبهم وغيرتهم على مدار سنين عدة وشكر سيادة المطران على حضوره المبارك وكاهن الرعية على مواكبته لهم طوال هذه المسيرة.
صلى المتناولون الجدد من أجل رؤساء كنيستنا ومن أجل أن يعم السلام في بلداننا ومن أجل أن يدخل الرب في قلوب مضطهدينا.
أكد راعي الخورنة في كرازته على ضرورة الاستمرار في الحضور إلى الكنيسة وعلى المداومة في استقبال أسرارها كحضور فعال لنعمة الرب في حياتنا. كما إن التناول الأول لا يعني الأخير فيسوع يقيم المأدبة ويدعونا في كل يوم لتناول جسده ودمه وعلينا تلبيه دعوته المجانية هذه.
في نهاية القداس الإحتفالي هذا رتل المتناولون الجدد ترتيلة فرنسية بطريقة رائعة ومميزة أصدحت فيها أصواتهم في أرجاء الكنيسة لتعبر عن مدى فرحهم بتناول جسد المسيح ودمه.
بعدها قدم سيادة المطران الشهادات التذكارية للمتناولين مع الهدايا التذكارية التي قدمتها مشكورة هذه السنة الرابطة الكلدانية كعربون محبة لهؤلاء الأطفال.
خرج الجميع يتقدمهم الأطفال في زياح كبير ومرتل بالسورث من قبلهم ليسجدوا أمام الصليب وليهنأهم الشعب المؤمن على خطوتهم المباركة هذه.
إننا إذ نود تقديم الشكر الجزيل لكل من ساهم من قريب أو بعيد بنجاح حفل التناول هذه السنة، نعلن بأن مسيرة الرب ستستمر بنفس العزيمة والصبر في خورنتنا فشعبنا واعي وطيب ويستحق كل الخير.
شكرنا الجزيل لسيادة المطران مار بطرس موشي لترأسه الذبيحة الإلهية وللأب مجيد عطا لله ولجوق الشمامسة ولجوقة ما بين النهرين وللجنة التنظيمات ولنساء الخورنة الغيارى على جعل الكنيسة في أروع ما يمكن. شكرنا لمزينة الكنيسة بالورود ولأبن الكنيسة الذي عمل في حديقة الكنيسة. شكرنا لأولياء المتناولون الجدد على ثقتهم بكادر أسرة التعليم وعلى حرصهم على تقديم كلمة الله لأبنائهم.
شكرنا الأول والأخير للرب الإله على بركته المستمرة لنا وعلى نعمه الكثيرة التي أغدق بها علينا طوال هذه السنين.

 

 

المصدر / موقع البطريركية الكلدانية

 

شاهد أيضاً

وصول البطريرك ساكو ومعاونه الى القاهرة للمشاركة في مؤتمر الازهر للسلام

اعلام البطريركية   وصل ظهر يوم الاربعاء 26 نيسان 2017 غبطة أبينا البطريرك مار لويس …