أمريكا/نيكاراغوا- تسلّم الأساقفة الدعوة إلى الحوار الوطني وسيشاركون كشهود ومرافقين ومستشارين

أمريكا/نيكاراغوا- تسلّم الأساقفة الدعوة إلى الحوار الوطني وسيشاركون كشهود ومرافقين ومستشارين
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العربية والعالمية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر أمريكا/نيكاراغوا- تسلّم الأساقفة الدعوة إلى الحوار الوطني وسيشاركون كشهود ومرافقين ومستشارين

ماناغوا – صرّح الدكتور كارلوس تنرمان، ممثل التحالف المدني، في بيانٍ صحفي صدرالامس 5 آذار انّ شهود ومرافقين ومستشارين سوف يشاركون على طاولة الحوار الوطني في نيكاراغوا. ينصّ الاتفاق الذي تم التوصل إليه في اليومين الماضيين على مشاركة ثلاث فئات على طاولة الحوار بالإضافة إلى الطرفين وتتضمن : الشهود مرافقين ومستشارين، وقد تم اختيار آخر فئتين من قبل طرفي الحوار. وأبلغ تنرمان أنه تمّ تسليم دعوة خطية إلى مجلس الأساقفة موقّعة من ممثلين عن الطرفين . وتلقت فيدس خبر تأكيد لهذه الدعوة من الأسقف استيلي، المونسنيور ابيﻻردو ماتا الذين أفاد انّ المجلس تلقّى الدعوة الرسمية ليلة امس، لكنه أشار أيضا إلى أن الأساقفة لا يرغبون في ان يستخدموا لترتيبات سياسية أو تكتيكية. وذكّر تنرمان انّ حضور الاساقفة مهم جدّاً في الحوار الوطني. يشكّل مجلس الاساقفة المؤسسة الأكثر مصداقية في نيكاراغوا اليوم وبالتالي يجب ان يتواجدوا كشهود. ورداً على سؤال أحد الصحفيين إذا ما كانت الحكومة موافقة تماماً على حضور الأساقفة في الحوار،ردّ تنرمان بوضوحٍ جداً أن انّ الحكومة غير معارضة خلافات، ولكنها تريد أن تحدّد جيدا كيفية مشاركة الشهود. سوف يجتمع الأساقفة في جلسة طارئة اليوم الجمعة 8 آذار لتحديد مشاركته في الحوار الوطني.
زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر أمريكا/نيكاراغوا- تسلّم الأساقفة الدعوة إلى الحوار الوطني وسيشاركون كشهود ومرافقين ومستشارين نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

سلطات دبى تشن حملة توعية لنشر قانون الجرائم الإلكترونية والحد منها

سلطات دبى تشن حملة توعية لنشر قانون الجرائم الإلكترونية والحد منها زوار موقعنا الكرام نقدم …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن