الإصرار نهايته نجاح.."حمزة" استغل هوايته ونحت تماثيل فرعونية صدرها للخارج

الإصرار نهايته نجاح.."حمزة" استغل هوايته ونحت تماثيل فرعونية صدرها للخارج
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار المنوعة ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر الإصرار نهايته نجاح.."حمزة" استغل هوايته ونحت تماثيل فرعونية صدرها للخارج

حينما تذكر “مصر” في أي دولة من دول العالم أول ما يتبادر إلى الذهن هوالحضارة الفرعونية العريقة بأهراماتها الثلاثة، والتي تعد من أحد عجائب الدنيا السبع، وبرغم تطور العلم ووسائله في وقتنا الراهن، إلا أن هذه الأدوات وقفت عاجزة أمام هذه الحضارة ولم تفسر كيف بنوا أجدادنا هذه الأهرامات، والتي يقصدها السياح من جميع أنحاء العالم ليروا هذا الإبداع البشري العظيم، وتعد التماثيل الفرعونية  أحد أهم الأشياء التي تبهر السياح، “بركات حمزة” شاب اسمراني من محافظة الأقصر تفرغ لنحت أجمل التماثيل الفرعونية.

 
 

بدأ موضوع النحت الفرعوني مع “بركات حمزة” من منطلق الهواية والوراثة في آن واحد، أما النحت المعماري والإسلامي فكان دراسة، وكانت البداية صدفة، حيث عمل حمزة فى بداية حياته المهنية فى مجالات أخرى مختلفة لكنه لم يجد نفسه فيها، وفي يوم عرض عليه صديقه أن يعلمه النحت لأنه على دراية بأن “بركات” محب لهذا المجال، وبالفعل بدأ في صنع بعض المنحوتات، ولشدة عشقه لهذا المجال لم يكتفي بأن يكون الأمر مجرد هواية بل أراد أن يصبح محترف، وبالفعل قام بدراسة النحت في مدرسة فرنسية لتعلم فن “نحت المعابد”، وكان من ضمن المتفوقين والأوائل، لذلك قرر مسؤولي المدرسة تعينه مدرسا على الفور، والجميل الذي يدعو للفخر أنه أصبح مدرس لأشخاص يصغرهم في العمر، وهذا يفسر أن النجاح لا علاقة له بالعمر.

 
 
 

ويكمل “بركات” التفاصيل لليوم السابع قائلا: “في البداية شعرت باحباط نتيجة تعليقات سلبية من مجموعة من المحيطين بي، ولكني جعلت هذه التعليقات نوعا من التحدي للوصول  للنجاح والتفوق، وبالفعل الحمد لله ربنا كرمني، وبدأ الزبائن يطلبوا شغلي، وأكترهم سياح، والمصريين أيضال، وحاليا  شغلي أصبح  بيعرض في المعارض الأجنبية، والحمد لله ده بقي مصدر دخلي. ولم يكتفي “بركات” بهذا النجاح فقط فهو يرى نفسه لا يزال في البداية وأنه حقق 5% من أحلامه، لأن حلمه الأكبر إنشاء مدرسة لتعليم الشباب فن النحت الفرعوني، وهذا لمساعدتهم على العمل في مهنة محترمة وفي نفس الوقت دخلها مربح.

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر الإصرار نهايته نجاح.."حمزة" استغل هوايته ونحت تماثيل فرعونية صدرها للخارج نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

الشاطرة تطبخ ببوتاجاز بعين واحدة.. آية الجروانى ثالث أفريقيا فى الطهى

الشاطرة تطبخ ببوتاجاز بعين واحدة.. آية الجروانى ثالث أفريقيا فى الطهى زوار موقعنا الكرام نقدم …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن