البيان الختامي للقاء الكهنة الكلدان في العراق، عنكاوا / اربيل 20 – 21 حزيران 2016

Priests meeting

إعلام البطريركية

تحت شعار: "رحماء كالآب"، وبرعاية غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو وبحضور أساقفة العراق الكلدان، عُقد في دير مار أدّي ومار ماري البطريركي الكلداني في عنكاوا، اللقاء الأول لكهنة العراق الكلدان من 20 – 21 حزيران 2016.

إتسم اللقاء بأجواء روحية وأخوية مريحة ومناقشات معمّقة لرسالة الكاهن، حامل الرحمة الالهية، لا سيّما في الظروف التي يعيشها العراق والمنطقة وتطرق المشاركون الى أبرز التحديات الروحية والراعوية والثقافية والاجتماعية التي تواجههم خلال خدمتهِم الكهنوتية.

افتتح غبطته اللقاء بكلمة عن: "خطوط القّوة بمثابة خارطة الطريق"، مؤكداً على أهمية الحياة الروحية للكاهن والتعلّق بشخص المسيح يسوع، والوقوف إلى جانب مؤمنينا ومواطنينا في معاناتهم، وأهمية مُشاركة العلمانيين في رسالة الكنيسة. أعقبها لقاء عن "الكاهن في ضوء كتابات وأحاديث البابا فرنسيس"، قدّمه سيادة المطران مار يوسف توما، وأدارَ سيادة المطران مار بشّار متّي وردة مجاميع النقاش حول: الكهنوت، تطلّعات وهموم في استمارة ضمّت عدة أسئلة وفي الختام تم الاتفاق على القرارات الاتية كخطوة أولى:

1- الالتزام بعقد لقاءات دورية للكهنة والأساقفة ضمن أنشطة التنشئة المستدامة والاستعانة بكهنة متخصصين في هذا المجال.

2- إقامة رياضة روحية سنوية تجمع كافة الاكليروس الكلداني في العراق، وهذا العام يكون 19-22 أيلول في موضوع الكاهن حامل الرحمة الإلهية.

3- تشكيل لجنة من الكهنة لمتابعة شؤونهم خصوصًا التنشئة المستدامة بكل جوانبها الانسانية والروحية واللاهوتية والراعوية.

4- التأكيد على مجّانية الخدمة الكهنوتية لاسيما خدمة الأسرار التي لا تباع ولا تشترى كما هو متبعٌ في جميع أيبارشيات العراق الكلدانية، والابرشية هي التي تدفع رواتب كهنتها: للأعزب مليون دينار عراقي، وللمتزوج ميلون ومائتي ألف دينار يضمن له عيشا لائقا.

5- أهمية تفعيل قرارات السنودس البطريركي في "إنتقال الكهنة للخدمة في رعايا الإيبارشية الواحدة كل ست سنوات". ولا يسمح لاي كاهن الانتقال من ابرشيته الى ابرشية أخرى إلا بموافقة أُسقفه والاسقف الذي يستقبله وبحسب القوانين المرعية.

6- التأكيد على إشتراك المؤمنين العلمانيين من كلا الجنسين في المجالس الابرشية والخورنية كما توصي القوانين. فالمؤمنون شركاء في الرسالة، ومعاونون للاكليروس وكل بحسب النعمة المعطاة له، ولهم الحق في التعبير عن رأيهم.

7- تشكيل لجنة مالية تحت إشراف، تعمل بكل أمانة وشفافية.
8- ينبغي تنسيق كل النشاطات مع أسقف الأبرشية، وعليه عقد لقاءات دورية لكهنته تعزز العلاقة الابوية والبنوية بينهم، لان الاسقف هو ضامن الوحدة والساهر على الابرشية، كما يعود الى الاسقف الادلاء بتصريحات رسمية وليس الكهنة.

9- عبر الجميع عن وقوفهم الى جانب مؤمنيهم ومواطنيهم بكل محبة وسخاء وتقديم العون لهم خصوصا للأشخاص والعائلات المهجرة ورفع معنوياتهم ليتمسكوا بأرضهم وهويتهم.

وختم اللقاء بقداس إلهي في كاتدرائية مار يوسف بعينكاوة، جددوا خلاله تكريسهم الكامل للمسيح واستعدادهم لخدمة المحبة كما يوصي الانجيل.

 

 

المصدر / موقع البطريركية الكلدانية

 

شاهد أيضاً

المطران كيرلس سليم بسترس يكتب: يسوع المسيح والمخاوف الثلاثة

المطران كيرلس سليم بسترس يكتب: يسوع المسيح والمخاوف الثلاثة المطران كيرلس سليم بسترس 2018/11/18 – …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن