وأضاف أبو الغيط، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عقب انتهاء أعمال المنتدى اليوم الثلاثاء: “لقد ناقشنا جميع القضايا، وتوافقنا على طائفة واسعة من المسائل المتعلقة بالشرق الأوسط، واتفقنا أيضًا على تنسيق الأعمال في مكافحة الإرهاب، وأكدنا ضرورة الحل السياسي في سوريا”.
وتابع أن الجانبين العربي والروسي شددا أيضًا على ضرورة الحل العادل للقضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس.
وأشار أبو الغيط إلى أنه تم الاتفاق على خطة التعاون بين الجانبين للأعوام الثلاثة القادمة (2019 ــ 2021)، معربًا عن شكره لروسيا على استضافة الدورة الوزارية الخامسة لمنتدى التعاون العربي الروسي، منوهًا بأن الدورة الوزارية المقبلة للمنتدى ستُعقد العام المقبل في المغرب.
من جانبه، أكد لافروف اعتزام بلاده عقد لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في روسيا دون شروط مسبقة، مشيرًا إلى أن الجانبين العربي والروسي أكدا الالتزام بحل الدولتين وإنشاء دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، مشددا على دعم الجهـود المصرية في مسألة المصالحة الفلسطينية.
وأشار إلى أن الجانبين أكدا أيضًا استعدادهما لمواصلة التنسيق في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها الشرق الأوسط، قائلًا: “اتفقنا علـى رفض التدخل الخارجي في أزمات المنطقة، واحترام سيادة الدول، ومكافحة الإرهاب، وضرورة ترسيخ العمليـة السياسيـة فـي سـوريا، ونحن نؤيد فكرة عودة سوريا إلى الجامعة العربية”.