أوقيانوسيا / بابوا غينيا الجديدة – انّ الرسالة هي "الحمض النووي" للهوية المسيحية وخصوصاً رسالة العلمانيين الكاثوليك

بورت مورسبي -صرح الأب فالنتين جريك ،المدير الوطني للاعمال الرسولية البابوية في بابوا غينيا الجديدة وجزر سليمان خلال الندوة ، التي عقدت من 25 إلى 29 تشرين الثاتي في وايغاني انّه “لا ينبغي اختصار الرسالة في بعض الأنشطة: إنها الحمض النووي لهويتنا المسيحية ووجودنا “: وقد شارك في الندوة بعنوان “العلمانية الكاثوليكية: المقدّسة والمدرّبة للقيام بالرسالة “. حوالي عشرين مندوبًا من مختلف أبرشيات البلدين. وحضر الاجتماع منشّطون من معهد شرق آسيا الرعوي في الفلبين وعلماني مكرس وأستاذ لاهوت. واضاف الاب في الحديث عن اهمّية العلمانيين في حياة الكنيسة ” انّ التبشير يعني تعزيز العلاقة مع يسوع المسيح حتى يتمكن لمس القلوب وتحويلها ، ليس فقط على المستوى الشخصي ولكن أيضًا على المستوى الثقافي. لقد اختارنا الله لكي نحمل الإنجيل إلى جميع الناس ، في جميع الأوقات وفي كل الأماكن . من المهم تنشئة منسقي الاعمال الرسولية في الأبرشيات والسماح لهم باكتساب مهارات معينة ، ليتمكّنوا بدورهم من إشراك المؤمنين العاديين في العمل التبشيري في التبشير الجديد” . تهدف الندوة إلى عرض رؤية واضحة لرسالة الكاثوليك في الكنائس المحلية ودعوتهم إلى القداسة. انّ العلمانيين في بابوا غينيا وجزر سليمان بحاجة إلى تعميق كرامتهم كأعضاء فاعلين ومتعاونين في الرسالة الواحدة للكنيسة وفي الدور الخاص الذي هم فيه روّاد. من الضروري أن يدركوا أنهم مدعوون للرسالة في الكنيسة وفي المجتمع “. وسيتعين على المنسقين العاديين المشاركين في الندوة وضع خطة عمل بسيطة وواقعية للمشاركة في أبرشية الأصل.

 




 

مصدر الخبر

شاهد أيضاً

أحزاب وجمعيات وشخصيات تدعو لمقاطعة الانتخابات الرئاسية في الجزائر

الجزائر – (د ب أ) دعت أحزاب سياسية ونقابات عمالية مستقلة ورابطة حقوق الانسان وشخصيات …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن