الأسدان سيمبا وسعيد يبدآن حياة جديدة بجنوب أفريقيا بعد إنقاذهما في سوريا والعراق

اخبار – الأسدان سيمبا وسعيد يبدآن حياة جديدة بجنوب أفريقيا بعد إنقاذهما في سوريا والعراق

الأسدان سيمبا وسعيد يبدآن حياة جديدة بجنوب أفريقيا بعد إنقاذهما في سوريا والعراق

جوهانسبرج – (د ب أ):

بدأ سيمبا وسعيد ،وهما أسدان ذكران أنقذا من الظروف المروعة في حديقتي حيوان في العراق وسوريا، حياتهما الجديدة في محمية مترامية الأطراف في جنوب أفريقيا.

وذكرت منظمة “فور بوز” غير الحكومية المعنية بالحياة البرية ،والتي ساهمت في نقل الحيوانين المفترسين، في بيان لها اليوم الثلاثاء أن الأسدين المحظوظين القادمين من حديقتين للحيوانات في الموصل وحلب قطعا رحلة استغرقت 33 ساعة من الشرق الأوسط إلى ” بيتهما الأبدي” في أفريقيا.

وقالت باربرا فان جين ،المسؤولة في المنظمة :”لقد كانت بداية حياة سيمبا وسعيد صعبة ، ولكن بفضل الجهود الدؤوبة التي بذلها القائمون على رعاية الحيوانات والأطباء البيطريون المشاركون ، تحسنت صحة الأسدين بشكل كبير، وهما الآن مستعدان لبدء فصل جديد في محمية ليونزروك التي أعددناها للسنوريات الكبيرة” .

وأضافت بالقول :”هناك، لدينا فرصة لتربية سيمبا وسعيد جنبا إلى جنب مع أسود أخرى تم إنقاذها .ونظرا لأن القطط الكبيرة الشابة تشعر بالراحة عند التواجد في زمرة ، سنبدأ فورا مشروعنا للتنشئة الاجتماعية لكلا الأسدين”.

ولد سيمبا أربعة أعوام في حديقة الحيوان في الموصل -وهي مدينة عراقية تضررت بشدة بشكل خاص من الحرب. وقد نفقت الحيوانات الأربعين الأخرى الذين كانوا معه في حديقة الحيوان جميعا تقريبا بسبب الجوع أو في هجمات بالقنابل، وفقا لمنظمة “فور بوز” . ولم يبق على قيد الحياة من حيوانات الحديقة سوى سيمبا ودب يدعى “لولا” .

أما سعيد عامان فقد أنقذ مع 12 حيوانا غيره من حديقة حيوان في حلب في سورية، التي دمرتها صراعات متعددة الأطراف منذ عام 2011 .

وقالت فيونا مايلز ،مدير “فور بوز” في جنوب أفريقيا :”نحن واثقون بأن سيمبا وسعيد سيجدان لنفسيهما زمرة من بين 78 أسدا آخرين في المحمية ، ويصلان إلى نهاية سعيدة لنشأتهما الفوضوية”.

 

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

رسوم صينية إضافية على سلع أمريكية بـ60 مليار دولار.. وترامب يهدد

رسوم صينية إضافية على سلع أمريكية بـ60 مليار دولار.. وترامب يهدد زوار موقعنا الكرام نقدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.