احذر.. السيجارة الإلكترونية تزيد من إنتاج المواد الكيماوية الالتهابية بالجسم

احذر.. السيجارة الإلكترونية تزيد من إنتاج المواد الكيماوية الالتهابية بالجسم
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار الرياضية العربية والعالمية,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر احذر.. السيجارة الإلكترونية تزيد من إنتاج المواد الكيماوية الالتهابية بالجسم

كشفت صحيفة “The Sun ” البريطانية، أن الكثير من المدخنين قاموا بتدخين السجائر الإلكترونية بدلا من السيجارة العادية في السنوات الأخيرة، والآن هناك دعوات لتجنب السجائر الإلكترونية بعد معرفة مخاطرها. وأضافت الصحيفة، أنه تم تصميم هذه الأجهزة بهدف مساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين، ويتم وصفها كبديل صحي.  

السجائر العادية

  وإليك كل المعلومات عن السجائر الإلكترونية “vaping “:   عملية تدخين السجائر الإلكترونية تسمح للشخص باستنشاق النيكوتين دون استخدام التبغ، كما يتم إنتاج البخار من مادة مثل السائل الإلكتروني، ويحصل الملايين من البريطانيين الآن على النيكوتين عبر السجائر الإلكترونية، والتى ما زالت تتمتع بالشعبية.

مخاطر السجائر الالكترونية

  ما هي السيجارة الإلكترونية؟ إنه جهاز محمول يمنحك نفس الشعور بالتدخين بدلا من سجائر التبغ العادية، تم تطوير أول سيجارة إلكترونية حديثة بواسطة الصيدلي الصيني Hon Lik الذي أراد إنشاء بديل آمن للتدخين. السائل الإلكتروني هو الخليط المستخدم في منتجات البخار، في مايو 2018، دعا كبار الأطباء إلى حظر بعض نكهات سوائل السيجارة الإلكترونية، مثل الفراولة والفقاعات، والشيوكولاتة، لأنها تشجع الأطفال على تجربة الأجهزة. تأتي السيجارة الإلكترونية، مع مستشعر صغير لتنشط السخان، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة النيكوتين داخل كل مرة يقوم فيها الشخص بالتدخين، عندما يتم تسخين النيكوتين السائل فإنه يتبخر، مما يخلق بخارًا يمكن للمستخدمين امتصاصه من خلال الفم ، على عكس السجائر العادية، لا تنتج الأجهزة القطران، وأول أكسيد الكربون، لكن هذا لا يعني أن البخار المنتج خال من المواد الكيميائية الضارة. لقد وجدت الدراسات، أنه يحتوي على بعض المواد الكيميائية السامة، والتي توجد أيضًا في دخان السجائر، عند مستويات أقل. ما هي قوانين بيع السجائر الألكترونية؟ تم وضع قوانين للتبخير لتقييد بيع السجائر الإلكترونية، والسوائل الإلكترونية، أهمها أنه لا يمكن بيع المنتجات لأي شخص أقل من 18 عامًا تشمل الإرشادات الجديدة ما يلي:  أولا : يجب ألا تزيد سعة الخزانات القابلة لإعادة التعبئة عن 2 ملى ثانيا : لا يمكن بيع السوائل الإلكترونية بكميات أكبر من 10 ملى. ثالثا : يجب تسجيل جميع السجائر الإلكترونية والسوائل الإلكترونية، لدى هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية قبل بيعها. هل السجائر الألكترونية ضارة على رئتيك؟ تشير دراسة أجريت في أغسطس 2018، إلى أن السجائر الالكترونية أكثر ضررًا مما كان يعتقد في البداية، وجد الباحثون أن السيجارة الإلكترونية تزيد من إنتاج المواد الكيميائية الالتهابية في الجسم. وقالت الصحيفة ، لقد أصبحت سان فرانسيسكو أول مدينة أمريكية تحظر السجائر الإلكترونية، في محاولة للحد من استخدام منتجات التدخين دون السن القانونية. في يونيو 2018، حذر العلماء من أن استنشاق السجائر الإلكترونية المنكهة، يمكن أن تضر الخلايا التي تبطن القلب، والأوعية الدموية، مما يؤدي إلى أمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتات الدماغية، والنوبات القلبية. وأشارت الدراسة الى أن الفئران المعرضة لبخار السيجارة الإلكترونية عانت لمدة 10 إلى 30 يومًا، من السكتات الدماغية الشديدة، وتلف الأعصاب أكبر من تلك التي تعرضت لدخان التبغ. وقال الباحثون إنه على الرغم من أن النتائج لم تتأكد بعد في البشر، إلا أن علامات التحذير موجودة. وقالت دراسة أخرى إن السيجارة الإلكترونية، قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، حتى في حالة عدم وجود أثر للنيكوتين، وقد تضاعف عدد الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، والذين حاولوا تدخين السجائر الألكترونية في 4  سنوات فقط، وفقًا للبيانات الرسمية. ويعترف رؤساء الصحة بأن “تجربة” السجائر الإلكترونية بين الشباب آخذة في الارتفاع ،وهذا يعنى أن يظلوا “يقظين” بشأن تدخين الشباب.

زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر احذر.. السيجارة الإلكترونية تزيد من إنتاج المواد الكيماوية الالتهابية بالجسم نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

علامات تدل على إصابتك بالخرف الوعائى.. عدم التوازن عند المشى أبرزها

علامات تدل على إصابتك بالخرف الوعائى.. عدم التوازن عند المشى أبرزها زوار موقعنا الكرام نقدم …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن