الاحتلال يحاول تزوير التاريخ بالاستيلاء على مباني فلسطين التراثية

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالاستيلاء على منزل أثري في البلدة القديمة بالخليل جنوب الضفة الغربية وحولته إلى ثكنة عسكرية.

وأفادت لجنة إعمار الخليل بأن جنود الاحتلال وضعوا أكياسا من الرمل على نوافذ المنزل، بالإضافة لنقطة مراقبة على سطحه.

وقال مدير عام اللجنة عماد حمدان، في تصريح اليوم، إن المباني التراثية الفلسطينية في البلدة القديمة تُعد هدفًا استراتيجيا لسلطات الاحتلال والمستوطنين على حد سواء، إذ تعمد سلطات الاحتلال إلى الاستيلاء عليها وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، وتمنع الفلسطينيين من السكن فيها أو ترميمها، مشيرا إلى أن المستوطنين يسرقون حجارتها وينقلونها لأبنيتهم لتأخذ الصفة التاريخية، في محاولة منهم لتزوير التاريخ.

وأضاف أن ممارسات الاحتلال ومخططاته بحق المنازل والمحال التجارية الفلسطينية، بحاجة إلى التكاتف والتعاضد من قبل الجميع، من أجل الوقوف في وجهها وإفشالها.

ويقع المنزل في شارع السهلة مقابل بركة السلطان بالبلدة القديمة، وهي منطقة مغلقة بأوامر عسكرية وتقع تحت سيطرة جيش الاحتلال منذ ما يزيد عن 15 عاما، وتعود ملكية المنزل، الذي يُعد من المنازل التراثية العريقة، لعائلتي القدسي والكرد.

 

 

الخبر كما ورد من المصدر

 

شاهد أيضاً

كاتبة أمريكية: مستقبل أردوغان السياسي على المحك

اخبار – كاتبة أمريكية: مستقبل أردوغان السياسي على المحك نيويورك (أ ش أ) تساءلت الكاتبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.