البطريرك ساكو يشارك في خلية أزمة ببرلين – المانيا 17-19 تشرين الاول 2016 لمناقشة مستقبل العراق

7

اعلام البطريركية
شارك غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو نهار الاثنين 17 تشرين الاول 2016 في حلقة خلية أزمة Task Force في برلين – المانيا حول مستقبل العراق – الأقليات، نظمتها مؤسسة كونراد اينداور Konrad Adenauer وهي مؤسسة تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في المانيا. وقد رافقه سيادة المطران مار باسيليوس يلدو المعاون البطريركي.
شارك فيها أيضا من العراق الناشط عن حقوق الانسان السيد وليم وردا من منظمة حمورابي. وادار النقاشات السفير الأمريكي رايان كروكر Rayan Crocker وتهدف الحلقة الى بلورة رؤى حول العراق لمساعدة الإدارة الامريكية الجديدة.
وفي كلمة غبطة البطريرك:
شكر منظمي هذه الحلقة والسفير كروكر والمشاركين فيها، واستبشر خيرا ببدء عمليات تحرير الموصل وبلدات سهل نينوى، وتمنى تحريرها بسرعة، وان يحافظ على أرواح المدنيين المسالمين وممتلكاتهم. وناشد الجميع للتعاون مع القوات المشاركة في عمليات التحرير. كما تمنى ان يخرج المشاركون في هذا اللقاء برؤية واضحة وواقعية للوضع العام في العراق ورسم خطة عملية لما بعد التحرير.
وأضاف: ان بلاده ومواطنيه يتعرضون يومياً الى القتل والذبح والتشريد والنهب والسلب وتدمير بيوتهم والبنى التحتية، وهذا بسبب السياسة الغربية، لذا يستوجب على الغرب أخلاقياً السعي الجاد لوقف معاناة شعبنا اليومية، ودعم عملية تحرير كافة أراضينا، وتعزيز فرص المصالحة والسلام بانتهاج الحل السلمي للصراعات.
وتابع غبطته: بعد انتهاء التحرير والصراعات على الغرب المساعدة في عودة اللاجئين إلى ديارهم، وتأمين مناطق النزاع، وتوفير الحماية الكاملة لهم واستعادة حقوقهم وممتلكاتهم، والمساهمة في إعادة اعمار بلداتهم ومدنهم وإصلاح البنى التحتية وتعويضهم عن الاضرار التي لحقت بهم، وإحياء التراث الثقافي والديني لكافة مكوناته.
بعده سيتمكن العراقيون عبر حوار حضاري وهادئ وبقناعة وطنية واخلاقية وسياسية بعيدا عن عقلية النزاعات والاخذ بالثأر، وبمساعدة المجتمع الدولي من بلورة رؤية واقعية لمستقبلهم، ورسم خارطة الإصلاح والتنمية الوطنية الشاملة.
وبخصوص وضع المسيحيين قال غبطته:
ان المسيحيين والايزيديين تعرضوا الى التهجير والقتل والنهب والسلب والاستيلاء على ممتلكاتنا والتهميش، ولا يزال العديد من عائلاتهم منذ أكثر من سنتين يعيشون في مخيمات في إقليم كوردستان، وبهذا المناسبة أتقدم بالشكر والامتنان لحكومة الإقليم على استضافتها لهم وللعديد من العراقيين الهاربين من الإرهاب.
هذا الوضع ان استمر بهذه الوتيرة يهدد صراحة وجودنا التاريخي على ارضنا. لذلك لأجل البقاء والتواصل ضروري ان يتحل المسيحيون والمكونات الأخرى بالواقعية والعقلانية والحكمة في طلباتهم خصوصا في هذه الظروف غير واضحة المعالم، والمهم الا يقفوا موقف الحياد أو التفرج، والا يسمحوا بأبعادهم عن المشاركة، بل ينبغي ان ينخرطوا في العملية السياسية وان يتحملوا المسؤولية في احداث تغيير إيجابي ينسجم وتطلعاتهم المصيرية عبر الحوار مع شركائهم في الوطن للمحافظة على حقوقهم بعيدا عن التمييز والتعصب. ينغي ان يشاركوا بقوة في النشاطات التي تسعى لبناء ديمقراطية تعددية ودولة مدنية تحترم الجميع وتحميهم على قاعدة المواطنة الواحدة واحترام سيادة القانون، أساس السلام والمساواة والحرية والشراكة الوطنية وهنا لابد فصل الدين عن السياسة.
ولاستعادة الثقة وتشجيعهم على العودة انهم يحتاجون الى دعم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وقد يكون مفيداً جداً ومشجعاً فتح مكتب للأمم المتحدة Monition officeلمراقبة في حالة حصول انتهاك بحقهم والمتابعة.

 

 

المصدر / موقع البطريركية الكلدانية

 

شاهد أيضاً

المطران كيرلس سليم بسترس يكتب: يسوع المسيح والمخاوف الثلاثة

المطران كيرلس سليم بسترس يكتب: يسوع المسيح والمخاوف الثلاثة المطران كيرلس سليم بسترس 2018/11/18 – …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن